شهد مركز البداري التابع لمحافظة أسيوط انطلاق مبادرة «أهلاً رمضان»، التي أطلقها محمد صابر، مساعد وكيل مجلس الآباء والأمناء بالتربية والتعليم، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية، لتوزيع كراتين رمضان على الأسر المستحقة.
وتدخل المبادرة عامها الثالث على التوالي، وتهدف إلى خدمة الأهالي طوال شهر رمضان المبارك من خلال توفير أكثر من عشرة آلاف كرتونة غذائية متنوعة.
دعم الأسر البسيطة وتخفيف الأعباء خلال الشهر الكريم.
وأوضح محمد صابر، في حديثه لـ«الوطن»، أن مبادرة «أهلاً رمضان» تأتي استكمالاً لجهود سابقة بدأت منذ ثلاث سنوات، وحققت نجاحاً كبيراً في دعم الأسر البسيطة وتخفيف الأعباء عنها خلال الشهر الكريم.
وأشار إلى أن التنسيق مع الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل منظم وفعّال.
وأضاف أن الشباب يشاركون بفاعلية في تجهيز الكراتين وإعدادها للتوزيع، وهو ما يضفي أجواءً من البهجة والسرور على الأسر المستفيدة، ويعزز روح العمل الجماعي والتكافل داخل المجتمع.
نشر روح التكافل الاجتماعي وتعزيز التواصل بين الأهالي.
وأكد محمد صابر أن المبادرة لا تقتصر على توزيع المواد الغذائية فقط، بل تهدف أيضاً إلى نشر روح التكافل الاجتماعي وتعزيز التواصل بين الأهالي والشباب المتطوعين في مركز البداري.
وأشار إلى أن مشاركة الشباب في هذه المبادرة تعكس وعيهم بدورهم المجتمعي، وقدرتهم على إحداث فارق حقيقي من خلال أعمال الخير والمشاركة الفعالة في خدمة المجتمع.
مبادرة أهلا رمضان ستظل مستمرة طوال الشهر الكريم.
واختتم محمد صابر حديثه بالتأكيد على أن مبادرة «أهلاً رمضان» ستظل مستمرة طوال الشهر الكريم، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتقديم الدعم اللازم للأسر المحتاجة وإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم.
كما شدد على أن الهدف الأساسي للمبادرة هو تجسيد معاني شهر رمضان الحقيقية، التي تقوم على المشاركة والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وترسيخ قيم التضامن والعمل المشترك لخدمة الفئات الأولى بالرعاية.
تقديم نموذج مشرف في العمل الخيري والتطوعي.
وأكد شباب قرية قرية النواورة التابعة لـمركز البداري أن القرية تواصل تقديم نموذج مشرّف في العمل الخيري والتطوعي، حيث تتكاتف الجهود الرسمية والشعبية لإدخال الفرحة على الأسر البسيطة، والتأكيد على أن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة واللمة التي تجمع الجميع على قلب رجل واحد، في صورة تعكس روح التكافل والتلاحم المجتمعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك