أكد عضو ائتلاف دولة القانون وليد الأسدي، اليوم الجمعة، أن زيارة المبعوث الأميركي إلى العراق تمثل فرصة لتصحيح ما وصفه بـ”بعض الأفكار” لدى الجانب الأميركي، مشدداً على أن موقف القوى السياسية واضح في حماية مصلحة العراق ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه الداخلية.
وقال الأسدي، في حديث لنشرة أخبار قناة العهد، وتابعته شبكة 964، إن “العراق كما لا يسمح للآخرين بالتدخل في شؤونه، فإنه لا يتدخل في شؤون الدول الأخرى”، مبيناً أن الرسائل السياسية يجب أن تكون في إطار الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية.
وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الدستورية، أوضح أن موقف الولايات المتحدة، سواء كان داعماً أم رافضاً، لن يغير من المسار السياسي الداخلي، لافتاً إلى أن الإطار التنسيقي، باعتباره الكتلة الأكبر، يتحمل مسؤولية تغليب الحلول المناسبة للأزمة السياسية.
وأضاف أن الإطار بانتظار تقديم القوى الكردية مرشحها لمنصب رئاسة الجمهورية، تمهيداً لانتخاب الرئيس، ومن ثم طرح مرشح الإطار لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن “مرشحنا موجود ويمثل الإطار والعراقيين جميعاً”.
وأشار الأسدي إلى أن الإطار يؤمن بالعملية الديمقراطية بجميع تفاصيلها، مبيناً أن هناك توافقاً داخل الإطار على تقديم مرشح واحد، وهو نوري المالكي، مع الأخذ بنظر الاعتبار آراء القوى السياسية المختلفة داخل التحالف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك