يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

زيارة إلى مكتبة أشرف العشماوى

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
1

سعادتى بوصول عمله الأخير «مواليد حديقة الحيوان» إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب كبيرة ومضاعفة، خصوصًا أننى أتابع منذ سنوات طويلة مشروع أشرف العشماوى السردى الذى أخلص له، وتتبع شغفه الخاص،...

ملخص مرصد
تناولت الزيارة إلى مكتبة أشرف العشماوى هواياته الغريبة مثل جمع نماذج السيارات وعلب الثقاب، وعكست شغفه بالكتابة والإبداع. كما تطرقت إلى نجاحه الأدبي بـ11 رواية حازت جوائز وتكريمات، وشهرته كأحد أبرز الروائيين المصريين والعرب المعاصرين.
  • تضمنت الزيارة استكشاف هوايات أشرف العشماوى الغريبة مثل جمع نماذج السيارات وعلب الثقاب
  • حاز أشرف العشماوى 11 رواية جوائز وتكريمات مصرية وعربية وحققت قبولًا جماهيريًا كبيرًا
  • يكتب أشرف العشماوى بحب وشغف معتبرًا الرواية فنًا يهدف للإمتاع وليس الوعظ
من: أشرف العشماوى

سعادتى بوصول عمله الأخير «مواليد حديقة الحيوان» إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب كبيرة ومضاعفة، خصوصًا أننى أتابع منذ سنوات طويلة مشروع أشرف العشماوى السردى الذى أخلص له، وتتبع شغفه الخاص، ولم يكترث لشىء آخر سوى إشباع رغبته فى الكتابة، وترجمة ما يجول بخاطره وما يتراءى له فى عوالم الخيال إلى شخوص من لحم ودم ونماذج بشرية ستعيش طويلًا فى ذاكرة قرائها.

وتذكرت تلك الأمسية الرائعة التى أمضيناها فى بيته الأنيق، وبخاصة فى حجرة مكتبه ومكتبته، بصحبة أخى وصديقى محمود عبد الشكور، والكاتب وأستاذ الفنون الجميلة المعروف جلال الشايب.

قرابة العامين ونصف العام على تلك الأمسية الرائقة التى تخللها كلام كثير (أظنه مهمًّا) فى الرواية والتاريخ والفن، وفى الذكريات القريبة والبعيدة، وعن الهوايات الغريبة أيضًا.

ومن ضمنها بعض ما يتصل بعملية الكتابة والإبداع، واللحظات التى ينفصل فيها عن الواقع؛ تخايله شخوصه، يحاورها ويتشاجر معها وتأخذ بتلابيبه، ولا ينتهى هذا العراك إلا بكتابة الكلمة الأخيرة فى كل رواية: " تمت".

فى هذه الزيارة تعرفنا أيضًا على بعض هوايات صديقنا أشرف العشماوى منذ الطفولة؛ مثل جمع نماذج ومصغرات السيارات بأحجام وأشكال وألوان مذهلة، يرصها فى دولابين زجاجيين أنيقين يشتملان على ما يزيد على 1500 قطعة أو نموذج مصغر للسيارات!

وهناك هواية أخرى غريبة لكنها مثيرة، وتتمثل فى جمع العشرات (لا أبالغ لو قلت المئات) من علب الثقاب بكل الأشكال والألوان ومن كل دول العالم، يضعها أسفل زجاج المائدة الصغيرة التى تتوسط حجرة المكتب والمكتبة.

ولعل هذا الغرام والولع بهذه التصميمات قد استشعره مصمم الأغلفة (الفنان أحمد عاطف مجاهد)، فجاء غلافه لرواية «الجمعية السرية للمواطنين» تجسيدًا لهذه الحالة الغريبة والشائقة والممتعة أيضًا!

برصيد إحدى عشرة رواية، حاز أكثر من نصفها -على الأقل- جوائز وتكريمات مصرية وعربية، وبقبول جماهيرى كبير، رسخ اسمه كأحد أبرز الروائيين المصريين والعرب المعاصرين.

أشرف العشماوى كاتب وروائى يحظى بشهرة جارفة فى مصر والعالم العربى، وهو أحد كبار الكُتّاب المتربعين على عرش الأكثر مبيعًا فى العالم العربى الآن، وإن لم يكن هذا وحده سبب شهرته ونجاحه؛ فهو على المستوى الإنسانى من أكثر من عرفتُ تهذيبًا ورقيًّا واحترامًا للبشر جميعًا، وهو من أكثر من عرفت احترامًا وتقديرًا للقيمة بمعناها الفلسفى والمعرفى، ولا يستنكف أبدًا عن الإعلان -طول الوقت- بأنه فى طريق التعلم والتعرّف واكتساب الخبرات ما زال، وأنه يسعى إلى المزيد من القراءة وتعميق الوعى بكل ما يتصل بخبراته الإنسانية أو المهنية أو الإبداعية على السواء.

وعلى المستوى الإبداعى هو أحد الذين يمارسون الكتابة بحب وشغف، ورغبة مخلصة لها بغضِّ النظر عن أى شىء آخر.

هو يكتب لأنه يحب الكتابة، ويحب «فن الرواية»، ويعتبر أنها الشكل التعبيرى الأكثر ملاءمة واتساقًا لمزاجه، واستيعابًا لنشاط مخيلته الذى لا يكف عن النشاط أبدًا، وطول الوقت!

فالرواية، كما يراها، فنّ، والفن غايته الإمتاع.

ولا بأس من مناقشة قضايا مهمة فى شكل أدبى متمايز بخصوصيته وجماليته لتسليط الضوء عليها، لكن لا بأس أيضًا من المغامرة وارتياد بعض الطرق غير المألوفة من حين لآخر، طالما أن روح الفن هى المسيطرة على النص بعيدًا عن «القصدية» و«الوعظ» و«المباشرة».

يحكى لنا العجائب عندما يتداخل الواقع والخيال فى لحظة مقتحمة لا يستطيع مقاومتها أبدًا.

يرى شخوص رواياته تتخايل أمام ناظريه على «شاشة» سقف الغرفة التى يركن إليها للراحة والنوم، أو هم يتجاذبون أطراف الحديث ويشتبكون فى الحوار والصراع على «الشاشة» الأخرى التى تتخلق على زجاج سيارته أثناء سفره من القاهرة إلى الإسكندرية، فتكون النتيجة أن يتجاوز النقطة المقررة التى من المفترض أن يتوقف عندها ويقضى إجازته فيها مع أفراد أسرته الذين سبقوه إلى هناك!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك