قال الدكتور نور أسامة استشاري تعديل السلوك إن من بين النماذج المضيئة في تاريخ مصر الدكتورة سميرة موسى، عالمة الذرة المصرية، التي كانت حياتها قائمة على القراءة والبحث، وأصبحت مصدر إلهام لنساء كثيرات، حيث آمنت بالاستخدام السلمي للطاقة الذرية، خاصة في المجال الطبي، وكانت أول مصرية وعربية تحصل على الدكتوراه في الإشعاع الذري، وأول معيدة في كلية العلوم، مؤكدًا أن الكتب التي قرأتها كانت سببًا رئيسيًا في تكوينها العلمي وتميزها.
أول طفل من ذوي القدرات الخاصة يعبر المانش.
وأشار أسامة خلال حلقة برنامج «قيمة» على قناة «الناس» اليوم الجمعة، إلى قصة خالد حسان، الطفل الذي تعرض لحادث أقعده، لكنه لم يستسلم، بل بدأ يقرأ ويبحث عما يستطيع إنجازه، حتى تحوّل إلى أول طفل من ذوي القدرات الخاصة يعبر المانش عام 1982، في إنجاز اعتبرته الصحف العربية والأجنبية معجزة، بعدما ظل يسبح لأكثر من 12 ساعة و39 دقيقة، مؤكدًا أن القراءة لا تقتصر على تنمية المعرفة، بل تحسن الحالة النفسية، وتفتح آفاق التفكير الإبداعي، وتحول الإنسان إلى شخصية أكثر إبداعًا.
من لا يحب القراءة ربما مرّ بتجربة غير موفقة.
وأكد أسامة أن من لا يحب القراءة ربما مرّ بتجربة غير موفقة معها، داعيًا إلى ربطها بعادات إيجابية محببة، كتناول مشروب مفضل أو الجلوس في مكان مريح، حتى تتحول إلى روتين يومي ممتع، مختصرًا رسالته بقوله: «من الآخر.
القراءة حياة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك