قال حساب Transfer News Live على إكس إن محكمة الاستئناف خلصت إلى عدم كفاية الأدلة لإحالته إلى محكمة الجنايات في إقليم الألب البحرية، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا القانونية حساسية التي ارتبطت باسمه خلال السنوات الأخيرة.
وتعود وقائع القضية إلى 10 يوليو 2023، حين تقدمت شابتان تبلغان 18 و19 عاماً آنذاك بشكوى في اليوم التالي، إثر لقائهما بن يدر وشقيقه في منطقة سان لوران دو فار، حيث تحدثتا عن تعرضهما لاعتداء جنسي واغتصاب بعد سهرة بدأت بالقرب من مركز كاب 3000 التجاري.
وبحسب ما أوردته إذاعة RMC SPORT، فإن هيئة التحقيق درست تسجيلات كاميرات المراقبة وشهادات الشهود والتقارير الفنية بعناية، قبل أن تخلص إلى عدم وجود أدلة موضوعية تثبت منع المشتكيتين من المغادرة في مراحل مختلفة من الأمسية، كما لم تُظهر المقاطع المصورة مؤشرات واضحة على وجود حالة ضيق أو إكراه في اللحظات الرئيسية.
وأشار القرار كذلك إلى وجود تناقضات في بعض الشهادات، وعدم توافر عناصر تثبت ممارسة عنف أو تهديد أو ضغط قسري، وهو ما اعتبرته المحكمة أساساً لعدم المضي قدماً في محاكمة جنائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك