وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

حسين تاجر أنتيكات: «بفطر واقف عشان الموسم ده بالنسبة لي بيشيل السنة كلها»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

في الوقت الذي تعج فيه مواقع التواصل بصور الموائد الطويلة والزينة في رمضان، هناك أشخاص يقضون الشهر الكريم في عمل مستمر، يفطرون على عجل، ويؤجلون دفء العائلة نظراً لارتباط رزقهم بمهنة موسمية تلقى رواجاً ...

ملخص مرصد
في خان الخليلي، يواصل حسين خليل العمل خلال رمضان دون إفطار مع عائلته، حيث يمثل الشهر الكريم موسمًا حيويًا لتجارة التحف والنحاس التي ورثها عن أجداده. يقف حسين وعماله يفطرون واقفين أمام المحل خشية فقدان الزبائن، بينما يتوافد السياح والزوار بحثًا عن هدايا رمضانية. رغم البعد عن أسرته، يرى حسين أن تعبه في خدمة الآخرين خلال هذا الموسم يحمل السنة كلها.
  • حسين يفطر واقفًا أمام محل التحف خشية فقدان الزبائن
  • رمضان يمثل الموسم الأهم لتجارة خان الخليلي
  • العاملون يفطرون جماعة دون عائلاتهم في المحل
من: حسين خليل وتجار خان الخليلي أين: خان الخليلي بالقاهرة

في الوقت الذي تعج فيه مواقع التواصل بصور الموائد الطويلة والزينة في رمضان، هناك أشخاص يقضون الشهر الكريم في عمل مستمر، يفطرون على عجل، ويؤجلون دفء العائلة نظراً لارتباط رزقهم بمهنة موسمية تلقى رواجاً خلال شهر الصوم.

في منطقة خان الخليلي، تختلط الحكايات بروائح البخور وأصوات النحاس، يواصل العمال عملهم كل مساء، تمر السنوات وتتغير الوجوه لكن وقع حياتهم يسير كما هو، فقبل أذان المغرب بدقائق، تتحول منطقة خان الخليلي لمسرح مفتوح، حيث تتدلى الفوانيس المضيئة فوق الرؤوس، ويعلو صوت الباعة وهم ينادون على بضاعتهم في سباق مع الوقت، وبينهم يقف حسين خليل، أمام محله الذي ورثه عن أبيه وجده، يراقب الساعة والزحام.

حسين ليس مجرد بائع تحف ونحاس، بل امتداد لحكاية بدأت منذ أكثر من 70 عاماً، حين افتتح جده المحل في نفس الزقاق الضيق، وظل الاسم محفوراً على اللافتة القديمة التي لم تتغير رغم تغير الزمن، يقول لـ«الوطن»: «مش بنبيع بس.

إحنا بنحافظ على اسم عيلة والمحل ده شاف جدي وأبويا، ودلوقتي شايفني وهيشوف عيالي كمان».

رمضان بالنسبة لتجار خان الخليلي ليس شهراً عادياً، فهو الموسم الذي يعوض شهوراً من الركود، والفرصة التي لا تحتمل الغياب، وعلى الرغم من أن حسين يسكن على بعد دقائق من المحل، لكنه لا يستطيع الإفطار مع أسرته، لأن وقت المغرب يمثل ساعة الذروة، حيث يتوافد الزبائن يبحثون عن هدية رمضانية وخروجة، وسياح يريدون قطعة تذكارية من قلب القاهرة.

«ماينفعش أسيب المحل في الوقت ده، لو قفلت حتى نص ساعة، ممكن زبون يمشي ومايرجعش، والموسم ده بالنسبة لنا بيشيل السنة كلها».

قالها حسين مشيراً إلى أنه يضع تمرتين وزجاجة ماء صغيرة بجوار التحف النحاسية، قبل أذان المغرب، فلا مائدة عامرة، لا أصوات أطفاله حوله، فقط مدفع الإفطار الذي يتردد صداه بين الجدران الحجرية القديمة، والعاملون معه في المحل، يصلون معاً ويتناولون الإفطار معاً دون عائلاتهم.

«بنفطر واقفين، وبعدين نرجع نشوف شغلنا والزباين مش هتستنى»، ففي الوقت الذي تجتمع فيه آلاف العائلات حول موائد الإفطار، يقف هو وأصحاب المحال والعاملون فيها في قلب الزحام لخدمة الآخرين: «طبعاً فيه أيام بنفطر كلنا سوا كما نفطر برفقة الكثيرين من جيراننا والعاملين معنا لأننا نعتبر عائلة واحدة»، لافتاً إلى أنه يعول 3 أطفال، أكبرهم في المرحلة الإعدادية وأصغرهم في الحضانة، إذ تحرص زوجته كل يوم على إرسال الطعام له مع أحد أبنائه.

وسط الزحام يشعر أحياناً بوحدة غريبة، والمفارقة أن أكثر اللحظات قسوة ليست في الهدوء، بل في الضجيج: «الناس كلها مستعجلة عشان تفطر مع أهلها، لكن رمضان هنا غير أي حتة، ويمكن مابقعدش على السفرة أول الأذان، بس بحس إن ربنا شايف تعبي، وبعدين لما أرجع البيت حتى لو متأخر، يكفيني إن العيال حواليّا»، فالأجانب يأتون خصيصاً إلى مصر في هذا الوقت من العام للاستمتاع بأجواء ومعالم القاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك