العربي الجديد - قفزة مفاجئة في سوق العمل الأميركي. قناة التليفزيون العربي - تايوان تعلن رصد طائرات عسكرية وسفنا حربية صينية في محيط الجزيرة وترد بنشر أنظمة صاروخية قناة القاهرة الإخبارية - ماذا قدم ترامب لإيران؟.. تفاصيل "المقترح السري" الذي غيّر مسار المفاوضات العربي الجديد - نهائي السلة الأميركية: منع مشجع من دخول الملاعب مدى الحياة العربية نت - أميركا منعت بواخر تحمل نفطاً عراقياً من عبور مضيق هرمز قناة التليفزيون العربي - انفجار مسيّرة في سواحل رومانيا.. البحرية الأوكرانية تكشف التفاصيل وسبب خروجها عن السيطرة الجزيرة نت - فيفا يكشف هوية أطقم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 القدس العربي - هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط العربية نت - رئيس سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يصمم نموذج "أوبن إيه آي" القادم وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز
رياضة

السيادة الوطنية في زمن الرقمنة

الخليج | الرياضي

ارتبطت «السيادة الوطنية»، بمفهومها القانوني والسياسي والفعلي، بوجود الدولة الحديثة، وشكلت إحدى أهم خصائصها وسماتها، خاصة حينما صارت نظرية السيادة ركناً أساسياً في القانون الدولي والمواثيق الأممية، وبم...

ملخص مرصد
السيادة الوطنية في العصر الرقمي تواجه تحولات جذرية بفعل التطورات التقنية والعولمة. المفهوم التقليدي للسيادة يتغير ليشمل السيادة الرقمية التي تتعلق بالبيانات والبنى التحتية التقنية. دول مثل الإمارات تعمل على بناء قدرات رقمية لحماية مصالحها الوطنية في العصر الجديد.
  • السيادة الوطنية تتحول من مفهوم تقليدي إلى سيادة رقمية تشمل البيانات والبنى التحتية التقنية
  • دول متقدمة تعمل على بناء قدرات رقمية لحماية مصالحها الوطنية في العصر الجديد
  • القمة العالمية للحكومات في الإمارات ناقشت موضوع السيادة الرقمية كمحور أساسي
من: دول متقدمة ودولة الإمارات العربية المتحدة أين: الإمارات (القمة العالمية للحكومات)

ارتبطت «السيادة الوطنية»، بمفهومها القانوني والسياسي والفعلي، بوجود الدولة الحديثة، وشكلت إحدى أهم خصائصها وسماتها، خاصة حينما صارت نظرية السيادة ركناً أساسياً في القانون الدولي والمواثيق الأممية، وبما يضمن استقلال الدولة الوطنية وشخصيتها القانونية وبقاءها متماسكة، وذات سلطة تحكم وتشرِّع، وتدير شؤونها وتمثل مصالح ومطالب المواطنين وتحافظ على إقليمها ومياهها ومجالها الوطني، ودون تدخل خارجي.

لكن دلالات مفهوم «السيادة الوطنية» ظلت في أغلب الأحيان ملتبسة خاصة في ظل نظام دولي يعاني اضطراباً بين حين وآخر، وأقرب للمفهوم النظري منه إلى المفهوم المادي، حيث فقدت الكثرة من دول العالم، خاصة في العالم الثالث (الجنوب)، سيادتها، بفعل «التبعية» والتدخلات الخارجية، وتداعيات العولمة والحروب الأهلية وأزمات الحكم والافتقار لعناصر القوة الاستراتيجية للدولة الوطنية.

إلخ.

دول كثيرة، في عالم اليوم، تتمتع ب «السيادة القانونية» لكنها تفتقر إلى السيادة السياسية، بفعل عوامل عدة من بينها التغير في موازين القوى الدولية، وأنشطة كثيفة لعولمة تكنولوجية وثقافية واقتصادية عابرة للحدود، وتنامي ظواهر ما يسمى بالاعتماد الدولي المتبادل، واتفاقيات دولية يصعب التنصل من الالتزام بها، فضلاً عن متغيرات جذرية في المشهد الدولي تؤثر في مبدأ السيادة، ولصالح دول كبرى وقوى عظمى، ونظم دولية رقابية أسهمت في ما يمكن تسميته «تدويل السيادة».

عالم اليوم يشهد تحولات غير مسبوقة، على رأسها تغيرات في النظام الدولي، الذي كان قائماً على الحقوق والقواعد (رغم أنه كان غير كامل حتى في أفضل أيامه) والذي لم يعد موجوداً، كما يقول معظم قادة أوروبا الغربية وكندا في هذه الأيام.

في ظل هذه التحولات المتسارعة، وثورات التقانة المتقدمة التي تتداخل مع الاقتصاد والسياسة والأمن الوطني، تواجه سردية «السيادة» منعطفاً كبيراً، وتصدعات وصراعات متعددة التوجهات، «ليبراليات» ترى في «السيادة» قيماً وحقوقاً، و«سلطويات» ترى فيها تميزاً، وأيديولوجيات أخرى ترى أن «السيادة» في عصرها الحديث تتجاوز مسائل الأرض والموارد والسيادة السياسية، إلى السيادة الاقتصادية و«شبكات» حياة المجتمع وحركة الحكومات، «ومن يهيمن على السوق».

نعم، السيادة في عصر ما بعد الحداثة هي سيادة رقمية، وهي الموضوع المحوري الذي كان مطروحاً في القمة العالمية الماضية للحكومات، التي عقدت في الإمارات.

وهي «سيادة» تشكل أساساً للأمن الوطني، ومضمونها البيانات والبنى التحتية الرقمية التي تدار من خلالها الخدمات الحكومية وتخزن فيها الأسرار الصناعية والاقتصادية، وتبنى عليها نماذج الذكاء الاصطناعي وكل طبقات الاقتصاد.

دول متقدمة تعمل، بجهد وبتسارع ملحوظ، على بناء «سيادة رقمية»، منها دولة الإمارات العربية المتحدة: منصات رقمية عملاقة، قدرات ضخمة لبنى تحتية رقمية، تمكّن الدولة الوطنية من فرض سيطرتها الكاملة والمنظمة على فضائها المعلوماتي والتقاني، بما يحقق السيادة في تحولات ما بعد الحداثة، ويعزز قدرة الدولة الوطنية على التحكم، بشكل مستقل، في البنى التحتية الرقمية، والبيانات وصنع القرار.

نعم، هو عالم يتغير بتسارع جارف، وب«سيادة وطنية» تتبدل أدواتها ومفاهيمها، وتتقدم فيها قدراتها باتجاه حماية «عقلها الاستراتيجي» من الانكشاف والتدخل الخارجي، وبنموذج حوكمة متقدمة ورشيدة، وسعي حثيث وجاد لبناء نظام دولي جديد قائم على حقوق وقواعد، وليس على منطق القوة والهيمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك