سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

«رأس الأفعى» كشف الكواليس.. ما الدور الخفي للأخوات في تنظيم جماعة الإخوان؟

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قدمت أحداث مسلسل «رأس الأفعى» مشاهد درامية قوية جسدت الواقع، حيث حاكت الأحداث الدامية التي شهدتها الدولة المصرية عقب سقوط حكم جماعة «الإخوان» الإرهابية، مستعرضة العديد من الأزمات الداخلية، وتسليط الضو...

ملخص مرصد
مسلسل «رأس الأفعى» كشف الدور الخفي لـ«تنظيم الأخوات» داخل جماعة الإخوان، حيث أبرز الباحث عمرو فاروق كيف تحول هذا الكيان من ذراع اجتماعي إلى أداة فاعلة في الحشد الإعلامي والدعم اللوجستي ضد الدولة المصرية، مع تسليط الضوء على محاولات التمرد النسائي على الهيكل الذكوري للتنظيم.
  • «تنظيم الأخوات» أداة فاعلة في الحشد الإعلامي وإدارة الصراع مع الدولة
  • محاولات تمرد نسائية على الهيكل الذكوري للتنظيم منذ 2011
  • الجماعة اضطرت لتعديل لائحة «الأخوات» عام 2012 لزيادة تمثيلهن
من: عمرو فاروق (باحث في شؤون الإسلام السياسي)، تنظيم الأخوات أين: مصر

قدمت أحداث مسلسل «رأس الأفعى» مشاهد درامية قوية جسدت الواقع، حيث حاكت الأحداث الدامية التي شهدتها الدولة المصرية عقب سقوط حكم جماعة «الإخوان» الإرهابية، مستعرضة العديد من الأزمات الداخلية، وتسليط الضوء على مرحلة العمل المسلح، مع إبراز شخصية القيادي القطبي محمود عزت، والدور المحوري للنشاط النسائي في تلك المرحلة في عملية الحشد والتعبئة والتصعيد الإعلامي.

رأس الأفعى يكشف كواليس تنظيم الأخوات.

,وفي هذا الشأن، قال عمرو فاروق الباحث في شؤون الإسلام السياسي والجماعات الإرهابية، إن قسم «الأخوات» كان اللاعب الرئيسي في التقارير المفبركة والتحريضية والأفلام التسجيلية، لا سيما المتعلقة بأوضاع السجون، وإرسالها إلى المنظمات الدولية الحقوقية، مثل «هيومان رايتس ووتش» الأمريكية، إلى جانب إدارة عدد كبير من المنصات الرقمية والإلكترونية العربية والإنجليزية، على مختلف وسائل السوشيال ميديا، بهدف تعبئة الرأي العام الدولي والنيل من سمعة الدولة المصرية ومؤسساتها.

وأضاف «فاروق» في منشور عبر حسابه عبر فيسبوك، أنه منذ سقوط حكم الإخوان، أنشأ «قسم الأخوات» عددًا كبيرًا من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بمسميات ولغات مختلفة، للتنديد بالدولة المصرية، إضافة إلى الصفحات التي تروج لظاهرة" الاختفاء القسري الوهمي"، بهدف تعبئة الرأي العام الدولي ضد الدولة المصرية.

وأشار الباحث إلى أن المرأة عاشت – وما زالت – على الهامش داخل التنظيمات الأصولية، موضحًا أنه عقب أحداث يناير 2011 تحول" تنظيم الأخوات" إلى كيان موازٍ داخل جماعة" الإخوان"، وبدأت محاولات للتمرد على الأوضاع التي تقلل من مكانتهن، مع المطالبة بتغييرات جذرية وزيادة فاعليتهن داخل الهرم التنظيمي، وتمثيلهن في مكتب الإرشاد ومجلس الشورى العام والمكاتب الإدارية، ومنحهن حق إدارة الكيان النسائي بعيدًا عن السلطة الذكورية المتحكمة في التنظيم.

استثمار الجماعة في «تنظيم الأخوات».

وأكد أن قيادات الجماعة حاولت مواجهة موجات التمرد داخل" قسم الأخوات" عبر تنظيم دورات تأهيلية تحت مسمى" تصحيح الرؤية"، بهدف امتصاص الحماسة وعرقلة مساعي الانشقاق.

وأردف «فاروق» أنه في مطلع عام 2012 أعلنت لمياء خالد قريطم، إحدى قيادات" تنظيم الأخوات" في البحيرة، استقالتها بعد 23 عامًا داخل الجماعة، احتجاجًا على تهميش الأخوات وعدم تمثيلهن بشكل لائق داخل مؤسساتها.

وأوضح أن أزمة «الأخوات المنشقات» أقلقت قيادات الجماعة، خاصة مع كشف كثير من خبايا الكيان النسائي المغلق، لافتًا إلى أن انتصار عبد المنعم عبّرت عن تلك الحالة في كتابها" حكايتي مع الإخوان.

مذكرات أخت سابقة" الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2011، ووصفت فيه التجربة بالتناقض والتخبط، معتبرة أنها كانت وعاءً لكبت الحريات، ومستذكرة أنهن كنّ يتحركن كالقطيع وينفذن ما يمليه الرجال.

وتابع أن الكاتبة ناهد إمام وثّقت شهادتها أيضًا في كتاب" صندوقي الأسود"، محذّرة من حالة" العزلة الشعورية" التي تعانيها المرأة داخل الجماعة، ومؤكدة أن التعافي من الإساءات الروحية والعاطفية ليس أمرًا هينًا.

ولفت فاروق إلى أن عزة عفيفي، زوجة القيادي السابق سامح عيد، أبدت ندمها على سنوات انتمائها، مشيرة إلى ما وصفته بالأكاذيب والخيانة، وانضمامها إلى موجة التمرد على السمع والطاعة العمياء، ومؤكدة أنهن كنّ يؤمنّ بتكفير عدد من أدباء ومفكري مصر.

الدور الخفي لتوظيف قسم «الأخوات» في الجماعة.

وبيّن أن إحدى الأخوات طرحت عبر منتدى «ملتقى» فكرة الانفصال الإداري الكامل لـ«الأخوات»، وهي الفكرة التي أثارت غضب قيادات الجماعة، خاصة مع طرح «نظام الكوتا» لتمكينهن داخل المؤسسات الفاعلة.

وأضاف أن الجماعة اضطرت في نهاية 2012 إلى تعديل اللائحة الداخلية لقسم" الأخوات"، بما يتيح زيادة تمثيلهن عند مستوى" مكتب إداري المحافظة"، مع استمرار تمثيلهن عبر رجل كحلقة وصل مع القيادة، بعد أن كنّ في عزلة كاملة عن الهيكل الإداري.

وأكد أن تلك التعديلات لم تمتد إلى تمثيلهن في مكتب الإرشاد أو مجلس الشورى العام، حيث ظل تمثيلهن منعدمًا، موضحًا أن «الأخوات» لا يمتلكن حق «البيعة المباشرة»، ولا يشاركن في اختيار المرشد أو قيادات مكتب الإرشاد، إذ يقتصر ذلك على دوائر محددة من الرجال.

وأشار إلى رسالة رشا أحمد، أستاذة الطب بجامعة القاهرة، التي وجهتها عام 2009 إلى المرشد السابع محمد مهدي عاكف عبر مدونة «أمواج التغيير»، وانتقدت فيها ما وصفته بالمخالفات الفكرية والشرعية والتنظيمية تجاه المرأة داخل الجماعة، متسائلة عن تغييب الأخوات ومنعهن من ممارسة حقوقهن، والتحذير من وصم المعترضات بتهم التكفير والخذلان.

وأضاف أن ضغوط" تنظيم الأخوات" دفعت مكتب الإرشاد في 21 ديسمبر 2009 إلى إعادة النظر في الأطر المنظمة للكيان النسائي، وصياغة لائحة تنفيذية جديدة، شارك في إعدادها جمعة أمين بصفته المسؤول الإداري عن القسم آنذاك، وسراج اللبودي المشرف على النشاط النسائي، إلى جانب مركز" المرام" أو" المركز المصري لرصد أولويات المرأة"، الذي تولّت مسؤوليته كبيرة ناجي صالح.

واختتم فاروق بالقول إن «تنظيم الأخوات» لم يكن مجرد ذراع اجتماعي أو دعوي داخل جماعة «الإخوان»، بل أداة فاعلة في إدارة الصراع مع الدولة عبر الحشد الإعلامي وشبكات الدعم اللوجستي والمالي، وإعادة إنتاج خطاب المظلومية، معتبرًا أن توظيف المرأة داخل الجماعة جاء ضمن رؤية تنظيمية تراكمت عبر عقود، استثمرت الهامش الاجتماعي للمرأة في العمل السري واستغلت صورتها النمطية كعنصر بعيد عن الشبهة الأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك