العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

أستاذ تاريخ وحضارة: رمضان ليس شهرا عاديا بل لحظة اكتشاف الحقيقة والنصر

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

أكد الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، أن رمضان في تاريخ الأمة لم يكن شهرًا عاديًا، بل كان دائمًا اللحظة التي يعرف فيها الإنسان حقيقته، ويكتشف كم هو قادر وكم هو مؤمن. وأوضح أن الحكاية بدأت منذ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، أن رمضان في تاريخ الأمة لم يكن شهرًا عاديًا، بل كان دائمًا اللحظة التي يعرف فيها الإنسان حقيقته ويكتشف قدراته. وأوضح أن رمضان حمل انتصارات تاريخية من بدر إلى فتح مكة إلى عين جالوت وحرب أكتوبر، مؤكدًا أنه شهر يحرك الروح ويقوي الإرادة ويوقظ النور في القلب.
  • رمضان لم يكن شهرًا عاديًا بل لحظة اكتشاف الحقيقة والنصر في تاريخ الأمة
  • انتصارات تاريخية من بدر إلى فتح مكة إلى عين جالوت وحرب أكتوبر وقعت في رمضان
  • رمضان شهر يحرك الروح ويقوي الإرادة ويوقظ النور في القلب
من: الدكتور عمرو منير

أكد الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، أن رمضان في تاريخ الأمة لم يكن شهرًا عاديًا، بل كان دائمًا اللحظة التي يعرف فيها الإنسان حقيقته، ويكتشف كم هو قادر وكم هو مؤمن.

وأوضح أن الحكاية بدأت منذ بدر، يوم وقفت فئة قليلة أمام جيش كبير، ومع ذلك فُتح لهم باب النصر، لتبقى الرسالة واضحة أن القوة ليست بعدد السيوف، وإنما في قلب يرى النور ولا يهتز.

وأضاف أستاذ التاريخ والحضارة، خلال حلقة برنامج «رمضان حكاية مصرية»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الجمعة، أن رمضان حمل بعد ذلك واحدًا من أعظم أيام العمر، يوم فتح مكة، حين دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة مرفوع الرأس، بقلب ممتلئ بالرحمة، رغم أنها البلد التي أخرجته.

مصر واجهت طغيان التتار الذين أرعبوا العالم.

وتابع «منير»، بأن جملة «اذهبوا فأنتم الطلقاء» لم تكن مجرد عبارة، بل كانت درسًا للأمة كلها بأن النصر ليس دائمًا بالسلاح، وأن كلمة التسامح قد تعيد للناس إنسانيتهم وتصلح القلوب، مشيرا إلى أن التاريخ دار ليأتي رمضان آخر في لحظة عين جالوت، حين وقفت مصر أمام طغيان التتار الذين أرعبوا العالم، بينما ظن كثيرون أن بطشهم لا يُهزم، لكن الجيش المصري وقف صائمًا وروحه مشتعلة، ليحقق أول هزيمة لهم في التاريخ، وكأنها رسالة بأن الصيام لا يكسر الظهر، بل يبني روحًا لا تنحني.

العاشر من رمضان أعظم أيام تاريخ مصر.

وأوضح «منير» أن العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر كان من أعظم أيام تاريخ مصر، يوم عبر الجندي المصري القناة وكسر خط برليف ورفع العلم فوق أرضه، فعادت كرامة الوطن وثقة المصري بنفسه، مشددا على أن رمضان لم يكن شهر صيام فقط، بل شهرًا يحرك الروح ويقوي الإرادة ويوقظ النور في القلب، وأن التاريخ من بدر إلى فتح مكة إلى عين جالوت إلى العاشر من رمضان يردد جملة واحدة: حين تتوحد الأمة وتصدق وتعمل تُفتح لها أبواب لم تكن متوقعة، ولذلك يظل رمضان شهرًا تقوم فيه القلوب قبل الأجساد، وشهرًا يقول لكل إنسان إنه قادر ما دامت روحه يقظة ونوره لم ينطفئ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك