العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

الوحدة في رمضان.. كيف نتغلب عليها؟.. أخصائي صحة نفسية توضح الحلول

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

رغم الأجواء الروحانية والتجمعات العائلية التي تميز شهر رمضان، يشعر بعض الأشخاص بحالة من الوحدة قد تكون أكثر حدة خلال هذا الشهر مقارنة ببقية العام. فبين صور موائد الإفطار الجماعية، وصوت الأذان الذي يرت...

ملخص مرصد
رغم الأجواء الروحانية في رمضان، يشعر بعض الأشخاص بوحدة أكثر حدة بسبب الغربة أو فقدان الأحبة أو ضعف العلاقات الاجتماعية. أخصائية الصحة النفسية هبة شمندي توضح أن هذه المشاعر طبيعية ويمكن التعامل معها بوعي. وتقدم خطوات عملية للتغلب على الوحدة وتحويلها إلى فرصة للنمو الداخلي.
  • الوحدة في رمضان قد تزداد بسبب الغربة أو فقدان الأحبة أو المقارنة عبر وسائل التواصل
  • أخصائية الصحة النفسية هبة شمندي تؤكد أن الشعور بالوحدة استجابة إنسانية طبيعية للحاجة للانتماء
  • تقدم شمندي خطوات عملية للتعامل مع الوحدة منها التواصل والمبادرة والمشاركة في أنشطة جماعية
من: هبة شمندي (أخصائية صحة نفسية)

رغم الأجواء الروحانية والتجمعات العائلية التي تميز شهر رمضان، يشعر بعض الأشخاص بحالة من الوحدة قد تكون أكثر حدة خلال هذا الشهر مقارنة ببقية العام.

فبين صور موائد الإفطار الجماعية، وصوت الأذان الذي يرتبط في الذاكرة بلمّة الأسرة، يجد البعض أنفسهم بمفردهم، سواء بسبب الغربة أو فقدان شخص عزيز أو ظروف الحياة المختلفة.

هذه المفارقة بين أجواء جماعية يفترض أنها دافئة، وشعور داخلي بالعزلة، تدفع إلى التساؤل: لماذا تتفاقم الوحدة في رمضان؟ وكيف يمكن التعامل معها بطريقة صحية؟لماذا تزداد مشاعر الوحدة في رمضان؟يرتبط رمضان في الوجدان الجمعي بالأسرة والزيارات وصلة الرحم.

لذلك، فإن من يعيش بعيدًا عن عائلته بسبب السفر أو العمل، أو من فقد أحد أفراد أسرته، قد يشعر بفراغ أكبر في هذا الشهر تحديدًا.

كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دورًا مضاعفًا، حيث تمتلئ المنصات بصور التجمعات والعزومات، ما قد يعزز المقارنة ويزيد الإحساس بالعزلة لدى من لا يعيشون نفس الأجواء.

وقالت هبه شمندي، أخصائي الصحة النفسية، فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رمضان شهر عالي الشحنة العاطفية، لأنه مرتبط بذكريات الطفولة والعائلة.

وعندما يغيب هذا الإطار الاجتماعي، تظهر مشاعر الفقد أو الوحدة بشكل أقوى من أي وقت آخر في السنة.

وأشارت شمندي إلى أن الشعور بالوحدة في رمضان لا يعني ضعف الإيمان أو قلة الامتنان، بل هو استجابة إنسانية طبيعية لاحتياج أساسي هو الانتماء.

وتضيف: “الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وعندما تتراجع الروابط أو تقل التفاعلات، يشعر بنوع من العزلة، خاصة في مواسم ترتبط بالتجمع”.

وأكدت أن المشكلة لا تكمن في الشعور ذاته، بل في طريقة التعامل معه.

فالبعض يميل إلى الانسحاب الكامل، ما يعمق الإحساس بالعزلة، بينما يمكن تحويل هذا الشعور إلى فرصة لإعادة التوازن النفسي.

بحسب مختصين، هناك فئات قد تكون أكثر عرضة لمشاعر الوحدة في رمضان، مثل:

المغتربون والطلاب المقيمون بعيدًا عن أسرهم.

كبار السن الذين يعيشون بمفردهم.

الأشخاص الذين مروا بتجربة فقد حديثة.

من يعانون أصلًا من ضعف شبكة العلاقات الاجتماعية.

في هذه الحالات، يصبح الدعم النفسي والاجتماعي أكثر أهمية.

و قدمت شمندي مجموعة من الخطوات العملية للتعامل مع مشاعر الوحدة خلال الشهر الكريم:

تؤكد أن تجاهل الشعور أو إنكاره لا يلغيه، بل قد يزيده حدة.

من المهم الاعتراف بالإحساس بالحزن أو الفراغ دون جلد الذات.

بدل انتظار دعوة، يمكن المبادرة بالاتصال بصديق أو قريب، أو ترتيب إفطار بسيط مشترك حتى لو كان عبر مكالمة فيديو.

التواصل، حتى لو كان افتراضيًا، يقلل الإحساس بالعزلة.

ثالثًا: الانخراط في أنشطة جماعية.

المشاركة في موائد إفطار خيرية أو أنشطة تطوعية تخلق شعورًا بالانتماء، وتمنح معنى أعمق للتجربة الرمضانية.

توضح شمندي أن “الفراغ الطويل يزيد من التفكير السلبي”.

لذلك يُنصح بوضع جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعبادة، والرياضة الخفيفة، والقراءة، أو تعلم مهارة جديدة.

رمضان فرصة للتأمل وإعادة ترتيب الأولويات.

تخصيص وقت للعبادة بهدوء قد يمنح شعورًا بالسكينة يعوض جزءًا من الفراغ الاجتماعي.

وشددت أخصائي الصحة النفسية على أهمية التفريق بين الوحدة العابرة والحزن الممتد الذي يؤثر على النوم أو الشهية أو القدرة على أداء المهام اليومية.

فإذا استمرت المشاعر السلبية لفترة طويلة أو تحولت إلى اكتئاب واضح، يُفضل استشارة مختص نفسي للحصول على دعم مهني.

رغم صعوبتها، قد تحمل الوحدة جانبًا إيجابيًا إذا أُحسن التعامل معها.

فبعض الأشخاص يكتشفون خلال فترات العزلة قدرات جديدة أو يعيدون تقييم علاقاتهم وأولوياتهم.

وأختتمت شمندي تصريحها قائلة: رمضان ليس فقط شهر التجمع، بل أيضًا شهر المصالحة مع الذات.

يمكن تحويل الوحدة من شعور مؤلم إلى مساحة للنمو الداخلي، إذا تعاملنا معها بوعي وتعاطف مع أنفسنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك