Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

هل فضحت «بسطات جدة» ما وراء فلاتر السناب و«تيك توك»

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
2

في مشهد رمضاني لا يخلو من الطرافة والدهشة، تحوّلت بعض نجمات مواقع التواصل إلى بائعات في بسطات شعبية في جدة. .فبينما كانت العدسات بالأمس تلاحق حقائب بمبالغ فلكية، تلاحق اليوم «قدر بليلة» يغلي، وصحن ب...

ملخص مرصد
تحولت نجمات مواقع التواصل في جدة إلى بائعات في بسطات رمضانية، مما كشف التباين بين الصورة الفاخرة التي كن يعرضنها وبين الواقع الاقتصادي الجديد. المشهد أثار تساؤلات حول هشاشة صورة الثراء الرقمي وحقيقة ما كان يُعرض سابقاً. الجمهور الذي كان يصفق لمشاهد التسوق الفاخر، يقف اليوم في الطابور لشراء بطاطس من اليد ذاتها.
  • نجمات التواصل تحولن إلى بائعات في بسطات جدة الرمضانية
  • التحول كشف التباين بين الصورة الفاخرة السابقة والواقع الاقتصادي الجديد
  • الجمهور الذي كان يصفق للترف يشتري الآن من البسطات ذاتها
من: نجمات مواقع التواصل أين: جدة

في مشهد رمضاني لا يخلو من الطرافة والدهشة، تحوّلت بعض نجمات مواقع التواصل إلى بائعات في بسطات شعبية في جدة.

فبينما كانت العدسات بالأمس تلاحق حقائب بمبالغ فلكية، تلاحق اليوم «قدر بليلة» يغلي، وصحن بطاطس يخرج من الزيت.

المفارقة لا تكمن في البيع، فالتجارة شرف، بل في القفزة السريعة من «لايف ستايل فاخر» إلى «ريالين زيادة لو سمحتي».

فجأة، اختفت السيارات الفارهة من القصص اليومية، وحلّ محلها صوت: «حارة زيادة؟ صوص زيادة؟ ».

قبل أشهر، كانت بعض الحسابات تشرح الفرق بين درجات الجلد الإيطالي، واليوم تشرح الفرق بين بليلة سادة وبليلة بالليمون.

من «لوك المساء» إلى «خلطة الشطة السرية».

يبدو أن السوق الرمضانية أكثر استقرارًا من سوق الإعلانات.

هل هو استثمار موسمي ذكي؟ ربما.

هل هو محاولة للظهور بصورة أقرب للناس؟ وارد.

لكن السؤال الذي يهم المتابع: أين ذهبت كل مظاهر الثراء التي كانت تُعرض وكأنها واقع دائم لا يهتز؟اقتصاد الشهرة، كما يبدو، لا يُقاس بعدد المتابعين فقط.

الإعلانات تتغير، التفاعل يتراجع، والمنصات لا تعترف بالماضي.

لذلك قد تكون البسطة الصغيرة أكثر أمانًا من «كود خصم» مؤقت.

الطريف أن الجمهور نفسه الذي كان يصفّق لمشاهد التسوق الفاخر، يقف الآن في الطابور لشراء بطاطس من اليد ذاتها.

المشهد يحمل شيئًا من الكوميديا: نجومية رقمية تبيع على الرصيف، وعدسة توثّق كل لحظة وكأنها حملة جديدة.

ليبقى السؤال: هل سقط القناع؟ سؤال يتردد لا بدافع السخرية بل بدافع الدهشة.

فحين تنتقل الصورة فجأة من «حياة ترف مثالية»، إلى بسطة تبحث عن زبائن في ليلة مزدحمة، يحق للجمهور أن يتساءل: هل ما كان يُعرض طوال الوقت حقيقة كاملة أم مشهدًا مُعدًّا بعناية.

في النهاية، لا أحد يعترض على العمل، لكن البسطات هذا العام لم تبع بليلة فقط، بل كشفت هشاشة الصورة المصقولة.

وبين «ماركة عالمية» و«صحن بطاطس»، سقطت الفكرة القديمة: أن الثراء على الشاشة يعني ثراء في الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك