قناة القاهرة الإخبارية - كوبنهاجن تتصدر تصنيف جودة الحياة بين 173 مدينة عالميًا قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار بمناطق عدة من الأردن رويترز العربية - إعلام إيراني: قذيفة أمريكية سقطت قرب محطة بوشهر النووية فرانس 24 - منظمة حقوقية تعتزم تقديم شكوى ضد إنفانتينو بتهمة انتهاك الحياد السياسي ودعم ترامب رويترز العربية - الأنهار الجليدية السويسرية تستنفد رصيدها الشتوي مبكرًا قناة القاهرة الإخبارية - أزمة مضيق هرمز تعيد رسم خريطة الأسواق.. هل يبدأ المستثمرون موجة هروب نحو الذهب؟ فرانس 24 - الفيفا يدافع عن نزاهة التحكيم ويرفض مزاعم الانحياز في مباراة مصر والأرجنتين قناة التليفزيون العربي - ترمبيهاجم إسبانيا ويهدد بقطع العلاقات الاقتصادية بين واشنطن ومدريد لعدم رفع انفاقها الدفاعي رويترز العربية - أمريكا في عيون الصحافة السويسرية: الحلم والذكاء الاصطناعي وكرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - مصر الأولى أفريقيا.. كيف حصدت 15 مليار دولار استثمارات؟
رياضة

أكذوبة حرق العرب لمكتبة الإسكندرية

الخليج | الرياضي
2

في سجل الإصدارات التي تعيد فتح الملفات المسكوت عنها، يظل كتاب «مكتبة الإسكندرية. . فك طلاسم اللغز» الصادر عن المركز القومي للترجمة، من تأليف بابلو دي جيفنوا وترجمة علي إبراهيم منوفي، علامة فارقة بين م...

ملخص مرصد
كتاب «مكتبة الإسكندرية. . فك طلاسم اللغز» يكشف أن الرواية الشائعة عن حرق العرب للمكتبة هي «أكذوبة تاريخية» لا تستند إلى دليل. المؤلف بابلو دي جيفنوا يفكك الأسطورة المرتبطة بنهاية المكتبة من خلال بحث جريء في التابوهات التاريخية. العمل يطرح سؤالاً أكبر عن كيفية صناعة الأساطير وتحول الأكاذيب إلى حقائق راسخة في الذاكرة.
  • الكتاب ينفي رواية حرق العرب لمكتبة الإسكندرية كـ«أكذوبة تاريخية»
  • يكشف كيف تحولت الأكاذيب إلى حقائق راسخة في الذاكرة الجمعية
  • يقدم قراءة مغايرة لنهاية حلم البطالمة المعرفي
من: بابلو دي جيفنوا

في سجل الإصدارات التي تعيد فتح الملفات المسكوت عنها، يظل كتاب «مكتبة الإسكندرية.

فك طلاسم اللغز» الصادر عن المركز القومي للترجمة، من تأليف بابلو دي جيفنوا وترجمة علي إبراهيم منوفي، علامة فارقة بين ما استقر في الوعي العام وما تخفيه الوثائق خلف طبقات السرد المتوارث، إنه ليس مجرد استعادة لحكاية مكتبة اندثرت، بل استدعاء لذاكرة حضارية لا تزال تنبض في وجدان الإنسانية.

يعرف الجميع أن تاريخ مكتبة الإسكندرية الكبرى وصل إلينا نابضاً بالحيوية، باعثاً على الفخار، ومجسداً صورة فريدة للألمعية الثقافية في العالم القديم؛ إذ كانت إشعاعاً معرفياً لا مثيل له، ومنارة أضاءت أزماناً كاملة، غير أن زوالها المفاجئ والكامل من الوجود حول كل ما يتعلق بها إلى دائرة الأسطورة، دائرة تعززت بألغاز النهاية الدرامية والمصير المجهول، كما امتد الغموض إلى مكتبتها الفرعية «راقودة» حيث تشابكت الروايات وتكاثرت التأويلات، ونسج الخيال حولهما حكايات غامضة رسخت في المخيلة الجمعية.

في هذا السياق، يأتي الكتاب الذي وضعه المؤلف في صيغة رحلة عبر الزمن وبحث جريء وسط التابوهات التاريخية، ليعيد رسم المشهد من جديد، كاشفاً عن قراءة مغايرة للنهاية المأساوية التي عاشها حلم البطالمة العظيم، ذلك الحلم الذي تجسد في منارة معرفة أضاءت العالم القديم.

من خلال تتبع مراحل تشكل الأسطورة المرتبطة بنهاية المكتبة، يخلص العمل إلى تفكيك الرواية الشائعة التي تتهم العرب بإحراقها، مؤكداً أنها ليست سوى «أكذوبة تاريخية» لم يسندها دليل، وأن العرب لم يحرقوا هذه المكتبة الأسطورية، كما لم يكونوا صانعي تلك الأسطورة ذاتها.

بهذا الطرح، ينهض الكتاب بوصفه محاولة لإعادة الاعتبار إلى الحقيقة التاريخية، وإزاحة الغبار عن سردية طالما ترددت دون تمحيص، ليضع القارئ أمام سؤال أكبر من واقعة الاحتراق: كيف تُصنع الأساطير؟ وكيف تتحول الأكاذيب إلى حقائق راسخة في الذاكرة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك