وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية القدس العربي - ليبيا: محتجون يغلقون مقر مفوضية اللاجئين في طرابلس إيلاف - "من يفعل شيئاً غير وطني كهذا؟".. ترامب يتهم الكونغرس بالخيانة بعد تحجيم نفوذه الحربي العربية نت - "بكاء وصراخ".. ردة فعل جنونية للاعبات كوريات أمام كيم روسيا اليوم - امتحانات الشهادات العامة في السويداء
عامة

حين يتقدم سلاح الإعلام على سلاح الميدان في الكويت

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
2

في الأزمات والحروب، تتجدد قوة السلاح الإعلامي في رسالته، وخطابه، وتناغمه مع السياسات والإجراءات الدفاعية والأمنية؛ فالخطاب الإعلامي أحد ركائز السياسة الخارجية والداخلية، لا ملحقٌ بها ولا ترفٌ مؤجل. . ...

ملخص مرصد
تواجه الكويت تحديات غير مسبوقة تستدعي صياغة خطاب إعلامي ممنهج يتناغم مع السياسات الدفاعية والأمنية. يؤكد الخبر على أهمية السلاح الإعلامي في صياغة الصورة الذهنية وتحصين الوعي الداخلي. يشدد على الحاجة الماسة لقيادة إعلامية محترفة لمواكبة التصعيد الإيراني وإدارة الأزمة بفعالية.
  • الكويت تواجه تحديات عسكرية وسياسية غير مسبوقة
  • السلاح الإعلامي ضروري لصياغة الصورة الذهنية وتحصين الوعي
  • التصعيد الإيراني يتطلب قيادة إعلامية محترفة لمواكبة الأحداث
من: الكويت أين: الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي

في الأزمات والحروب، تتجدد قوة السلاح الإعلامي في رسالته، وخطابه، وتناغمه مع السياسات والإجراءات الدفاعية والأمنية؛ فالخطاب الإعلامي أحد ركائز السياسة الخارجية والداخلية، لا ملحقٌ بها ولا ترفٌ مؤجل.

نحن، في الكويت، أمام تحديات غير مسبوقة عسكرياً وسياسياً، تستدعي صياغة خطاب إعلامي ممنهج، وتحركاً منظماً داخل الكويت وخارجها، بما يحقق التناغم مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية، والمجتمع الدولي، في خطاباتها وتحركاتها الإقليمية والدولية الاستثنائية.

لسنا في مرحلة التعرف إلى أدوات وروافد الدفاع والأمن والدبلوماسية؛ فقد برهنت الأحداث التاريخية أن السلاح الإعلامي يصوغ الصورة الذهنية، ويرسم ملامح الموقف الكويتي خليجياً وعربياً ودولياً، ويحصن الوعي الداخلي من الارتباك والشائعات.

اليوم، ومع تصاعد الاعتداءات الإيرانية، تصبح الحاجة إلى قيادة إعلامية أصيلة ومحترفة أكثر إلحاحاً.

إن غياب وزيرٍ أصيل لوزارة الإعلام لا يساعد على إدارة المشهد محلياً وخارجياً بمهنية عالية، ولا على صياغة خطاب ديناميكي رصين، بعيداً عن الانفعال والعشوائية.

من هنا، تبدو الحاجة ماسّةً إلى مبادرة إعلامية عاجلة تعالج الاضطراب والضبابية في التغطيات الإخبارية، وتعيد ضبط الرسالة الإعلامية على قاعدة الاحتراف، والتكامل مع وزارات ومؤسسات الدولة، بحيث يصبح الإعلام شريكاً في إدارة الأزمة، لا متفرجاً عليها.

الاعتداءات الإيرانية على الكويت ودول مجلس التعاون لن تنتهي بانتهاء جولة عسكرية؛ فمستقبل العلاقات مع إيران، وتعقيدات الإقليم، يتطلبان سلاحاً إعلامياً كويتياً يقظاً، قادراً على مواكبة الأحداث المتسارعة في الداخل والخارج، وصناعة رواية وطنية متماسكة، لا تترك فراغاً تعبث به منصات التضليل أو حسابات الارتباك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك