يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

ألحان أذان العراق ليست عشوائية فما معنى كل صوت وما هدفه؟

964 عربي
964 عربي منذ 3 أشهر
3

لا شيء يصدر بالصدفة أو عشوائية من أصوات مآذن العراق، سواء تلاوات القرآن أو الأذان، فكل نغمة تتعلق بوقت، وكما أن لكل مقام مقال، فإن لكل مقال “مقام” بالمعنى اللحني، وقد توارث القراء العراقيون تقاليد تحد...

ملخص مرصد
أصوات مآذن العراق تتبع تقاليد لحنية محددة لكل وقت من اليوم، حيث يحدد كل مقام موسيقي لأذان معين لمراعاة الحالة النفسية للمستمعين. المؤذنون في العراق كانوا يستخدمون مقامات مختلفة مثل الصبا للفجر والحجاز للظهر والرست للعصر، لكن هذا التقليد تراجع كثيراً في المساجد العراقية.
  • كل نغمة في أذان العراق تتعلق بوقت محدد وتتبع مقامات لحنية تقليدية
  • تحديد المقامات كان يساعد فاقدي البصر على معرفة الوقت في الأزمنة السابقة
  • مساجد العراق تحافظ على تقاليد صوتية خاصة بصلاة الجمعة بمقامات محددة
من: المؤذنون في العراق وتركيا أين: العراق وتركيا

لا شيء يصدر بالصدفة أو عشوائية من أصوات مآذن العراق، سواء تلاوات القرآن أو الأذان، فكل نغمة تتعلق بوقت، وكما أن لكل مقام مقال، فإن لكل مقال “مقام” بالمعنى اللحني، وقد توارث القراء العراقيون تقاليد تحديد مقامات لحنية معينة أو طبقات صوتية محددة لكل وقت من اليوم، تتناسب مع طبيعة ذلك الوقت، لكن ذلك التقليد تراجع بينما يحافظ عليه المؤذنون في مساجد تركيا كما يقول الشيخ محمد سالم، وهو إمام ومؤذن جامع الباشا وسط سوق باب السراي في الموصل القديمة.

ويهدف تحديد مقام لكل أذان إلى مراعاة الحالة النفسية للمستعمين في كل وقت من اليوم، ويتعلق ذلك أيضاً بنبرة الأذان كأن يكون الصوت هادئاً تصاعدياً في الفجر وأكثر شدّة في العشاء وإن كان المقام المعتمد في الأذانين هو الحجاز نفسه أو السيكا.

وإضافة إلى الجانب النفسي، يقول المؤذن محمد سالم لشبكة 964 إن تحديد مقام لكل أذان كان يساعد فاقدي البصر الذين يعيشون بمفردهم على معرفة الوقت الذي هم فيه، خلال أزمان سابقة.

ويعتمد المؤذنون مقام الصبا لصلاة الفجر، والحجاز لصلاة الظهر، والرست لصلاة العصر، والسيكا لصلاة المغرب، ومقامات عدة للعشاء، لكن ذلك التقليد تراجع كثيراً في مساجد العراق وصار الأذان “على البركة” كما يتحسر الشيخ سالم.

لكن مساجد العراق تحافظ حتى الآن على التقاليد الصوتية لصلاة الجمعة، فالأذان الأول لصلاة الجمعة يكون بالمقام الذي يختم به قارئ القرآن، وهنالك ترقية “صلوات” قبل الأذان الثاني، وتكون بمقام السيكا عادةً، ويكون الأذان الثاني سريعاً بعكس الأول.

ويقول إمام جامع الباشا إنه يؤذن بمقام الرست غالباً ويدخل “قطعة الزنجران” ثم “النكريز”، وهي نغمات لم تكن مألوفة سابقاً في أذان أهل الموصل، وجاءت مع تطور الأداء بهدف جذب المستمع، كما يشير إلى فروقات في النطق بين مؤذني الموصل وبغداد، فأهل العاصمة يفخمون الأحرف مثل اللام وغيره، بينما يكون النطق الموصلي أرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك