روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

محمود صديق: فلسفة الصوم ليست امتناعا عن الطعام بل بناء للإنسان فى زمن التحديات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر بالقراءة في قوله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، مشيرًا إلى أن حديث الوحي عن القلم والعلم يؤسس لرؤية عم...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فلسفة الصوم تتجاوز الامتناع عن الطعام إلى بناء الإنسان في زمن التحديات. وأوضح خلال برنامج "قرات" أن الصوم يهدف لإصلاح الداخل الإنساني وضبط النفس وحماية الفكرة الإنسانية من التبدل. وأشار إلى أن الصوم يجمع الفقير والغني على ميقات واحد لتعزيز التعاطف والتراحم في المجتمع.
  • فلسفة الصوم تتجاوز الامتناع عن الطعام إلى بناء الإنسان
  • الصوم يهدف لإصلاح الداخل الإنساني وضبط النفس
  • الصوم يجمع الفقير والغني لتعزيز التعاطف والتراحم
من: الدكتور محمود صديق أين: برنامج "قرات" على قناة الناس

أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر بالقراءة في قوله تعالى: «اقرأ باسم ربك الذي خلق»، مشيرًا إلى أن حديث الوحي عن القلم والعلم يؤسس لرؤية عميقة لفهم العبادات، ومنها الصوم، كما عرضها الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي في كتابه «وحي القلم» عند تناوله لفلسفة شهر رمضان.

وأوضح خلال حلقة برنامج" قرات"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن الرافعي يؤكد أنه لم يجد قولًا شافيًا في فلسفة الصوم وحكمته، وإن كان الأطباء قد بينوا منافعه الجسدية، واعتبروه نوعًا من الطب السنوي الذي يجدد صحة الإنسان، إلا أن المقصد الأسمى يتجاوز ذلك إلى إصلاح الداخل الإنساني، وضبط النفس، وحماية الفكرة الإنسانية من التبدل مع تقلب الحوادث، خاصة في واقع يموج بالتغيرات والضغوط المادية.

وأشار نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف إلى أن فلسفة الصوم كما طرحها الرافعي تتجلى في اجتماع الفقير والغني على ميقات واحد، من طلوع الشمس إلى غروبها، يعيش الجميع الإحساس ذاته بالجوع والعطش، فيشعر الغني بحاجة الفقير، ويتحول المجتمع إلى نموذج إنساني متكافل، وهو معنى شديد الارتباط بواقعنا المعاصر الذي يحتاج إلى إعادة إحياء روح التعاطف والتراحم بين الناس.

وأضاف أن ارتباط الصيام بالهلال والتوقيت الهجري، كما في قوله تعالى: «يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج»، وقوله سبحانه: «إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله»، يرسخ فكرة الالتزام بأمر الله فوق اعتبارات الطقس أو العادة، فقد يأتي رمضان في الصيف أو الشتاء وفق الحكمة الإلهية، ليظل الامتثال قائمًا على العبودية الخالصة لا على الراحة الشخصية.

وأشار، الدكتور محمود صديق، إلى أن قوله تعالى: «كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون» لا يعني فقط تحقيق التقوى، بل كما فهمها الرافعي بمعنى الاتقاء؛ أي أن يتقي الإنسان أن يكون أسير شهوته، وأن يتقي المجتمع أن يفقد إنسانيته، فيبني الصوم إنسانًا متزنًا نفسيًا وأخلاقيًا، قادرًا على التعايش مع أخيه الإنسان في واقع يحتاج إلى ضبط النفس بقدر حاجته إلى ضبط السلوك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك