العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة

قناة العالم الإيرانية
1

*القيادة في قلب الميدان والإجماع الوطني مستمروفي حوار خاص مع الميادين، استذكر عراقجي مواقف الشهيد الأمة السيد علي الخامنئي، مؤكداً أنه" كان يحكم القلوب ويواكب الناس في السراء والضراء"، لافتاً إلى قو...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية الإيراني حسين عراقجي أن إيران حققت إنجازات استراتيجية خلال الحرب، مشيراً إلى جاهزية البلاد الكاملة قبل اندلاعها. وقال إن الرد الإيراني جاء بعد ساعتين من الهجوم رغم استشهاد قادة، لافتاً إلى أن إيران أثبتت صمودها 40 يوماً أمام أكبر قوة عالمية. وأشار إلى أن الوجود الأميركي في المنطقة لم يسهم في الاستقرار بل شكل تهديداً، داعماً لبناء هيكلية أمنية إقليمية مستقلة.
  • إيران حققت إنجازات استراتيجية وحولت الحرب إلى نقطة قوة بحسب وزير خارجيتها حسين عراقجي
  • الرد الإيراني جاء بعد ساعتين من الهجوم رغم استشهاد القادة بحسب تصريح عراقجي
  • الوجود الأميركي في المنطقة لم يسهم في الاستقرار بل شكل تهديداً بحسب عراقجي
من: حسين عراقجي (وزير الخارجية الإيراني)

*القيادة في قلب الميدان والإجماع الوطني مستمروفي حوار خاص مع الميادين، استذكر عراقجي مواقف الشهيد الأمة السيد علي الخامنئي، مؤكداً أنه" كان يحكم القلوب ويواكب الناس في السراء والضراء"، لافتاً إلى قوله: " لن أذهب إلى الملجأ أو إلى نقطة آمنة إلا عندما يتوافر ذلك لجميع أبناء الشعب، وبما أن النقاط الآمنة ليستْ متاحة للجميع فإنني سأبقى إلى جانب الناس فوق الأرض، وأي حادث يقع على شعبي سيقع عليّ أيضاً".

وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن القيادة الجديدة للبلاد ممثلة بآية الله السيد مجتبى الخامنئي تمسك بزمام السيطرة الكاملة، وتدير شؤون البلاد بذات المستوى من التدبير والإدارة.

*الجاهزية الاستراتيجية ومباغتة العدو بالرد الفوريوعن كواليس ومسار المواجهة العسكرية، كشف عراقجي أن جميع الشواهد كانت تشير إلى اندلاع الحرب حتى قبل مفاوضات جنيف، لافتاً إلى أنه أجرى مقابلة آنذاك أكد فيها أن القوات المسلحة والحكومة مستعدتان لكافة الاحتمالات والظروف، بالتوازي مع أداء وزارة الخارجية لواجباتها الدبلوماسية.

وأشار إلى أن طهران حضرت المفاوضات باستعداد تام لأي حادث، ولم تُؤخذ على حين غرة على الإطلاق، مبيناً أنه إذا كانت بعض المفاجآت، كاستشهاد بعض الأفراد، تُعد مباغتة، فإن البلاد من الناحية الاستراتيجية لم تُباغت أبداً.

وأوضح وزير الخارجية أن الرد الإيراني بدأ بعد أقل من ساعتين على الهجوم الذي استهدف البلاد على الرغم من استشهاد القادة، حيث كان كل شيء جاهزاً ومحدداً مسبقاً بناءً على تدابير وإرشادات القائد الشهيد لخوض حرب طويلة، إذ جرى تحديد البدلاء حتى 5 مستويات لكل قائد بحيث إذا استشهد أحدهم يُعرف فوراً الشخص التالي.

وأضاف عراقجي أن العالم فوجئ بالقدرة الإيرانية على الرد الفوري، معقباً: " أن تقف صامداً لمدة 40 يوماً في وجه أكبر قوة ظاهرة في العالم ومجهزة بالسلاح النووي ليس فيه أي مزاح".

ولفت إلى أن وزراء خارجية دوليين أقروا له بأن إيران أثبتت نفسها في هذه الحرب وخرجت منها أكثر قوة، وأن العالم أدرك القوة الحقيقية للشعب والحكومة والجمهورية الإسلامية التي باتت اليوم في وضع أفضل بكثير لمواجهة أي عدوان.

*المظلة الأمنية الأميركية عامل هدم لاستقرار المنطقةوفي قراءته للتموضع العسكري الأجنبي في المنطقة، قال عراقجي إنه اتضح عملياً أن وجود القوات الأميركية ومظلتها الأمنية لم يقدما أي مساعدة لأمن المنطقة، بل تحولا إلى عامل ضد الأمن، مؤكداً أنه لو لم تكن تلك القواعد موجودة في الدول المجاورة لما تعرضت لأي هجوم.

وشدد على أن الاعتماد على هذه القواعد قد تغير في هذه الحرب وعلى دول المنطقة البحث عن سبل جديدة للأمن والاستقرار.

واعتبر عراقجي الحرب نقطة تحول تاريخية، لا سيما لمنطقة الخليج الفارسي، لبناء هيكلية أمنية إقليمية من دون الاتكاء على الدول الخارجية، معرباً عن تفاؤله بأن مستقبل المنطقة الأمني سيكون أفضل مما كان عليه.

هذا وبين عراقجي أنه أبلغ دول المنطقة منذ اليوم الأول للحرب بأن طهران سترد وتدافع عن نفسها، وأن القواعد الأميركية المتواجدة على أراضيها هي جزء من العدوان وسيجري استهدافها، مطمئناً إياهم بأن الهجمات ليست موجهة ضد أراضيهم.

وأضاف أن دول المنطقة رفضت استخدام أراضيها أو أجوائها للعدوان على إيران لكن الأميركيين استخدموها، مع تأكيده امتلاك طهران وثائق وأدلة كثيرة سُجلت في مجلس الأمن تثبت استخدام الأجواء الكويتية بشكل منتظم ضد إيران، متسائلاً: " ماذا كانت تفعل طائرات من طراز أف 15 في الكويت حتى سقطت بنيران صديقة؟ ".

كما أعرب عن أسفه لاستخدام القاعدة الأميركية والأجواء في قطر ضد إيران مع إبلاغ الدوحة بذلك، مجدداً في الوقت عينه الشكر والتقدير لجهود دولة باكستان ممثلة برئيس وزرائها شهباز شريف والفريق أول عاصم منير ووزير الخارجية إسحاق دار، والجهود القطرية التي ساعدت وبذلت مساعي للتوصل إلى حل عادل بين إيران وأميركا، لا سيما في الملف المالي عبر تقديم الدوحة لأدوار بناءة، مشيراً إلى أن التوافقات الحالية مشروطة بأن تُجهز كلها في إطار حزمة واحدة نهائية.

*صياغة العلاقات الإقليمية والحرص على التفاهم المشتركوعلى صعيد العلاقات الثنائية مع دول الجوار، وصف عراقجي السعودية بالبلد الكبير واللاعب الأساسي في منطقة الخليج الفارسي إلى جانب إيران، مؤكداً أن البلدين قادران معاً على صياغة بنية أمنية متينة وجلب السلام والاستقرار والتقدم للمنطقة.

وأشار إلى استمرار الاتصالات شبه المنتظمة خلال فترة الحرب مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان الذي وصفه بـ" الصديق الجيد جداً"، مؤكداً وجود تفاهم مشترك على ضرورة خوض حوارات صريحة وبناءة، ومشدداً على العزم المشترك لمواصلة المحادثات وإحراز التقدم نظراً لحسن النية المتوافر لدى مسؤولي القيادة السعودية لتجاوز فترات الصعود والهبوط السابقة.

وفيما يخص سلطنة عمان، أشاد عراقجي بالعلاقات الودية والأخوية للغاية، لافتاً إلى أن مساعي الطرفين تتركز على إدارة مضيق هرمز بما يتوافق تماماً مع القانون الدولي وتنظيم حركة المرور فيه، بصفتهما الدولتين الساحليتين للمضيق ولهما حق طبيعي في اتخاذ القرارات وحفظ الأمن فيه، منوهاً إلى أن طهران ستتبادل الرؤى والأفكار مع دول الخليج الفارسي بهذا الشأن، لكن القرار النهائي سيجري اتخاذه بين إيران وسلطنة عمان لضمان العبور الآمن لجميع السفن غير العسكرية في أجواء من السلامة التامة.

وفي المقابل، أوضح عراقجي أن السبب الرئيس في توتر العلاقة الحالية مع الإمارات يعود لوجود" العامل الإسرائيلي"، معرباً عن أسفه لإقامة أبوظبي علاقات وثيقة سياسياً واقتصادياً مع الكيان الصهيوني.

وكشف عن توافر أدلة ووثائق كثيرة تبيّن أن أميركا و" إسرائيل" استخدمتا أجواء وأراضي الإمارات ضد إيران، بل إن الأخيرة شاركت في بعض الأحيان في العمليات العسكرية ضدنا، معقباً بالقول: " كنت أفضل لو أن أصدقاءنا في الإمارات اتّخذوا سياسة مشابهة لبقية دول منطقة الخليج الفارسي لكان بإمكاننا امتلاك علاقة أفضل".

وختم عراقجي بالتأكيد على أن الحروب ستنتهي، والدول الأجنبية ستغادر المنطقة يوماً ما، وأن" إسرائيل" لن تداوي حتماً أي ألم بل ستزيد من آلامها، مشدداً على أن إيران والإمارات وبقية دول المنطقة جيران مقدر لهم العيش معاً لسنوات طويلة، ولا خيار سوى الوصول إلى ترتيبات تضمن الأمن والتنمية، والعودة إلى علاقات معقولة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بعيداً عن تدخلات الكيان الصهيوني، داعياً واشنطن في نهاية المطاف إلى استيعاب حقيقة وجود جمهورية إسلامية مقتدرة على مستوى المنطقة وما وراءها، وتنظيم نظرتها وعلاقاتها بناءً على هذا الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك