العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

باكستان وأفغانستان.. هل تتحول الحرب المفتوحة لأزمة طويلة؟

قناة النيل للأخبار
3

بعد أسابيع من هجوم خاطف لحركة طالبان في 2021 انتزع السيطرة على أفغانستان من يد تحالف بقيادة الولايات المتحدة، توجه رئيس المخابرات الباكستانية آنذاك إلى العاصمة كابول لإجراء محادثات، حيث قال لأحد الصحف...

ملخص مرصد
بعد خمس سنوات من سيطرة طالبان على أفغانستان، تخوض باكستان حرباً مفتوحة مع الحركة، وصفها وزير الدفاع الباكستاني بأنها "حرب مفتوحة". يتهم كل طرف الآخر بدعم جماعات مسلحة، فيما تستخدم باكستان طائرات حربية لضرب مواقع طالبان في عمق الأراضي الأفغانية، مما ينذر بأزمة طويلة الأمد في المنطقة.
  • باكستان تستخدم طائرات حربية لضرب مواقع طالبان في كابول وقندهار
  • طالبان تنفي دعمها لحركة طالبان باكستان وتعتبر الوضع الأمني في باكستان شأناً داخلياً
  • الخبراء يحذرون من استمرار العنف واستغلال الجماعات الإرهابية للفوضى
من: باكستان وحركة طالبان الأفغانية أين: على الحدود الباكستانية الأفغانية وداخل الأراضي الأفغانية

بعد أسابيع من هجوم خاطف لحركة طالبان في 2021 انتزع السيطرة على أفغانستان من يد تحالف بقيادة الولايات المتحدة، توجه رئيس المخابرات الباكستانية آنذاك إلى العاصمة كابول لإجراء محادثات، حيث قال لأحد الصحفيين “لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام”.

وبعد مرور خمس سنوات، تخوض إسلام اباد أعنف معارك مع الحركة، والتي وصفها وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الجمعة بأنها “حرب مفتوحة”.

يعني هذا أن مساحة واسعة من آسيا، تشهد حاليا حالة من عدم الاستقرار، حيث تحشد الولايات المتحدة قطعا عسكرية قرب إيران، في وقت لا تزال فيه العلاقات بين باكستان والهند متوترة بعد اشتباك استمر أربعة أيام في مايو.

يتلخص جوهر الخلاف الأساسي مع أفغانستان في اتهام باكستان لحركة طالبان الأفغانية بتقديم الدعم لجماعات مسلحة، بما في ذلك حركة طالبان باكستان التي أحدثت دمارا واسعا في الدولة الواقعة ‌في جنوب آسيا.

وتنفي حركة طالبان الأفغانية، التي سبق لها القتال إلى جانب حركة طالبان باكستان، هذا الاتهام مؤكدة أن الوضع الأمني في باكستان شأن داخلي.

يقول محللون إن هذا الخلاف يعكس ‌تباينا صارخا في مواقف الطرفين، إذ توقعت ‌باكستان الامتثال من طالبان، التي لا تعتبر نفسها مدينة بأي شيء لإسلام آباد.

وقالت جينيفر بريك مورتازاشفيلي، خبيرة العلوم السياسية في جامعة بيتسبرغ والمختصة في شؤون أفغانستان “لم يجرِ أي من الطرفين محادثة صريحة حول الشكل الذي ستبدو عليه العلاقة في الواقع.

كان سوء الفهم الأساسي هو الأصل الذي ترتب عليه كل ذلك”.

ورغم استمرار التوتر على الحدود بين البلدين الممتدة لمسافة نحو 2600 كيلومتر منذ عدة أشهر بعد ‌اشتباكات وقعت في أكتوبر، يشكل اشتباك اليوم الجمعة ‌تطورا لافتا نظرا لاستخدام باكستان طائرات حربية ⁠لضرب مواقع عسكرية تابعة لحركة طالبان، بدلا من اقتصار الهجمات على مسلحين تقول إن أفغانستان تؤويهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللفتنانت جنرال أحمد شريف تشودري إن هذا شمل أهدافا في عمق البلاد في العاصمة كابول، بالإضافة إلى مدينة قندهار جنوب أفغانستان، مقر زعيم طالبان.

ومن غير المرجح أن تتوقف الاشتباكات ⁠عند هذا الحد.

ويقول عبد الباسط، وهو خبير ‌في شؤون التطرف في كلية إس.

راغاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة: “نحن في مساحة مجهولة… ما نشهده هو وصفة للاضطرابات، ونتيجة لذلك ⁠سيكون هناك المزيد من العنف، والمزيد من التوتر.

وستكتسب الجماعات الإرهابية قوة من خلال استغلال الفوضى”.

تمتلك باكستان، ⁠المسلحة نوويا، جيشا ضخما قوامه 660 ألف جندي، مدعوما من 465 طائرة مقاتلة، وآلاف المركبات القتالية المدرعة، وقطع المدفعية.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، لا تملك طالبان الأفغانية سوى نحو 172 ألف جندي، وعدد قليل من المركبات المدرعة، ودون قوة جوية ⁠حقيقية.

إلا أن هذه الحركة المتمرسة، التي واجهت جيشا غربيا جرارا في 2001 وظلت صامدة أمامه، لديها خيار الاعتماد على جماعات متمردة مثل حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، متجاوزة بذلك نطاق المناوشات الحدودية.

وتتهم باكستان الهند منذ فترة طويلة بدعم المتمردين، وهو اتهام نفته نيودلهي مرارا لكنها احتفظت بانتشار عسكري قوي على الحدود منذ مايو.

وترى الدبلوماسية الباكستانية السابقة مليحة لودهي أن “وضعا متأزما على جبهتين هو بمثابة ‌سيناريو كابوسي بالنسبة لباكستان”.

وأضافت: “بالنسبة لباكستان، يفاقم استمرار تدهور العلاقات (مع أفغانستان) التحدي الأمني الذي تواجهه، نظرا للوضع غير المستقر على الحدود الشرقية مع الهند”.

ورغم إبداء دول ذات نفوذ منها الصين وروسيا وتركيا وقطر استعدادها للمساعدة في التوسط في النزاع، إلا أن كل هذه الجهود لم تحقق سوى نجاح محدود حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك