حامد اختار إحدى المقاهي ليكون مسرحًا للحظة المنتظرة، وأحضر خاتم خطوبة، قبل أن يجلس على ركبتيه أمام الحضور، طالبًا من أميرة أن تغمض عينيها تمهيدًا لمفاجأة خاصة.
الأجواء بدت مثالية للحظة ارتباط طال انتظارها، لكن المفاجأة جاءت عكس ما توقعه تمامًا، فبمجرد أن فتحت أميرة عينيها، قالت له بوضوح: «أنا بحبك أكتر واحد في أصحابي.
خلينا صحاب».
الكلمات وقعت كالصاعقة على حامد، الذي دخل في حالة صدمة واضحة، قبل أن تنهمر دموعه محاولًا تبرير الموقف بقوله إنها ربما لا تحب المفاجآت، غير أن أميرة لم تُعلّق، ليبقى المشهد معلقًا على ألم الرفض أمام الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك