زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أكمل اليوم السبت «ضربة واسعة» استهدفت أنظمة الدفاع الإيرانية، بما في ذلك في المنطقة الغربية من البلاد.
وأوضح الجيش في بيان «قبل وقت قصير، أكمل الجيش الإسرائيلي، بتوجيه من استخبارات الجيش، ضربة واسعة ضد أنظمة الدفاع الاستراتيجية التابعة للنظام الإيراني».
وأضاف البيان «إحدى الضربات كانت موجهة نحو نظام الدفاع الجوي المتقدم إس إيه 65، الواقع في منطقة كرمانشاه غرب إيران»، بحسب «فرانس برس.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إن الهجوم الحالي على إيران يأتي على مستوى مختلف تماما مقارنة بالحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو 2025، واستمرت 12 يوما.
وقال إيال زامير في بيان عسكري «نحن بصدد تنفيذ عملية على مستوى مختلف تماما، أكثر تعقيدا وأصعب» من سابقتها، وأضاف «أعلم أن التحضير كان قصيرا لكنه كان مكثفا وراعى أدق التفاصيل».
وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عدوانا على إيران، اليوم السبت، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه تدمير قدراتها العسكرية والاطاحة بنظام الحكم، وردّت طهران عليه بإطلاق صواريخ نحو الدولة العبرية ودول عربية تستضيف قواعد أميركية.
والعملية التي أطلقت عليها وزارة الدفاع الأميركية تسمية «الغضب العارم»، هي الأولى تشنّها الولايات المتحدة منذ غزو العراق في العام 2003، بهدف نهائي هو الإطاحة بنظام سياسي في الشرق الأوسط.
وهي أعدت له بحشد قوات بحرية وجوية ضخمة.
- الخارجية الإيرانية: فعلنا كل ما يلزم لتجنّب الحرب.
وسنرد بحزم.
- بالفيديو.
ترامب يعلن بدء الحرب على إيران ويتوعد بتدمير برنامجها الصاروخي وأسطولها البحري.
- بدأت الحرب.
«إسرائيل» تعلن شن ضربة على إيران.
وانطلق العدوان الذي أعلن عنه الاحتلال الإسرائيلي بداية، وسمته «زئير الأسد»، باستهداف مناطق في وسط طهران حيث مقر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي والمجمع الرئاسي ومقرات حكومية.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن ضربات لاحقة في مدن عدة طالت إحداها مدرسة بجنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من التلميذات.
وزعمت «إسرائيل»، إضافة الى دول إقليمية عدة منها قطر والامارات والأردن، اعتراض صواريخ أطلقتها طهران نحو أراضيها، بينما علّقت العديد من شركات الطيران رحلاتها الجوية.
ترامب: «الحصانة» أو«الموت المحتوم».
وقال ترامب في رسالة مصوّرة «بدأ الجيش الأميركي عمليات قتالية كبرى في إيران»، مضيفا «هدفنا حماية الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني».
وتوعّد بـ«تدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض»، إضافة الى القوات البحرية.
وبينما وضع القوات المسلحة بين خياري «الحصانة» و«الموت المحتوم»، توجّه الى الشعب بالقول «ساعة حريتكم باتت في المتناول»، داعيا إياه لـ«السيطرة» على الحكومة.
بدوره زعم رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، المطلوب لدى المحكمةالجنائية الدولية كمجرم حرب، إن الهجوم هدفه «إزالة التهديد الوجودي» من قبل إيران، داعيا شعبها الى الوقوف في وجه سلطات الجمهورية الإسلامية القائمة منذ ثورة العام 1979.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك