روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

سيرة ومسيرة "الخضر حسين".. قصة العالم الجزائري الذي اعتلى مشيخة الأزهر ورفض

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

في مثل هذا اليوم، الثامن والعشرين من فبراير لعام 1958، رحلت عن عالمنا شخصية فقهية ونضالية استثنائية، وهو الشيخ محمد الخضر حسين، الذي سجل التاريخ اسمه كأول عالم من أصول جزائرية يتقلد منصب شيخ الجامع ال...

ملخص مرصد
في مثل هذا اليوم من عام 1958، رحل الشيخ محمد الخضر حسين، أول عالم من أصول جزائرية يتولى مشيخة الأزهر. ولد في تونس عام 1876، وقاوم الاحتلال الفرنسي قبل أن يستقر في مصر ويصبح من أبرز علمائها. اشتهر بدفاعه عن الهوية الإسلامية وهجومه على طه حسين وعلي عبد الرازق.
  • ولد في تونس عام 1876 وتلقى العلم في جامع الزيتونة
  • أول عالم جزائري يتولى مشيخة الأزهر عقب ثورة يوليو
  • رفض الانصياع لأوامر محمد نجيب وقدم استقالته
من: الشيخ محمد الخضر حسين أين: تونس، مصر

في مثل هذا اليوم، الثامن والعشرين من فبراير لعام 1958، رحلت عن عالمنا شخصية فقهية ونضالية استثنائية، وهو الشيخ محمد الخضر حسين، الذي سجل التاريخ اسمه كأول عالم من أصول جزائرية يتقلد منصب شيخ الجامع الأزهر عقب قيام ثورة يوليو.

بدأت رحلة هذا العالم من تونس التي ولد بها عام 1876، حيث نهل من علوم جامع الزيتونة على يد كبار مشايخه حتى نال شهادة العالمية، ومن هناك انطلقت شرارة مقاومته للاحتلال الفرنسي؛ فاستخدم شعره وقلمه في مجلته" السعادة العظمى" للتنديد بالمستعمر، مما عرّضه للملاحقة القضائية والحكم عليه بالإعدام غيابياً، ليقرر الرحيل إلى مصر التي احتضنته ومنحته جنسيتها ليصبح واحداً من أبرز علمائها وصحفييها بمجلة الأزهر وجامعتها.

حارس العقيدة في مواجهة طه حسين وعلي عبد الرازق.

قالت دار الإفتاء: إن المسيرة العلمية للشيخ الخضر حسين تميزت بالدفاع عن الهوية الإسلامية، فخلال عمله مصححاً بدار الكتب المصرية، لم يكتفِ بالجانب الأكاديمي، بل أنشأ جمعية الهداية الإسلامية وجمعية تعاون جاليات شمال أفريقيا.

وتصدر المشهد الفكري بهجومه الشهير على الشيخ علي عبد الرازق وكتابه" الإسلام وأصول الحكم"، كما فند آراء الدكتور طه حسين في كتابه" في الشعر الجاهلي"، متهماً إياه باقتباس آراء أساتذته المستشرقين، وهو ما أهله لاحقاً للحصول على عضوية هيئة كبار العلماء ورئاسة تحرير مجلة الأزهر.

وأضافت خلال ردها على سياق اختياره للمشيخة: أن تكليفه بالمنصب عقب ثورة يوليو جاء بمفاجأة للجميع، حيث أوفد مجلس قيادة الثورة كلاً من فتحي رضوان والشيخ الباقوري لإبلاغه باختيار اللواء محمد نجيب له شيخاً للأزهر.

ورغم مكانة المنصب، لم يستمر فيه سوى عامين؛ إذ سجل موقفاً في عزة العلماء حين استدعاه محمد نجيب لمكتبه، فقال لرسوله بعبارة خلدها التاريخ: " قل لسيادة الرئيس إن شيخ الأزهر لا ينتقل للحاكم"، ثم سارع بكتابة استقالته ليترك المشيخة للشيخ عبد الرحمن تاج، تأكيداً على استقلالية المؤسسة الدينية.

فلسفة الصيام مدرسة لإصلاح النفوس لا تعذيبها.

وأوضحت مقالات الشيخ الخضر حسين التي خطها في مجلة الأزهر بمناسبة شهر رمضان، أن هذا الشهر هو منار الهداية الذي يملأ العقول حكمة والقلوب طهارة، مشيراً إلى أنه يجمع بين مزيتين: كونه زمن نزول القرآن، ومظهر الفتح الأعظم في مكة الذي قامت عليه الفتوح الإسلامية شرقاً وغرباً.

واعتبر الشيخ أن حكمة الله اقتضت تمييز هذا الشهر بعبادة الصوم ذات الحكم السامية والثواب الجزيل.

واستطرد الشيخ في شرح مقاصد الشريعة، مؤكداً أن الصيام فريضة تهدف إلى" إصلاح النفوس وتهذيب الأخلاق" وليس تعذيبها بالجوع والعطش، مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، ليوضح أن القبول المشروط مرتبط باجتناب الآثام.

كما ركز على أهمية التكافل الاجتماعي، داعياً إلى بسط اليد بالمعروف والاقتداء بجود النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان، حتى يجد الفقراء راحة بال تعينهم على عبادة الصوم، مؤكداً أن الإنفاق في هذا الشهر له فضل يفوق بقية شهور العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك