الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير وكالة شينخوا الصينية - أوزبكستان تبدأ بناء أول محطة للطاقة النووية قناة الجزيرة مباشر - كيف يتعامل الشارع الإيراني مع تداعيات الحرب؟ العربي الجديد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ... ضبط العلاقات بعد مرحلة فتور قناة التليفزيون العربي - إسقاط مسيرات في مضيق هرمز وضربات جوية على مواقع إيرانية.. ماذا يحدث بين أميركا وإيران؟ روسيا اليوم - جنبلاط يحذر من تكرار تجربة أوسلو ومصير فلسطين في المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما
عامة

عالم بالأزهر: استحضار اليوم الآخر يدفع إلى إتقان العمل في الدنيا

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

قال الشيخ يوسف سفاني، من علماء الأزهر الشريف، إن محبة لقاء الله درجات أعلاها الشوق، ثم محبة مع شعور بالتقصير، وكلاهما خير، بخلاف من يكره الموت لأنه لم يُعِدّ له زاد. .وأضاف «سفاني» خلال بودكاست «تزك...

ملخص مرصد
قال الشيخ يوسف سفاني، من علماء الأزهر الشريف، إن استحضار اليوم الآخر يدفع إلى إتقان العمل في الدنيا، مشيرًا إلى أن المسلم يعمّر الأرض عبادة لله ويثاب على سعيه وبنائه وإصلاحه إذا نوى به وجه الله. وأضاف أن استقرار مفهوم اليقظة في القلب ينقل الإنسان إلى مقام التوبة، وهي عبادة مستقلة وليست مجرد رجوع بعد ذنب.
  • الشيخ يوسف سفاني: استحضار الآخرة يدفع إلى إتقان العمل في الدنيا
  • استقرار مفهوم اليقظة ينقل الإنسان إلى مقام التوبة
  • التوبة عبادة مستقلة وليست مجرد رجوع بعد الذنب
من: الشيخ يوسف سفاني أين: بودكاست "تزكية" على قناة "الناس"

قال الشيخ يوسف سفاني، من علماء الأزهر الشريف، إن محبة لقاء الله درجات أعلاها الشوق، ثم محبة مع شعور بالتقصير، وكلاهما خير، بخلاف من يكره الموت لأنه لم يُعِدّ له زاد.

وأضاف «سفاني» خلال بودكاست «تزكية»، المذاع على قناة «الناس» اليوم، أنه لا تعارض بين استحضار الآخرة وتعمير الدنيا، بل إن استحضار اليوم الآخر يدفع إلى إتقان العمل في الدنيا لأن المسلم يعمّر الأرض عبادة لله، فيثاب على سعيه وبنائه وإصلاحه إذا نوى به وجه الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها»، مبينًا أن ذلك يدل على الأخذ بالأسباب والعمل حتى في أشد اللحظات.

استقرار مفهوم اليقظة في القلب ينقل الإنسان إلى مقام التوبة.

وأوضح الشيخ يوسف سفاني، أن استقرار مفهوم اليقظة في القلب ينقل الإنسان إلى مقام التوبة، فالتوبة أول ثمرة لليقظة، وهي عبادة مستقلة وليست مجرد رجوع بعد ذنب، فالأنبياء عليهم السلام كانوا يستغفرون ويتوبون إلى الله مع عصمتهم لأن التوبة إعلان دائم للافتقار إلى الله، وهي وقاية من وهم الاستغناء الذي يقود إلى الطغيان، مستشهدًا بقوله تعالى: «كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك