وأكد أوباما في مقابلة حديثة أن الكائنات الفضائية حقيقية، مشيرا إلى أنه يمكن رؤيتها عن بُعد، وأنها ليست مخبأة في قاعدة سرّية، مستبعدا وجود منشآت تحت الأرض إلا في حال مؤامرة ضخمة أُخفيت عنه.
وأعادت تصريحات أوباما إلى الواجهة جدلا سياسيا بينه وبين الرئيس الحالي دونالد ترمب، الذي وصف تلك التصريحات بأنها خطأ جسيم، مؤكدا أن ما قاله أوباما لا ينبغي الإفصاح عنه.
ويشير محللون إلى أن خطوة ترامب المرتقبة لنشر ملفات حكومية عن الكائنات الفضائية والحياة خارج الأرض والأجسام الطائرة غير المعروفة، قد تعيد إشعال النقاش بشأن إن كانت بعض الحكومات تخفي معلومات عن ظواهر غامضة غير مفسَّرة.
وتساءل مقدّم البرنامج نزيه الأحدب عن" سبب ربط وسائل إعلام أوروبية بين أمر ترمب بكشف ملف الكائنات الفضائية أمام الجمهور وفضيحة القرن في مسالخ جيفري إبستين الجنسية".
ووفق تقرير بثته قناة" فرانس 24″، فإن الزوبعات الإعلامية التي يثيرها الرئيس الجمهوري الحالي قد تكون جزءا من استغلال سياسي، خاصة أن قضية إبستين لا تزال تلاحقه، فضلا عن كرهه المعروف للرئيس الديمقراطي الأسبق.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه العالم نتائج أي توجيهات رسمية صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية والجهات المعنية، التي قد تشمل تحديد ونشر الملفات المتعلقة بالظواهر الجوية الغامضة والأجسام الطائرة غير المعروفة، في خطوة قد تغيّر مسار النقاش العلمي والسياسي بشأن وجود حياة خارج كوكب الأرض.
ويرى خبراء أن الجدل الحالي يعكس جانبا من الصراع بين السياسة والإعلام، إذ تتحرك تصريحات الرؤساء والمحللين في سياق سياسي بحت، في وقت يظل فيه السؤال العلمي الأساسي" هل توجَد كائنات فضائية؟ " بلا إجابة مؤكدة.
وتناولت الحلقة موضوعات أخرى، هذه أبرزها:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك