أخبره النبي ﷺ بأسماء المنافقين المحيطين كافة، لذلك كان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يصلي جنازة إلا بعد أن يتحرى حضوره لها.
في غزوة الخندق" الأحزاب"، اختاره النبي ﷺ من بين جموع المشاركين ليجس خبر الأعداء في يوم برد ورياح شديدة، وقد أظهر من الشجاعة والحيطة وحسن التصرف، والتزام أمر النبي ﷺ ما يشير إلى نباهة وذكاء.
له في الصحيحين اثنا عشر حديثًا، وفي البخاري ثمانية، وفي مسلم سبعة عشر حديثًا.
من أبرز ما ورد عن السلف في خبر حذيفة بن اليمان:
أخبر أبو إدريس: سمعت حذيفة يقول: " والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة".
عن أبي يحيى، قال: سأل رجل حذيفة، وأنا عنده، فقال: " ما النفاق؟ " قال: " أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به".
أبرز المعلومات عن أمين سر رسول الله ﷺ:
_هو حذيفة بن جابر العبسي، لُقب والده بـ" اليمان".
_أسلم مع والده وأخيه، وشهد مع النبي ﷺ جميع الغزوات إلا بدرًا.
_خصّه النبي ﷺ بمعرفة أسماء المنافقين، ولم يخبر بها أحدًا غيره.
_كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يراقبه، فإذا لم يصلِّ على جنازة أحد، علم أنه من المنافقين، فلم يصلِّ عليه.
_اشتهر بحرصه على سؤال النبي ﷺ عن الشر والفتن ليتجنبها، بينما كان غيره يسألون عن الخير، مما جعله مرجعًا في أحاديث الفتن.
_شارك في فتوحات بلاد الفرس، وكان له دور حاسم في معركة نهاوند.
_عيّنه عمر بن الخطاب واليًا على المدائن.
_توفي في المدائن سنة 36 هـ، بعد مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه بأربعين ليلة.
قال وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري إن الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان أبرز الأسماء التي لمعت في العهد النبوي كرئيس للمخابرات، وأن دراسة" كتاب فن الحرب" تُظهر أنه المرجع الأساسي لفنون المخابرات، والتي تعتني بحفظ الأسرار العليا للدولة والتي يسبب إفشاؤها ضررًا لها.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك