إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

الشرقاوي: خطاب إبراهيم غالي الأخير ليس سوى "خطبة وداع" في ثوب العيد بلغة تعود للسبعينات

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عمر الشرقاوي أن الخطاب الأخير لزعيم جبهة" البوليساريو" الوهمية، إبراهيم غالي، بمناسبة ذكرى تأسيس الجبهة الانفصالية، ليس سوى" خطبة وداع في ثوب عيد"، مشيراً إلى أ...

ملخص مرصد
الأكاديمي عمر الشرقاوي وصف خطاب إبراهيم غالي الأخير بأنه 'خطبة وداع في ثوب عيد'، مشيراً إلى أن الجبهة تعيش حالة إنكار للواقع الجيوسياسي المتغير. وأكد أن الخطاب يعكس لغة خشبية من السبعينات ويتجاهل الهزيمة السياسية والميدانية. وشدد على المفارقة بين أوهام الجبهة والشرعية الدولية التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية.
  • الشرقاوي وصف خطاب غالي بـ'خطبة وداع في ثوب عيد' ولغة خشبية من السبعينات
  • الخطاب يعكس حالة إنكار للهزيمة السياسية والميدانية حسب المحلل السياسي
  • الشرعية الدولية تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية مقابل أوهام الجبهة
من: عمر الشرقاوي

اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عمر الشرقاوي أن الخطاب الأخير لزعيم جبهة" البوليساريو" الوهمية، إبراهيم غالي، بمناسبة ذكرى تأسيس الجبهة الانفصالية، ليس سوى" خطبة وداع في ثوب عيد"، مشيراً إلى أن الجبهة لا تزال تغرق في حالة من الإنكار المنهجي للواقع الجيوسياسي المتغير.

وجاء هذا الموقف في وقت تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي نحو صياغة اللمسات الأخيرة لحل سياسي مستدام يرتكز على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وأوضح الشرقاوي، في قراءة تحليلية لهذا الظهور، أن إبراهيم غالي، الملقب بـ" ابن بطوش"، حاول تسويق نموذج لدولة" افتراضية" لا توجد إلا في مخيلة محرري بيانات الجبهة، مستعملاً لغة خشبية استُخرجت من كبسولة زمنية تعود لسبعينيات القرن الماضي.

وأضاف المحلل السياسي أن بنية الخطاب تعكس حالة ذهنية ترفض الاعتراف بالهزيمة السياسية والميدانية، وتستبدلها بانتصارات ورقية ومؤسسات هلامية تُدار من فوق رمال اللجوء.

وشدد المتحدث ذاته على المفارقة الصارخة بين أوهام الجبهة والشرعية الدولية؛ فبينما يتحدث غالي عن" الانفصال"، يكرس قرار مجلس الأمن الأخير رقم 2797 مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد وجاد.

ويرى الشرقاوي أن هذا الخطاب يمثل" الرمق الأخير" لجيل من القيادات التي تدرك أن قطار التاريخ قد غادر المحطة، في وقت يتحرك فيه المغرب بسيادته الكاملة على الأرض، مما يضع الجبهة أمام خطر التصنيف ضمن القوائم الإرهابية دولياً.

وفي سياق متصل، أظهر الخطاب محاولات يائسة من الزعيم الانفصالي لمغازلة الأطراف الإقليمية، حيث وجه رسائل شكر للجزائر وموريتانيا، معبراً في الوقت ذاته عن تطلعه لـ" سلام نهائي" مع المملكة المغربية.

غير أن هذا الطموح اصطدم، بحسب مراقبين، باجترار عبارات متجاوزة مثل" تقرير المصير"، مما يثبت عدم واقعية مقاربة الجبهة أمام المقاربة المغربية الجادة والمدعومة من قوى دولية وازنة مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك