روسيا اليوم - لافروف: سنعمل على الاستعادة الكاملة لحقوق الروس والناطقين بالروسية في أوكرانيا CNN بالعربية - قبل 120 مليون عام.. مخلوق عجيب كان ينزلق في الهواء ليصطاد الطيور روسيا اليوم - بعد حظر التخييم.. مؤثرة جزائرية شهيرة توقد النار في غابة وتشعل غضب النشطاء روسيا اليوم - سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الجنوبي واعتقال مواطن وكالة سبوتنيك - البحرين بعد اعتراض 7 صواريخ: أمننا خط أحمر وإيران أمام خيارين روسيا اليوم - المنامة تضع أمام طهران خيارين لا ثالث لهما وتذكرها بخط أحمر بعد هجماتها الجديدة على البحرين والكويت وكالة سبوتنيك - لافروف: سنضمن استعادة حقوق الروس في أوكرانيا الذين تعرضوا للإرهاب وكالة سبوتنيك - أكبر صفقات الكهرباء في مايو 2026.. دولتان عربيتان في قلب المنافسة العالمية الجزيرة نت - بعد تحول الشتم إلى شعار.. صراصير جاناتا تحشد شباب الهند ضد مودي فرانس 24 - الولايات المتحدة تسجل إصابة ثانية بآفة خطرة تهدد الثروة الحيوانية
عامة

أستاذ علم الاجتماع: الدماغ بطبيعته يميل إلى تجنب المواجهة لتقليل التوتر

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إن هناك ثلاثة أشكال شائعة للحظر، أولها «البلوك الانفعالي» الذي يتم اتخاذه كرد فعل لحظي أثناء الخلاف، وغالبًا ما يتم...

ملخص مرصد
قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن الدماغ بطبيعته يميل إلى تجنب المواجهة لتقليل التوتر والشعور بالخطر. وأشار إلى أن هناك ثلاثة أشكال شائعة للحظر على وسائل التواصل الاجتماعي، وأكد أن الحظر يكون مبررًا عند الإساءة الصريحة أو تجاوز الأدب العام، لكن في الدوائر القريبة ينبغي إتاحة مساحة للعتاب والتسامح.
  • الدماغ بطبيعته يميل إلى تجنب المواجهة لتقليل التوتر والشعور بالخطر
  • هناك ثلاثة أشكال شائعة للحظر: الانفعالي، وعدم المتابعة الصامتة، والقطيعة الصامتة
  • الحظر مبرر عند الإساءة الصريحة، لكن في الدوائر القريبة يجب إتاحة مساحة للعتاب والتسامح
من: الدكتور وليد رشاد أين: برنامج "ناس تك" على قناة "الناس"

قال الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إن هناك ثلاثة أشكال شائعة للحظر، أولها «البلوك الانفعالي» الذي يتم اتخاذه كرد فعل لحظي أثناء الخلاف، وغالبًا ما يتم التراجع عنه لاحقًا، وثانيها «عدم المتابعة الصامتة» دون وجود مشكلة مباشرة، بدافع المقارنة أو الغيرة أو الرغبة في تجنب أخبار الطرف الآخر، أما الشكل الثالث فهو «القطيعة الصامتة» التي يختفي فيها أحد الطرفين فجأة دون تفسير، ما يترك الطرف الآخر في حالة تساؤل وارتباك.

الدماغ بطبيعته يميل إلى تجنب المواجهة.

وأشار أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية إلى أن الدماغ بطبيعته يميل إلى تجنب المواجهة لتقليل التوتر والشعور بالخطر، فيلجأ البعض إلى الحظر بحثًا عن راحة فورية، إلا أن الدراسات تشير إلى أن تجنب الصراع بشكل مستمر قد يضعف مهارات التواصل ويقلل القدرة على إدارة الخلافات مستقبلًا، مؤكدًا أن الهروب المتكرر ليس حلًا دائمًا، بل قد يضعف من قدرة الفرد على التعامل الناضج مع الأزمات.

الحظر يكون مبررًا عند الإساءة الصريحة.

وأكد خلال حلقة برنامج «ناس تك»، المذاع على قناة «الناس» اليوم الجمعة، على ضرورة وضع قواعد واضحة قبل اتخاذ قرار الحظر، مثل سؤال النفس: هل هناك أذى حقيقي؟ هل حاولت التوضيح؟ هل يمكن إصلاح سوء الفهم؟ مشيرًا إلى أن الحظر يكون مبررًا عند الإساءة الصريحة أو تجاوز الأدب العام، لكن في الدوائر القريبة ينبغي إتاحة مساحة للعتاب والتسامح، مؤكدًا أن العلاقات ليست زرًا يُضغط، وأن الفرق كبير بين وضع الحدود وبين الهروب، فالسوشيال ميديا منحتنا أدوات كثيرة، لكن الحكمة تكمن في استخدامها بوعي، فالبلوك حماية وليس هروبًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك