قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، إنها تلقت عدة بلاغات من سفن في الخليج تفيد بتلقيها رسائل تنذر بإغلاق مضيق هرمز.
ويعد المضيق أهم ممر لتصدير النفط في العالم، إذ يربط أكبر منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، بخليج عُمان وبحر العرب.
من جهتها، قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، اليوم السبت، إن عملياتها مستمرة دون انقطاع.
وردا على أسئلة بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ذكر متحدث باسم أدنوك أن الشركة تراقب الوضع عن كثب وتنسق مع السلطات المختصة.
وفي الولايات المتحدة، أوصت وزارة النقل السفن التجارية بتجنّب المرور في الخليج بعد القصف الأميركي والإسرائيلي لإيران.
ونبّهت إدارة الشؤون البحرية في الوزارة في بيان إلى أن مناطق مضيق هرمز والخليج وخليج عُمان وبحر العرب تشهد «نشاطا عسكريا كبيرا»، و«يُوصى بأن تبتعد السفن من هذه المنطقة إن أمكن».
وأضاف البيان أن على السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة أو المملوكة لجهات أميركية أو المشغَّلة بطواقم أميركية أن تبقى بعيدة مسافة 30 ميلا بحريا من أي سفينة عسكرية أميركية لتجنّب اعتبارها عن طريق الخطأ تهديدا.
واعتبرت إيران جميع القواعد والمنشآت والأصول الأميركية والإسرائيلية في المنطقة «أهدافا عسكرية مشروعة».
كما جاء في رسالة وجهها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت.
وكتب في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز «ستواصل إيران ممارسة حقها في الدفاع عن النفس بحزم ودون تردد حتى يتوقف العدوان بشكل كامل وقاطع».
على صعيد آخر، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لم ترصد أي «تأثير إشعاعي» جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران أو الرد الإيراني في دول أخرى بالمنطقة، لكنها لم توضح ما إذا كانت مواقع نووية إيرانية قد استهدفت.
وذكرت الوكالة في بيان أنها «تراقب عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، وتحث على ضبط النفس لتجنب أي مخاطر تتعلق بالسلامة النووية على سكان المنطقة.
ونحن على اتصال دائم مع دول المنطقة، ولم يرصد حتى الآن أي دليل على وجود أي تأثير إشعاعي».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك