كشف الخبير في الأمن القومي الأمريكي والعلاقات الدولية، زياد صافي، أن الولايات المتحدة تنتقل رويدا رويدا نحو هدف تغيير النظام في إيران، لكنها تجهل تماماً من سيستلم السلطة، مما يفتح الباب أمام سيناريو “تشقق” البلاد على أسس عرقية.
وأوضح صافي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هناك عدة احتمالات لمن سيخلف النظام الحالي، متسائلاً: هل سيستلم الملكيون أتباع الشاه، أم الجمهوريون الذين يريدون انتخابات، أم اليسار الذي وصفه بالقوي في إيران والقادر على توحيد الإثنيات؟وأشار الخبير في الأمن القومي إلى أن هذا الغموض قد يؤدي إلى تشقق إيران، مستدلا بالاجتماعات التي عقدتها المعارضة الكردية الإيرانية بالكامل قبل نحو أسبوعين، بالإضافة إلى تحركات مماثلة لدى المجموعات البلوشية والآذرية.
وقال صافي إن الضربات الحالية قد تستغرق أياما أو أسابيع، موضحا أن الخطة الأولية كانت تقضي بأن تبدأ إسرائيل الهجوم ثم ترد الولايات المتحدة فقط في حال ردت إيران على القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأكد المتحدث ذاته، أن إيران ردت بالفعل وهو ما استدعى ردا أمريكيا، لافتا إلى أن ما تفعله طهران حالياً هو أنها أدخلت المنطقة بأكملها في المواجهة ووسعت نطاق الضربات بشكل كبير.
وأضاف أن إيران عندما تضرب دولا مثل الكويت أو السعودية أو قطر، فإنها تستهدف دولاً لديها اتفاقيات دفاع مشترك مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين مثل باكستان وتركيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك