وقد وضعت الآية 101 من سورة آل عمران الدواء الشافي عن كل طريق ينحرف بالإنسان عن الله حيث قال تعالى:
" وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ".
قال قتادة في تفسير الآية: أما الرسولﷺفقد مضى إلى رحمة الله، وأما الكتاب فباق على وجه الدهر.
فمن يلتجئ إلى الله في كل أحواله ويتوكل عليه حق التوكل، ويتمسك بدينه، فقد هدى إلى الطريق الذي لا عوج فيه ولا انحراف.
وقال العلماء _وهذه إشارة إلى أن التمسك بدين الله وبكتابه كفيل بأن يبعد المسلمين الذين لم يشاهدوا الرسولﷺعما يبيته لهم أعداؤهم من مكر وخداع.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك