وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

مبولحي يودع الملاعب في هدوء مخلفا إرثا ثقيلا: أسطـورة الخضر يعتـزل ويطوي صفـحة المجد

النصر
النصر منذ 3 أشهر

أعلن الحارس الدولي الجزائري رايس وهاب مبولحي، اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 سنة، واضعا حدا لمسيرة طويلة دامت أكثر من عشرين عاما، تألق خلالها بشكل خاص مع المنتخب الوطني، حيث جاء هذا القرار المفاجئ، بعد ت...

ملخص مرصد
أعلن الحارس الدولي الجزائري رايس وهاب مبولحي اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 سنة، منهياً مسيرة استمرت أكثر من عشرين عاماً. جاء القرار بعد تجربة قصيرة مع ترجي مستغانم لم تسر كما كان مخططاً لها. يُعد مبولحي من أبرز حراس المنتخب الوطني بـ96 مباراة دولية، وشارك في أبرز المحطات الكبرى منها مونديال 2010 و2014، وتتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 وكأس العرب 2021.
  • أعلن رايس وهاب مبولحي اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 سنة
  • خاض 96 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري
  • توّج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 وكأس العرب 2021
من: رايس وهاب مبولحي أين: الجزائر

أعلن الحارس الدولي الجزائري رايس وهاب مبولحي، اعتزاله كرة القدم عن عمر 39 سنة، واضعا حدا لمسيرة طويلة دامت أكثر من عشرين عاما، تألق خلالها بشكل خاص مع المنتخب الوطني، حيث جاء هذا القرار المفاجئ، بعد تجربة قصيرة في البطولة الجزائرية مع ترجي مستغانم، لم تسر كما كان مخططا لها ليختار الحارس الأسطوري للخضر إنهاء مشواره بهدوء.

ويُعد مبولحي من أبرز الأسماء التي مرت على حراسة مرمى المنتخب الوطني، بعدما لعب 96 مباراة دولية بين 2010 و2022، وشارك في أبرز المحطات الكبرى، أبرزها مونديال 2010 ثم 2014، إلى جانب تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2019 وكأس العرب 2021.

ويأتي اعتزال مبولحي ليطوي صفحة مهمة من تاريخ المنتخب الوطني، خاصة أن منصب حراسة المرمى، ظل لسنوات طويلة مرتبطا باسمه.

بداية غير متوقعة وتوّهج في مونديال 2010.

لم يكن اسم رايس مبولحي قبل سنة 2010، متداولا في الساحة الكروية الجزائرية، وهو الذي وُلد في فرنسا سنة 1986، وتكوّن في مدرسة نادي أولمبيك مارسيليا، كما حمل ألوان الفئات الشبانية لمنتخب فرنسا، قبل أن يختار تمثيل الجزائر، حيث كان ينشط في الدوري البلغاري، عندما تلقى دعوة الناخب الوطني رابح سعدان، للمشاركة في كأس العالم 2010.

ولم يكن مبولحي مرشحا للعب أساسيا في ذلك المونديال، لكن مشاركته في المباراة الثانية أمام إنجلترا بعد الخطأ لذي ارتكبه شاوشي في لقاء الافتتاح أمام سلوفينيا، شكّلت نقطة التحول في مسيرته، حيث قدم أداء قويا وثابتا، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، ليكسب ثقة الطاقم الفني والجماهير، ويبدأ منذ تلك اللحظة عهدا جديدا في حراسة مرمى الخضر.

ظل مبولحي منذ 2010 إلى 2022، الحارس الأول للمنتخب في أغلب الفترات، وخاض 96 مباراة دولية، وهو أعلى رقم لحارس مرمى في تاريخ الجزائر، كما حمل شارة القيادة في 13 مناسبة.

ويعتبر هذا الاستقرار نادر الحدوث في مركز حراسة المرمى الذي يعرف عادة الكثير من التغييرات، لكن مبولحي تمكن بفضل مستوياته القوية والمستقرة من فرض نفسه رغم تعاقب المدربين واللاعبين، وباستثناء فترة قصيرة ابتعد فيها «الرايس» عن التشكيلة الوطنية، خلال إشراف المدرب رابح ماجر، بقي مبولحي الخيار الأول دون منازع، ولم يكن مركزه محل جدل كبير، بفضل خبرته وأدائه في المباريات الحاسمة.

ليلة ألمانيا المباراة التي صنعت الأسطورة.

وإذا كان ظهور مبولحي الأول في 2010 لافتا، فإن تألقه الأكبر جاء في كأس العالم 2014 بالبرازيل، في مواجهة ألمانيا في الدور ثمن النهائي، أين قدم «الرايس» واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، وتصدى لعدة كرات خطيرة، ووقف سدا منيعا أمام هجوم قوي، يقوده لاعبون من طراز عالمي، على غرار أوزيل ومولير وكروس.

ورغم خسارة الخضر بعد الوقت الإضافي، إلا أن أداء الحارس الجزائري حظي بإشادة واسعة، واعتُبر من أبرز نجوم المباراة، لتُخلد تلك الليلة اسمه كحارس مواعيد كبرىن قادر على التألق تحت الضغط.

تتويج قاري ولقب عربي يعززان مكانته الاستثنائية.

بلغ مبولحي قمة مسيرته مع المنتخب في كأس أمم إفريقيا 2019، حيث لعب دورا مهما في مشوار التتويج، وقدم أداء ثابتا طيلة الدورة، وكان في الأدوار الإقصائية حاضرا بثقة كبيرة، وساهم في عودة المنتخب الوطني إلى منصة التتويج بعد غياب طويل.

ومنح ذلك اللقب جيل 2019 مكانة خاصة في تاريخ الكرة الجزائرية، وكان مبولحي أحد أبرز رموزه، وبعد عامين عزز رصيده بلقب كأس العرب 2021 مع منتخب المحليين، حيث لعب دور القائد ورفع الكأس في الدوحة.

مسيرة أندية متقلبة ونهاية هادئة.

وعكس استقراره الدولي، عرفت مسيرة مبولحي مع الأندية تنقلات وتقلبات عديدة، وهو الذي لعب في بطولات مختلفة في أوروبا وآسيا وأمريكا، دون أن يجد الثبات نفسه الذي عاشه مع المنتخب الوطني.

وتنقل الحارس الأسطوري للخضر بين عدة فرق، وكان حضوره متفاوتا من تجربة إلى أخرى، وكانت آخر محطة له بالبطولة الجزائرية مع ترجي مستغانم، حيث لم تستمر التجربة طويلا لأسباب شخصية، حيث عجلت هذه الوضعية بقرار إنهاء المسيرة، خاصة بعد أن شعر بأن الظروف، لم تعد مواتية لمواصلة اللعب بنفس الحماس السابق.

عُرف مبولحي بشخصيته الهادئة وقلة ظهوره الإعلامي، حيث لم يكن كثير التصريحات، وفضل دائما الرد داخل الميدان، ومن أبرز مواقفه التي بقيت في ذاكرة الجماهير الجزائرية، مشاركته في مباراة أمام الغابون سنة 2010، بعد أيام قليلة من وفاة والدته، حيث أصر على اللعب إهداء لروحها، وكان يضع اسمه واسم والدته «عائشة» على قفازيه، في رسالة وفاء مؤثرة رافقته طيلة مسيرته الدولية، حيث زاد هذا الجانب الإنساني من تقدير الجماهير له، وجعل صورته تتجاوز حدود الأداء الرياضي.

أمل بلوغ المئة ومونديال جديد يتبخر.

رغم تقدمه في السن، لم يكن مبولحي ينوي الاعتزال مبكرا، وكان يطمح لبلوغ المباراة الدولية رقم 100، وهو رقم رمزي مهم لأي لاعب، كما راوده حلم المشاركة في موعد عالمي جديد، غير أن المنافسة في مركز الحراسة، إلى جانب تراجع نسق مشاركاته مع الأندية، جعلا عودته إلى المنتخب أمرا صعبا في المرحلة الأخيرة.

وكان آخر ظهور له مع المنتخب في مباراة ودية أمام منتخب السويد في نوفمبر 2022، ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن أي حارس من فرض نفسه بنفس القوة التي كان عليها «الرايس»، ما جعل كثيرين يرون أن مركز الحراسة، ظل نقطة تحتاج إلى استقرار أكبر بعد رحيله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك