أكد وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، أن" المواطن لا ينتظر منا أي تبرير، بل ينتظر الفعل" و" النتائج الملموسة على أرض الواقع"، وقال خلال ترؤسه اجتماع تقييمي، بأن المرحلة القادمة تتطلب مضاعفة الجهود الميدانية وتسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال التعاقدية، وشدد الوزير على ضرورة محاربة كل أشكال البيروقراطية والجمود الإداري وتحسين نوعية الإنجاز وضمان جودة المشاريع.
شدد وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، محمد طارق بلعريبي، على ضرورة مضاعفة الجهود الميدانية وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المسطرة، وجاء ذلك خلال إشراف الوزير، بمقر الوزارة، على انطلاق سلسلة الاجتماعات التقييمية المخصصة للمدراء التنفيذيين المحليين للقطاع عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار برنامج عمل مسطر يشمل أربع ولايات يوميا، بهدف إجراء تقييم شامل لحصيلة الإنجاز والوقوف على مستوى تقدم المشاريع المسطرة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوزير أن المرحلة القادمة تتطلب «مضاعفة الجهود الميدانية وتسريع وتيرة الإنجاز واحترام الآجال التعاقدية وتكريس السيادة الرقمية كمرتكز أساسي في استراتيجية القطاع ومحاربة كل أشكال البيروقراطية والجمود الإداري».
وشدد وزير السكن على ضرورة تحسين نوعية الإنجاز وضمان جودة المشاريع.
وكذا تعزيز التنسيق بين المصالح المركزية والمحلية من خلال إدراج ميكانزمات جديدة.
وقال الوزير بلعريبي، بأن المواطن لا ينتظر منا أي تبرير، بل ينتظر الفعل، ولا نقيس أداءنا بالتصريحات، بل بالنتائج الملموسة على أرض الواقع.
وتندرج هذه اللقاءات في سياق المتابعة الدورية الصارمة لمستوى تنفيذ البرامج السكنية بمختلف صيغها، ومشاريع التجهيزات العمومية.
إضافة إلى عمليات التهيئة العمرانية عبر مختلف الولايات.
وتعزيز آليات الرقابة والتنسيق بين الإدارة المركزية والمصالح المحلية.
بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين فعالية الأداء الميداني.
وتهدف الاجتماعات إلى إجراء تقييم شامل لحصيلة الإنجاز، والوقوف على مستوى تقدم المشاريع المسطرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك