روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

حرب الـ"ويك إند".. ترامب يدير حرب كبرى على إيران من "منتجع"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أشهر
1

وفي فيديو دام ثماني دقائق نشره على منصة" تروث سوشيال" بعد الساعة 2: 30 صباحاً بتوقيت الشرق الأميركي، وصف ترامب الضربات —التي نفذت بالتنسيق مع إسرائيل— بأنها إجراء دفاعي للقضاء على" تهديد وشيك" من ما أ...

ملخص مرصد
ترامب يدير حرباً على إيران من منتجع مارالاغو بفلوريدا، مخالفاً التقليد المعتاد بإدارة العمليات العسكرية من غرفة الوضع في البيت الأبيض. وصف الضربات بأنها إجراء دفاعي ضد 'تهديد وشيك'، ودعا الإيرانيين للإطاحة بحكومتهم. بدأت العملية صباح السبت وتستهدف منشآت عسكرية ونووية إيرانية.
  • ترامب يدير الضربات على إيران من منتجع مارالاغو بفلوريدا
  • وصف العملية بأنها إجراء دفاعي ضد 'تهديد وشيك' من إيران
  • دعا الإيرانيين للإطاحة بحكومتهم بعد انتهاء المرحلة العسكرية
من: الرئيس الأميركي دونالد ترامب أين: مارالاغو، بالم بيتش، فلوريدا

وفي فيديو دام ثماني دقائق نشره على منصة" تروث سوشيال" بعد الساعة 2: 30 صباحاً بتوقيت الشرق الأميركي، وصف ترامب الضربات —التي نفذت بالتنسيق مع إسرائيل— بأنها إجراء دفاعي للقضاء على" تهديد وشيك" من ما أسماه" ديكتاتورية شريرة ومتطرفة".

والرئيس، الذي يقضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يتابع سير العملية من النادي الخاص، برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وفقاً لمصادر مطلعة أكدتها وكالة رويترز.

وأثار هذا الأمر تعليقات واسعة على منصة إكس، حيث وصف بعض المعلقين الحدث بـ" حرب الويكيند"، مشيرين إلى نمط متكرر في توقيت العمليات العسكرية الكبرى خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يقلل من التأثير الفوري على الأسواق المالية.

ويُعد اختيار المنتجع لإدارة بداية الحرب اختلافا ملحوظاً عن الممارسة الراسخة التي يشرف فيها الرؤساء عادةً على العمليات القتالية الكبرى من غرفة الوضع في البيت الأبيض، وهي مركز قيادة محصن مجهز بأنظمة اتصالات آمنة وتغذيات استخباراتية فورية وروابط مباشرة مع القادة العسكريين في جميع أنحاء العالم.

وأُنشئت غرفة العمليات في البيت الأبيض عام 1961 بأمر الرئيس جون إف.

كينيدي عقب فشل غزو خليج الخنازير، وأصبحت المركز العصبي لبعض أهم القرارات الأمنية القومية في التاريخ الأمريكي الحديث.

وراقب الرئيس باراك أوباما غارة قتل أسامة بن لادن عام 2011 من داخلها، محاطاً بكبار مستشاريه في مشهد أصبح أيقونياً.

وتلقى الرئيس جورج دبليو بوش تحديثات عن المراحل الأولى لغزو العراق عام 2003 من مجمع البيت الأبيض، بينما استشار الرئيس ليندون بي.

جونسون الخرائط والتقارير هناك بانتظام خلال حرب فيتنام.

حتى خلال ولاية ترامب الأولى، أُشرفت الغرفة على عمليات استهداف بارزة —بما في ذلك الضربة التي قتلت زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي عام 2019— من غرفة العمليات، مع نشر صور رسمية تؤكد على جدية اللحظة.

وفي الضربات على المنشآت النووية الإيرانية (يونيو 2025)، تابع ترامب من داخل غرفة العمليات (التي خضعت لتجديد بقيمة 50 مليون دولار) سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة التي استهدفت مواقع" فوردو" و" نطنز" و" أصفهان" باستخدام قاذفات B-2 و30 صاروخ توماهوك.

عُرفت هذه العملية إعلامياً باسم مطرقة منتصف الليل.

وتواجد ترامب في غرفة العمليات لمراقبة الهجمات الصاروخية الإيرانية الانتقامية التي استهدفت قاعدة" العيديد" في قطر.

خلال عملية اعتقال نيكولاس مادورو في يناير 2026، لم يتابع ترامب هذه العملية من البيت الأبيض، بل من" غرفة عمليات مؤقتة" في مارالاجو.

ظهر في الصور محاطاً بمستشاريه مثل جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو وهو يشاهد بثاً حياً للعملية التي أدت للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق.

ولترامب نفسه سابقة في إدارة أمور عسكرية حساسة من مارالاغو، كما في يناير 2020 عندما أعلن عن الضربة التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني من المنتجع.

لكن تلك العملية كانت ضربة دقيقة واحدة، وليست حملة مستمرة واسعة النطاق كالتي تجري الآن.

ولم يفصح مسؤولو الإدارة عن التفاصيل الدقيقة للترتيب في مارالاغو، لكن روابط الفيديو الآمنة والاتصالات المشفرة تتيح للرئيس الحفاظ على القيادة من أي موقع تقريباً.

ويجادل مؤيدو نهج السيد ترامب بأن التكنولوجيا الحديثة جعلت القرب الجغرافي من واشنطن أقل أهمية، مما يتيح اتخاذ قرارات أكثر مرونة بعيداً عن القيود البيروقراطية.

وأعرب منتقدون، بمن فيهم بعض المسؤولين الأمنيين السابقين، عن قلقهم من أن إدارة مثل هذه العمليات من منتجع خاص —مهما كان محصناً— قد يثير تساؤلات حول البروتوكولات والإجراءات الأمنية والوزن الرمزي للقيادة الرئاسية خلال فترة من الأعمال العدائية المفتوحة.

في خطابه، دعا ترامب الإيرانيين صراحة إلى الإطاحة بحكومتهم بعد انتهاء المرحلة العسكرية، وهي خطوة تتردد صداها في خطاب تغيير النظام الذي نادراً ما يُسمع من رؤساء أمريكيين في العقود الأخيرة.

وأقر بإمكانية وقوع خسائر أمريكية، قائلاً إن العملية ضرورية لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ومواصلة الهجمات على المصالح الأمريكية وحلفائها.

وبدأت الضربات في صباح السبت، واستهدفت منشآت عسكرية ومواقع صواريخ وأصول استراتيجية أخرى، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بانفجارات في طهران ومواقع أخرى، لكن أرقام الضحايا ومدى الدمار الكامل ظلت غير واضحة في الساعات الأولى من السبت.

يأتي القرار عقب أسابيع من تصاعد التوترات، وفشل الجهود الدبلوماسية، وبناء عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط.

وكان ترامب قد حذر مراراً من أن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية، وهو موقف أعاد التأكيد عليه في رسالة الفيديو.

ومع استمرار العملية، من المتوقع أن يلقي ترامب خطاباً عاماً آخر لاحقاً يوم السبت.

لم يُشر البيت الأبيض إلى ما إذا كان يخطط للعودة إلى واشنطن في المدى القريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك