فرانس 24 - وفاة المرجع الشيعي البارز آية الله محمّد اسحاق الفياض في بغداد روسيا اليوم - تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين فرانس 24 - أجندة رياضية حافلة في دبي خلال حزيران/يونيو Independent عربية - الصلب العالمي تحت الضغط... فائض الإنتاج الصيني يفاقم اختلالات السوق قناة الغد - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح لرئاسة ريال مدريد بسبب تعهد بضم هالاند فرانس 24 - "مدينة تحت الأرض".. تدمير مخبأ سري تابع لحلف الناتو في أوكرانيا بضربة روسية؟ قناة الغد - سيلفر: دوري السلة الأميركي سيدشن مسابقته الخاصة في أوروبا خلال2027 قناة القاهرة الإخبارية - ذكرى ميلاد “الساحر” محمود عبد العزيز.. و الأخوان روسو يؤكدان لا خطط لأفلام Avengers جديدة روسيا اليوم - بسبب ابنة ترامب وصهره.. الاحتجاجات تتسع في ألبانيا (فيديو) Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة
عامة

مسلسل إفراج الحلقة 11.. عمرو سعد ينقذ نجله وابنة عمه ويُحذّر حاتم صلاح

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

شهدت أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل إفراج، والتي عرضتها منصة شاهد، تصاعدا في الأحداث، واستمرار عباس- عمرو سعد في محاولاته للاقتراب من نجله علي- الطفل آسر، وينصحه بأن يصبح قويا ورجلا وألا يكون شبهه...

ملخص مرصد
شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل إفراج تصاعدا في الأحداث، حيث نجح عباس في إنقاذ نجله علي من صالح قنصوة، وحذر شداد من التقرب من الطفل. كما صدر حكم الإعدام على شقيقه عوف، ما أثار غضبه وشعوره بأنه أخذ جزءا من حقه.
  • نجح عباس في إنقاذ نجله علي من صالح قنصوة أمام المنزل
  • حذر عباس شداد من التقرب من نجله ومنحه هدايا باهظة
  • صدر حكم الإعدام على شقيقه عوف ما أثار غضبه وشعوره بالانتقام
من: عباس (عمرو سعد)، علي (آسر)، شداد (حاتم صلاح)، صالح قنصوة، عوف (أحمد عبدالحميد)

شهدت أحداث الحلقة الحادية عشرة من مسلسل إفراج، والتي عرضتها منصة شاهد، تصاعدا في الأحداث، واستمرار عباس- عمرو سعد في محاولاته للاقتراب من نجله علي- الطفل آسر، وينصحه بأن يصبح قويا ورجلا وألا يكون شبهه، كما تنتهي الحلقة بصدور حكم الإعدام على شقيقه عوف- أحمد عبدالحميد، وشعور عباس بأنه أخذ جزءا من حقه، وسط انهيار والدتهما سامية- سما إبراهيم.

بدأت الحلقة بغضب عباس، من زيارة شقيقته عايدة - جهاد حسام الدين، لـ شداد - حاتم صلاح ويسألها عن سبب وجودها، ويواصل الأخير كذبه مؤكدا أنه من طلب منها المجيء ليعطيها مالا تعالج به والدتهما وتذهب بها إلى المستشفى.

يقرر عباس نقل علي من المدرسة التي لا يقدر على مصاريفها، وذهابه إلى مدرسة حكومية، ويرفض شداد قراره رفضا قاطعا، ويطلب منه تأجيل الحديث في الأمر لوقت آخر، ويسأله عن الجديد في أمر عوف، ويخبره عباس أن الأمر يقف خلفه عصابة كبيرة تواصلت مع أولاد قنصوة، فيطلب شداد منه التركيز في عمله ويعرض عليه توفير المال الذي يحتاجه المحامي، مرددا جملته الشهيرة" أنا بحبك قوي ليه كدة".

لا يعير شداد مشاعر عباس اهتماما، ورغم تحذيرات الأخير له سابقا بألا يعطي لنجله هدايا أو أموال، يمنح علي هدية باهظة الثمن، وهي كاميرا الدرون التي كان يحلم بها، ويطير الطفل من السعادة، ويعبر عن محبته له، قائلا" أنا بحبك قوي يا بابا"، الجملة التي كان له وقعا سيئا على قلب عباس كأنها طعنة سكين، جعلته يتأكد أن نجله الوحيد مازال بعيدا عنه، ويعتبر شخصا آخر والده، خاصة مع شعوره بالعجز والفقر، وعدم القدرة على تحقيق رغبات نجله وتوفير احتياجاته.

يكرر عباس تحذيره لنجل عمه شداد من طريقته في التعامل مع طفله، ويواصل الثاني خطته في الضغط عليه والحديث عن أن عودته لعمله ستجعله قادرا على إسعاد (علي) وتوفير احتياجاته.

ويقابل علي صالح قنصوة أمام منزله، والذي يحاول إقناع الطفل بالصعود معه إلى سطح المنزل، في اللحظة التي يصل فيها عباس وينقذ نجله من مصير مجهول، ويزعم صالح أنه جاء ليعقد الصلح معه، رغم هجومه عليه في الورشة.

يكشف علي عن نيته في استخدام الكاميرا لصناعة فيلم تسجيلي عن والده، تظن عمته وجدته أنه يقصد عباس، ويصدمهما بأن المقصود شداد، ويخبر عباس، نجل عمه بشكه في صالح قنصوة بعدما شاهده مع علي أمام باب شقته.

تطلب سامية من نجلها أن يعفو عن عوف شقيقه، فـ يرد ثائرا" ياريتني كنت خلصت عليه وخلصته من نفسه، ويبقى ريح وارتاح، إياكي تجيبي السيرة دي تاني".

ويفاتح علي والده عباس من جديد في موضوع انتقاله للعيش في فيلا شداد، مؤكدا أنه لن ينساه وسيأتي لزيارته كل أسبوع، فيسخر منه عباس، ويعلن الطفل غضبه لعدم قدرته على البقاء في هذا المنزل.

ينصح عباس نجله بالاهتمام بالأشخاص الذين يحبونه وألا يفكر فيما يملكه بمنزل شداد، ويصف له بيتهما القديم مع والدته وبقية أشقائه بالجنة، كما يطلب منه (باكيا) أن يصبح قويا ورجلا ولا يكون مثله، معترفا بأن لديه الكثير من العيوب ولا يريده أن يكتسبها، فقط يريده ألا يبيع نفسه أو ضميره، حتى لو كان الثمن خسارة أغلى ناس في حياته" بيع الضمير يعني خسارة من خلق لك أغلى شيء في الحياة (ربنا)".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك