الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

«سكيت» أحد الأودية التاريخية بجنوب البحر الأحمر بنطاق مرسى علم.. يعد محطة تاريخية للقوافل الفرعونية قديما ومزار سفارى مميز حاليا.. واستخرج منه الزمرد وشيد به معبد لحورس واستخدمه الرومان من بعده معبدا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

في قلب الصحراء الشرقية، وتحديداً غرب منطقة وادى الجمال بمدينة مرسى علم، يقع أحد أشهر الأودية الجبلية التاريخية وهو وادى سكيت، الذى مر به الفراعنة والرومان وتركوا بصماتهم واضحة بين جنباته، ويبعد الوادي...

ملخص مرصد
وادي سكيت في جنوب البحر الأحمر بمرسى علم يعد وادياً تاريخياً مر به الفراعنة والرومان، حيث استخرجوا منه الزمرد وأقاموا معابد. يشكل الوادي حالياً محطة رئيسية لرحلات السفاري الجبلية، ويضم معبد سرابيس الروماني ومعبد حورس الفرعوني، إضافة إلى تنوع بيئي غني.
  • وادي سكيت وادٍ تاريخي استخرج منه الفراعنة والرومان الزمرد
  • يضم معبدين أثريين: معبد حورس الفرعوني ومعبد سرابيس الروماني
  • محطة رئيسية لرحلات السفاري الجبلية بمرسى علم
من: الفراعنة والرومان أين: وادي سكيت بمرسى علم، جنوب البحر الأحمر

في قلب الصحراء الشرقية، وتحديداً غرب منطقة وادى الجمال بمدينة مرسى علم، يقع أحد أشهر الأودية الجبلية التاريخية وهو وادى سكيت، الذى مر به الفراعنة والرومان وتركوا بصماتهم واضحة بين جنباته، ويبعد الوادي نحو 48 كيلو متراً عن طريق قفط – القصير الشهير، والذي أطلق عليه الفراعنة قديماً اسم “طريق قدس الأقداس”.

الزمرد ومعبد حورس في العصر الفرعوني.

شهد وادى سكيت ازدهاراً كبيراً في العصور القديمة، حيث استخرج الفراعنة منه حجر الزمرد النفيس، وأقاموا معبداً للإله حورس، بعدما أصبح الوادي إحدى أهم محطات القوافل التجارية بين بلاد الفراعنة وبلاد بونت عبر البحر الأحمر، وممراً حيوياً لحركة التجارة والتبادل.

الرومان يعيدون اكتشاف الزمرد ويشيدون معبد سرابيس.

من جانبه، قال وائل عيسى، أحد منظمى رحلات السفارى الجبلي بمرسى علم، إن الرومان استخرجوا هم أيضاً معدن الزمرد من المنطقة عقب الفراعنة، واستفادوا من الموقع الاستراتيجي للوادي، كما استخدموا المعبد الفرعوني القديم، وشيدوا معبداً خاصاً بهم عرف باسم معبد سرابيس، المرتبط بالمعتقدات الرومانية، في مشهد يعكس تعاقب الحضارات على المكان.

وأوضح أن الرومان أنشأوا معبد سكيت الروماني خلال القرن الرابع قبل الميلاد، تزامناً مع رحلاتهم التجارية بين وادى النيل وميناء برنيكا “برنيس حالياً”، حيث اكتشفوا خام الزمرد وبدؤوا في استخراجه، وأقاموا منطقة صناعية متكاملة ومعبداً يخدم العاملين بالموقع.

وأشار إلى أن المعبد الروماني منحوت داخل الجبل من صخوره ذاتها، والمكونة من السربنتينيت والتلك، ويقع على مسافة نحو 50 كم من بداية وادى الجمال.

وقد أُنشئ ليكون دار عبادة للعمال الرومان بالقرب من مساكنهم، على غرار ما فعله الفراعنة حين شيدوا معبد حورس للغرض ذاته.

وأضاف أن المعبد حمل اسم معبد وادى سكيت نسبة إلى الوادي، ويضم طية صخرية مقعرة تعكس الطبيعة الجيولوجية للمنطقة، التي تتكون من تتابعات من الطيات المقعرة والمحدبة.

وفي مطلع الألفية الثانية، وتحديداً عام 2003، وصلت بعثة هولندية إلى المنطقة لإجراء أبحاث ودراسات وحفائر، لوضع تصور متكامل حول طبيعة استخراج الزمرد قديماً وكيفية استغلال الموقع.

محطة رئيسية في رحلات السفاري الجبلية.

ومع مرور الزمن، أصبح وادى سكيت من أبرز محطات الزيارة ضمن رحلات السفاري الجبلية في مرسى علم، والتي تبدأ عادة في الصباح الباكر وتمتد حتى ساعات متأخرة من الليل.

ويتفقد السائحون خلال الرحلات أهم المعالم الجبلية، وفي مقدمتها معبد سرابيس، إلى جانب الطبيعة الصحراوية الخلابة.

وتضم المنطقة أشجار السيال والسمر والهجليج، كما تظهر بها بعض الحيوانات البرية مثل الغزلان والأرانب البرية، إضافة إلى عدد من الزواحف كالسحالي والثعابين، ما يمنح الزائر تجربة بيئية متكاملة.

سحر النجوم والتخييم في حضن الطبيعة.

ويحظى السائحون بفرصة مشاهدة سماء مرسى علم الصافية، حيث تبدو النجوم بكثافة أكبر مقارنة بالمدن، ويحرص البعض على قضاء ليلة كاملة في قلب الصحراء داخل وادى سكيت، للاستمتاع بجمال السماء وأضواء القمر في أجواء هادئة ساحرة.

ويفضل عدد كبير من الجنسيات الأوروبية التخييم في المنطقة والتفاعل مع الطبيعة الصحراوية، خاصة الإيطاليين والفرنسيين والألمان، حيث يعيشون تجربة الحياة البدوية بين الجبال، ويشاهدون أشجار الأكاسيا والأراك، إضافة إلى بئر أم كابو داخل محمية وادى الجمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك