وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
اقتصاد

«البيتكوين» تصارع «شح السيولة» في الاقتصاد العالمي

الخليج | الاقتصادي
1

أصول المخاطرة أول المتأثرين بالتضييق النقدي.• «كسر الهيكلة» بريء من الانخفاض الحالي للمشفرة.• ارتفاع الذهب امتص السيولة الهامشية.عزى الخبراء الاقتصاديون عمليات البيع الأخيرة في البيتكوين والعملا...

ملخص مرصد
عزا الخبراء الاقتصاديون عمليات البيع الأخيرة في البيتكوين إلى الضغط المؤقت في السيولة بالولايات المتحدة، ونفوا أن يكون التراجع كسراً في الهيكلة. ويرى المراقبون أن الضعف الحالي مدفوع بديناميكيات السيولة الكلية وليس بانهيار في الأساسيات. ومن المتوقع أن يزيل حل أزمة الإغلاق الحكومي آخر عقبة أمام السيولة، ما يمهد لانتعاش ملحوظ.
  • البيتكوين تتأثر بضغوط السيولة المؤقتة في الولايات المتحدة
  • الذهب امتص السيولة الهامشية مما أضر بالأصول عالية المخاطر
  • حل أزمة الإغلاق الحكومي قد يمهد لانتعاش ملحوظ في السيولة
من: الخبراء الاقتصاديون ومراقبو الأسواق أين: الولايات المتحدة

أصول المخاطرة أول المتأثرين بالتضييق النقدي.

• «كسر الهيكلة» بريء من الانخفاض الحالي للمشفرة.

• ارتفاع الذهب امتص السيولة الهامشية.

عزى الخبراء الاقتصاديون عمليات البيع الأخيرة في البيتكوين والعملات المشفرة عموماً، إلى الضغط المؤقت في السيولة الذي تشهده الولايات المتحدة، ونفوا أن يكون هذا التراجع، الذي وصل بالعملة المشفرة الأكبر في العالم إلى مستويات متدنية، بأنه كسر في الهيكلة.

ودحضوا الادعاءات بأن البيتكوين والعملات المشفرة متضررة هيكلياً قائلين: إن الضعف الحالي مدفوع بديناميكيات السيولة الكلية وليس بانهيار في الأساسيات.

وفي مذكرة للمستثمرين في وقت سابق من شهر فبراير، قال «دويتشه بنك»: أن الانخفاضات الأخيرة جاءت نتيجة ترشيح ترامب لكيفن وارش رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفقاً لتقرير«بي بي سي نيوز».

ويعتقد بعض المراقبين في القطاع أن وارش سيتبنى نهجاً أكثر تشدداً في السياسة النقدية، مُبقياً على أسعار الفائدة مرتفعة، في حين أن السياسة النقدية الأكثر تيسيراً تميل إلى دعم الاستثمار في أصول مثل العملات المشفرة.

تأتي توقعات دويتشه بنك هذه في ظل ما تمر به العملات المشفرة منذ فترة طويلة من ظروف غير مواتية، وحالياً أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف في الأسواق، ولجأ المستثمرون إلى تحويل أموالهم إلى الملاذات الآمنة التقليدية كالدولار والذهب والسندات الحكومية.

وفي المقابل، شهدت البيتكوين عمليات بيع مكثفة مع مواجهة المتداولين لطلبات تغطية الهامش وإغلاق مراكزهم لتوفير السيولة، وقد أظهر هذا مجدداً أن البيتكوين لا تعمل كأصل آمن في أوقات الأزمات والاضطرابات.

ولأن البيتكوين من فئات الأصول التي تتسم بطول الأجل والحساسية القوية لظروف السيولة فهي عرضة للخطر خلال فترات التضييق النقدي.

ومن العوامل الأخرى التي أثرت في السيولة استنفاد آلية إعادة الشراء العكسي بالكامل في عام 2024، وما قامت به وزارة الخزانة من إعادة بناء حسابها العام دون ضخ سيولة مقابلة، كما أن عمليات الإغلاق الحكومي المتكررة أدت إلى تعطيل التدفقات.

وهناك عامل آخر مهم وهو أن الارتفاع القوي في أسعار الذهب امتص السيولة الهامشية.

وفي ظروف عدم توفر السيولة الكافية لدعم جميع القطاعات تضررت في المقام الأول الأصول الأكثر مخاطرة، مثل البيتكوين والتكنولوجيا.

من المتوقع على نطاق واسع أن حل أزمة الإغلاق الحكومي يزيل ما يعتبره المحللون آخر عقبة كؤود أمام السيولة ويتوقعون انتعاشاً ملحوظاً في الحركة النقدية مدفوعاً بعمليات سحب جزئية من حساب الخزانة العامة، وتغييرات في نسبة الرافعة المالية التكميلية المعززة، وحوافز مالية، وتخفيضات محتملة في أسعار الفائدة، لا سيما مع تزايد الحوافز السياسية قبيل الانتخابات النصفية.

ورغم أن مارك ثيلين، محلل العملات المشفرة من شركة «إكس ريسيرش 10»، يرى بأن سعر البيتكوين قد ينخفض إلى 50 ألف دولار؛ بحسب ما قاله في حوار مع شبكة «سي إن بي سي»، إلا أن بعض الخبراء يوصون المستثمرين بالصبر خلال فترات التراجع، حيث إن الوقت، وليس السعر، هو العامل الأساسي في الاستثمار على مدار دورة كاملة.

كما أن هناك توقعات بأن كيفن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، لن يكون من دعاة السياسة النقدية المتشددة، مُجادلين بأن وارش من المرجح أن يتبع نهج عهد غرينسبان في خفض أسعار الفائدة وتشديد الميزانية العمومية.

وبينما قلل المراقبون للأسواق من أمر هيمنة السيولة الأمريكية، وليس السيولة العالمية، في هذه المرحلة من دورة البيتكوين فإنهم ما زالوا متفائلين بقوة بشأن عام 2026 رغم أن كثير من المستثمرين يرون أن هذه المرحلة على ما يبدو نهاية الدورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك