تستعد جامعة أسوان لإطلاق فعاليات المعرض الزراعي الأول خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل 2026، بمقر كلية الزراعة والموارد الطبيعية، في خطوة نوعية تعكس توجه الجامعة نحو تعزيز الأنشطة التطبيقية والبحثية ودعم مسارات التنمية الزراعية المستدامة في جنوب الصعيد.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار استعدادات مكثفة على المستويين التنظيمي والفني، من خلال تنسيق موسع مع الجهات التنفيذية المعنية بالقطاع الزراعي، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين ورواد الصناعة الزراعية، بما يضمن خروج الحدث بصورة مشرفة تليق بالمكانة العلمية للجامعة.
رعاية رسمية وإشراف أكاديمي متكامل.
ويقام المعرض تحت رعاية الأستاذ الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس الجامعة، حيث عقدت اللجنة العليا المنظمة سلسلة من الاجتماعات التحضيرية لمتابعة مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية.
وشارك في الاجتماعات الدكتور أحمد غلاب رئيس الجامعة السابق ورئيس المعرض، والدكتور حسين حمدان، والدكتور طارق رضوان المدير التنفيذي لوحدة إنتاج وتسويق الحاصلات البستانية ومنسق عام المعرض، والدكتور حسن حافظ، والمهندس محمد عبدالسلام، إلى جانب فرق العمل والمتطوعين، لوضع اللمسات النهائية وضمان أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الحدث.
منصة لربط البحث العلمي باحتياجات السوق.
وأكد الدكتور نصرت أن المعرض يمثل منصة علمية تطبيقية مهمة لعرض أحدث مخرجات البحوث الزراعية بالجامعة وربطها باحتياجات السوق الفعلية، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذا الحدث إلى تعزيز الشراكة مع مؤسسات الإنتاج والشركات الوطنية، دعمًا لجهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأضاف أن التعاون مع شركة كيما للأسمدة والصناعات الكيماوية بصفتها الراعي الاستراتيجي للمعرض يجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لخدمة المجتمع الأسواني وصعيد مصر.
دعم وطني من «كيما» للقطاع الزراعي.
وأوضح المهندس سامح، رئيس مجلس إدارة شركة كيما للأسمدة والصناعات الكيماوية، أن مشاركة الشركة في رعاية المعرض تنطلق من مسؤوليتها المجتمعية ودورها الوطني في دعم القطاع الزراعي، مؤكدًا حرص الشركة على مساندة المبادرات التي تسهم في تطوير الإنتاج الزراعي ونقل التقنيات الحديثة إلى المزارعين والباحثين والشباب، بما يدعم خطط التنمية بمحافظة أسوان.
وأعلنت اللجنة المنظمة أن باب التسجيل والمشاركة ما يزال مفتوحًا أمام الشركات والمزارعين والباحثين والطلاب وكافة المهتمين بالقطاع الزراعي، وذلك تحت إشراف قطاعي الدراسات العليا والبحوث وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتنسيق مع كلية الزراعة والموارد الطبيعية.
ويستهدف المعرض إبراز الإمكانات الزراعية والبحثية للجامعة، وتعزيز ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعة والقطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تحقيق تنمية زراعية شاملة ومستدامة في جنوب الصعيد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك