CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

‫ «ثاني الإنسانية»: وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين أولوية قصوى

الشرق
الشرق منذ 3 أشهر
2

«ثاني الإنسانية»: وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين أولوية قصوى.أكد السيد إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد والإعلام ومدير مشروع شعيرة الخير أن مشروع «شعيرة الخير» ه...

ملخص مرصد
أكد السيد إبراهيم علي عبد الله أن مشروع «شعيرة الخير» يهدف إلى توصيل المساعدات لمستحقيها الفعليين عبر منظومة مؤسسية متكاملة، مع التركيز على الاستدامة والشفافية في العمل الخيري. وأشار إلى أن المؤسسة تستقبل الزكاة والصدقات وتديرها وفق مصارفها الشرعية المعتمدة، مع التأكيد على أهمية الشراكة المجتمعية في تحقيق الأثر الإنساني المستدام.
  • مشروع «شعيرة الخير» يستخدم فرق ميدانية متخصصة لدراسة أوضاع الأسر المتعففة
  • المؤسسة تبني قاعدة بيانات لتحديث معلومات المستفيدين بشكل دوري
  • مشروع «منارة علم» يهدف لدعم التعليم ونشر المعرفة كمشروع معرفي وتربوي
من: السيد إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أين: دولة قطر

«ثاني الإنسانية»: وصول المساعدات لمستحقيها الفعليين أولوية قصوى.

أكد السيد إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد والإعلام ومدير مشروع شعيرة الخير أن مشروع «شعيرة الخير» هو مبادرة إنسانية ذات بُعد تعبّدي واجتماعي، تنطلق من إيمان راسخ بأن العطاء يجب أن يكون منظما، وعادلًا، وموجّها لمستحقيه الحقيقيين.

ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، من خلال تقديم مساعدات مدروسة تلبي احتياجات فعلية للأسر المتعففة وأصحاب الدخل المحدود داخل دولة قطر، بما يحفظ كرامتهم ويحقق لهم الاستقرار.

وأوضح، خلال مداخلته مع برنامج «نهار الصائمين» على إذاعة القرآن الكريم، أن ما يميّز «شعيرة الخير» عن غيره من المبادرات الخيرية أنه لا يقوم على العطاء الآني فقط، بل يعتمد على منظومة مؤسسية متكاملة تبدأ بدراسة دقيقة للاحتياج عبر فرق مختصة، ثم تنفيذ منضبط وفق معايير واضحة، وصولًا إلى متابعة الأثر لضمان أن الدعم حقق غايته المرجوّة.

وقال السيد إبراهيم عبد الله: كما يتميّز المشروع بسعيه إلى استدامة العطاء، وبناء قاعدة بيانات تساعد على تحسين كفاءة التوزيع مستقبلًا، بما يجعل «شعيرة الخير» مشروعا متجددا في أثره، وعميقا في رسالته، ومعبّرًا عن روح المسؤولية الاجتماعية في أبهى صورها.

وشدد على حرص المؤسسة على أن تصل المساعدات إلى مستحقيها الفعليين، وأن هذا الجانب يمثل أولوية قصوى لدى المؤسسة، حيث تعتمد على فرق ميدانية متخصصة تقوم بدراسة أوضاع الأسر المتعففة والتحقق من احتياجاتها وفق معايير واضحة، تضمن العدالة والدقة في التقييم.

وأضاف: كما يتم تحديث بيانات المستفيدين بشكل دوري، وبناء قاعدة بيانات تساعد في اتخاذ قرارات أكثر كفاءة عند صرف المساعدات، سواء كانت مساعدات مالية أو عينية أو موسمية، وأن هذا النهج يعكس التزام المؤسسة بأن يكون العطاء مسؤولًا، ومنظمًا، وموجّهًا لمن هم أولى به.

وأشار إلى أن المؤسسة تستقبل الزكاة والصدقات وتقوم بتوجيهها وفق مصارفها الشرعية المعتمدة، بما يخدم مختلف مشاريعها الإنسانية والتنموية، وتُعد الزكاة ركيزة أساسية في دعم الأسر المتعففة، وسد الاحتياجات الضرورية، بينما تسهم الصدقات في توسيع نطاق المشاريع واستدامتها، سواء في المجال الاجتماعي، أو التعليمي، أو الإغاثي.

ونوه إلى حرص القائمون على المؤسسة على الشفافية الكاملة في إدارة الأموال، وربطها بمشاريع واضحة الأهداف ومحددة الأثر.

من ناحية أخرى، أوضح السيد إبراهيم علي عبد الله، أن مشروع «منارة علم» هو مشروع معرفي وتربوي يهدف إلى دعم التعليم ونشر العلم، انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا بالعلم والمعرفة، ويسعى المشروع إلى توفير بيئة تعليمية داعمة، سواء من خلال برامج تعليمية، أو مبادرات توعوية، أو دعم طلاب العلم، بما يسهم في رفع الوعي، وتمكين الأفراد، وبناء جيل أكثر قدرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

ويمثل «منارة علم» بعدا تنمويا مهما ضمن رؤية المؤسسة، حيث يجمع بين الأثر الآني والاستثمار طويل المدى في الإنسان.

وأشار إلى أن المؤسسة تعمل ضمن منظومة متكاملة من المشاريع التي تتنوع بين دعم الأسر المتعففة وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، ومشاريع موسمية مرتبطة بالمناسبات الدينية، ومبادرات تعليمية وتوعوية، وبرامج تعزز القيم المجتمعية مثل التكافل، والتراحم، والمسؤولية الاجتماعية، وأن جميع هذه المشاريع تنطلق من رؤية واحدة: تحقيق أثر إنساني مستدام يلامس احتياجات المجتمع الحقيقية.

وقال السيد إبراهيم عبد الله: الأثر الذي نسعى إليه لا يقتصر على تلبية حاجة آنية، بل يتجاوز ذلك إلى تعزيز كرامة المستفيد، وبناء علاقة ثقة بين المؤسسة والمجتمع، فعندما تصل المساعدة لمستحقها بعد دراسة وتقدير، يشعر المستفيد بأنه مُقدَّر ومحترم، وليس مجرد رقم، كما ينعكس هذا العمل على المتطوعين والشركاء، من خلال تعزيز روح العطاء والعمل الجماعي، وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية.

وأضاف: العمل الخيري المسؤول هو شراكة مجتمعية قبل أن يكون جهدًا مؤسسيًا، وكل زكاة أو صدقة أو مساهمة، مهما بدت بسيطة، يمكن أن تُحدث أثرًا عميقًا عندما تُدار برؤية واضحة وتُوجَّه لمستحقيها، فندعو الجميع إلى دعم مشاريع المؤسسة، والمشاركة فيها، سواء بالعطاء، أو بالوقت، أو بالخبرة، فبهذا التكامل نصنع أثرًا إنسانيًا يليق بقيم مجتمعنا، ويستمر أثره لأبعد من موسم أو مناسبة.

ودعا أهل الخير للمساهمة والتبرع لدعم مشروع “شعيرة الخير” وغيره من المشاريع النوعية الأخرى، وذلك عبر قنوات مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية المختلفة، حيث أتاحت المؤسسة إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك