يوماً بعد يوم، تزداد صعوبة حفاظ فريق الأهلي الأول لكرة القدم على قمة جدول ترتيب الدوري المصري لموسم 2025-2026، في ظل أزمات كبرى يمر بها الأهلي تحت قيادة مديره الفني ييس توروب.
وفجرت مباراة الأهلي وزد، التي انتهت بالتعادل 1-1، بركان الغضب في وجه ييس توروب، المدير الفني، في ظل استمرار معاناة الأهلي فنياً، مع نزيف نقاط من وقت لآخر، وتراجع لافت في المستوى، وتذبذب هائل في النتائج، وهبوط كبير في مستويات كبار النجوم.
وكشفت مباريات الأهلي الأخيرة عن 4 أزمات كبرى يمر بها الفريق مع ييس توروب، تهدد حصول الأهلي على لقب بطل الدوري المصري في الموسم الجاري.
أول أزمات الأهلي مع ييس توروب هي الكرة السيئة فنياً التي يقدمها الفريق، حيث فقد الأهلي ميزة الجمل الهجومية المنظمة التي بدأت في الأسابيع الأولى لتولي ييس توروب المهمة، قبل أن يصبح الفريق كتاباً مفتوحاً.
ولم يحدث تطوير في عملية بناء هجمات الأهلي، الذي يواجه صعوبة كبيرة في الوصول إلى المرمى.
ثاني أسباب معاناة الأهلي فنياً مع ييس توروب، عدم قدرة المدير الفني على استغلال الأسماء اللامعة في التشكيلة، خاصة ثنائي الوسط محمد علي بن رمضان وإمام عاشور، وكلاهما لا يجيد اللعب معاً في الوسط، ويتألقان في حالة واحدة وهي تواجد أحدهما في الوسط والآخر جناحاً، أو مشاركة أحدهما وجلوس الآخر بديلاً، في ظل تضارب الاختصاصات في الملعب وتشابه الدور الفني لهما.
ثالث أسباب معاناة الأهلي، فشل ييس توروب في تقديم رأس حربة سوبر للفريق، وسط تذبذب لافت في مستوى مروان عثمان الوافد من سيراميكا، بخلاف سوء حالة المحترف الأنجولي كامويش، وغياب محمد شريف عن مباريات الفريق.
وتسبب إخفاق الأهلي في ضم بديل حقيقي لوسام أبوعلي، بخلاف رحيل نيتس جراديشار، الذي يفوق في مستواه كثيراً كامويش ومروان عثمان، في أزمة النادي.
4.
الأهلي وأزمة قراءة المباريات.
رابع أسباب معاناة الأهلي، إخفاق ييس توروب في قراءة منافسيه بالشكل الجيد، وهو ما ظهر واضحاً في المباريات الأخيرة، وأبرزها مواجهة زد، حيث عانى الأهلي من خطورة مرتدات المنافس، ولم يكن هناك حلول لمواجهة هذا السلاح.
ونفس الأمر تكرر في مباريات سابقة، ولم يكن ييس توروب قادراً على قراءة سلبيات منافسيه على الصعيد الهجومي، ولم تظهر في الأهلي حلول هجومية لاختراق دفاع المنافس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك