قال الموسيقار خالد الكمار في تصريحات خاصة لبرنامج اللمة تحلى على إذاعة شعبي إف إم مع عمرو أبوحمدة أن الموسيقى التصويرية زمان كانت موجودة بس على استحياء، إنما دلوقتي بقى في وعي أكبر عند الناس، وبقوا مركزين قوي مع المزيكا وبيسألوا عنها، وده فرق كبير حصل.
في السطور التالية.
أبرز تصريحات خالد الكمار خلال اللقاء.
وجود المنصات الرقمية سهل انتشار الموسيقي، زمان لو مزيكا فيلم عجبتني ماكنتش بعرف أوصل لها غير وأنا بتفرج على الفيلم نفسه، دلوقتي بقى أي حد يقدر يسمع التراك لوحده ويدور عليه.
النهارده بتجيلي رسايل كتير من الناس بتسألني عن موسيقى مشهد معين، وده بيبسطني جدًا، لأن ده معناه إن الموسيقى لمستهم، واتكون بينهم وبين المشهد حالة إحساس وتوحد، فحبوا يعرفوا مين اللي عامل المزيكا، وابتدوا يتابعوا أعماله.
بالنسبة لطريقة الشغل، عادةً ببدأ بقراءة السيناريو، حتى لو العمل لسه ما اكتملش كتابته.
في مسلسل عين سحرية مثلًا قرأت سبع حلقات، وبعدها قعدت مع المخرج واتناقشنا في الاتجاه الموسيقي المناسب، وكل واحد كان عنده تصور، ومع النقاش بنوصل للشكل اللي يخدم العمل.
أحيانًا ببدأ أشتغل على الموسيقى قبل التصوير، وأحيانًا يوصلني مشهد أو اتنين وهم لسه في بدايات التصوير.
الموضوع محتاج إحساس وخبرة، وإنك تبقى فاهم العالم اللي داخل عليه.
الموسيقى في مسلسل عين سحرية فيها غموض وإثارة، وده فرض نفسه بسبب طبيعة الأحداث،
الشغل كان ماشي بسلاسة كبيرة جدًا لحد قبل رمضان بكام يوم حصل قلق ورعب فني طبيعي، وابتدينا نسأل نفسنا: هل اللي عملناه مناسب؟ هل إحنا ماشيين صح؟ وده شيء صحي جدًا لأي فنان بيسعى إنه يطلع أحسن حاجة.
وده خلانا نجرّب مقطوعات جديدة ونغير في شغل كان خلاص مستقر، وده في الآخر طلع مفيد جدًا للعمل.
بالنسبة لتعدد المقطوعات، أنا دايمًا بحاول أخلي المسلسل له هوية صوتية واحدة، حتى لو المشاهد مختلفة: ساسبنس، حزن، جنازات، مشاهد عاطفية.
المهم إن أي حد يسمع المزيكا يحس إنها من عالم عين سحرية.
أما عن الأعمال الجاية، طبيعي يبقى لأي موسيقار ستايل الناس تعرفه، بس أنا بحب جدًا أخرج برا جلدي وأجرب حاجات جديدة، سواء في الدراما أو السينما أو حتى الأغاني، المهم إن كل عمل ياخد الموسيقى اللي تليق بيه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك