قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
اقتصاد

الأسواق العالمية تحبس أنفاسها بعد حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز

البيان | الاقتصادي
1

يحبس المستثمرون أنفاسهم، بعد اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وتترقب الأسواق العالمية مع عودة التداولات الإثنين بحذر تصاعد المواجهة العسكرية بين الجانبين واتساع رقعة التوتر بعد استهداف ط...

ملخص مرصد
الأسواق العالمية تترقب بحذر تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران بعد استهداف طهران قواعد عسكرية أمريكية وإشارات بإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والذهب والفضة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
  • اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران أثار مخاوف جيوسياسية عالمية.
  • أسعار النفط قفزت 6% إلى 70.6 دولار للبرميل والذهب 5% إلى 5464 دولار للأونصة.
  • الأسواق تترقب تقرير الوظائف الأمريكي وتأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد.
من: الولايات المتحدة وإيران والأسواق العالمية أين: الأسواق العالمية والولايات المتحدة

يحبس المستثمرون أنفاسهم، بعد اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وتترقب الأسواق العالمية مع عودة التداولات الإثنين بحذر تصاعد المواجهة العسكرية بين الجانبين واتساع رقعة التوتر بعد استهداف طهران قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة والإشارات المتواترة بإغلاق مضيق هرمز.

بدأت الأسواق العالمية في إرسال إشارات مبكرة تتضمن تحركات النفط والذهب والأصول الرقمية خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسباً لما قد تحمله جلسة الإثنين من تقلبات حادة وإعادة تسعير للمخاطر وتحديات كبرى للاقتصاد العالمي.

اندفع متداولو العملات المشفرة إلى منصة التداول اللامركزية «هايبرليكويد» خلال عطلة نهاية الأسبوع، لتقفز أسعار العقود المرتبطة بالنفط بأكثر من 6% إلى 70.

6 دولاراً للبرميل.

وكان سعر خام غرب تكساس الوسيط قفز أمس 2.

8% ليغلق فوق مستوى 67 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى سعر تسوية له منذ أغسطس، بحسب «بلومبيرغ».

فيما ارتفعت أسعار الذهب والفضة على منصة «هايبرليكويد» بأكثر من 5% و8% إلى 5464 دولاراً و97.

5 دولاراً للأونصة، على التوالي، وفق ما أوردته بلومبيرغ، وسط تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل تنامي المخاطر الجيوسياسية.

وقد تعطي هذه التحركات مؤشراً على كيفية استجابة تلك الأسواق عند استئناف التداولات الرئيسية.

تصدرت الفضة النشاط بين السلع المرمزة، مع تسجيل أحجام تداول بأكثر من 400 مليون دولار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وشهدت عقود الذهب تداولات بقيمة تقارب 140 مليون دولار.

وانخفضت المؤشرات المرتبطة بالأسهم الأمريكية على المنصة بين 1% و2%.

تتجه الأنظار في سوق الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الجاري نحو آفاق «الذكاء الاصطناعي» وقدرته على إحداث تغييرات جوهرية في قطاعات الأعمال، حيث تسعى «وول ستريت» جاهدة لاستشراف كيفية ارتداد هذه التكنولوجيا الناشئة على مفاصل الاقتصاد.

ويتصدر تقرير الوظائف الشهري قائمة البيانات الاقتصادية المرتقبة، بالتزامن مع إعلان نتائج أعمال شركة «برودكوم» الرائدة في قطاع أشباه الموصلات، والتي ستسدل الستار على موسم أرباح الربع الرابع، بسحب تقرير رويترز الأسبوعي للأسهم الأمريكية.

وسيطر الاحتمال التدميري للذكاء الاصطناعي على عقول المستثمرين في الأسابيع الأخيرة، حيث تعرضت أسهم قطاعات مثل البرمجيات وإدارة الثروات والخدمات العقارية لضغوط بيعية عنيفة مدفوعة بمخاوف من اضطرابات هيكلية في نماذج أعمالها.

وفي هذا السياق، أشارت كريستينا هوبر، كبيرة استراتيجيي الأسواق في مجموعة «مان جروب»، إلى وجود حالة مستمرة من الجدل حول تحديد الضحايا المحتملين والناجين الذين سيتمكنون من تسخير الذكاء الاصطناعي بدلاً من الانكسار أمامه، مؤكدة أن غياب الحقائق القاطعة حالياً سيبقي هذا الملف مصدر قلق رئيسياً للأسواق.

ولا تزال أسعار الأسهم في قطاعات حيوية كالبرمجيات تتأثر بشدة بأي تطورات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي؛ فبالرغم من الترقب الكبير لتقرير نتائج «إنفيديا»، الذي يعد بمثابة مؤشر للقطاع، إلا أنه فشل في تهدئة مخاوف المستثمرين، حيث تراجعت أسهم عملاق أشباه الموصلات بأكثر من 5% يوم الخميس الماضي، ما ألقى بظلاله على قطاع التكنولوجيا ككل.

ويساور المستثمرين القلق بشأن ما إذا كان عملاء «إنفيديا» من مقدمي الخدمات السحابية العملاقة سيحققون عوائد كافية لتبرير إنفاقهم الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية.

ورغم التحديات التي يواجهها قطاع التكنولوجيا، إلا أن المكاسب المحققة في قطاعات أخرى مثل الصناعة والسلع الاستهلاكية الأساسية ساهمت في دعم المؤشرات الرئيسية.

ومع ذلك، أدى الضعف في أسهم التكنولوجيا والقطاع المالي إلى تراجع المؤشرات الكبرى يوم الجمعة الماضية، حيث سجل مؤشرا «إس آند بي 500» و«ناسداك» في فبراير أكبر انخفاض شهري لهما منذ قرابة عام، في حين بلغت مكاسب مؤشر «إس آند بي 500» القياسي نحو 0.

5% منذ بداية عام 2026 وحتى إغلاق الجمعة.

ويرى جون فيليس، خبير الماكرو في بنك «بي إن واي»، أن سوق الأسهم الأمريكية تمر حالياً بمرحلة متأخرة من دورتها، حيث تحاول تحديد الرابحين والخاسرين من هذه التكنولوجيا التحولية وسط حالة من المراوحة السعرية.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يتوقع استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن يظهر تقرير الوظائف لشهر فبراير زيادة قدرها 60 ألف وظيفة، وذلك بعد التقرير القوي والمفاجئ لشهر يناير الذي شهد زيادة بـ130 ألف وظيفة وانخفاض معدل البطالة إلى 4.

3%.

وبينما بدد تقرير يناير المخاوف بشأن ضعف سوق العمل، إلا أن بول نولتي، كبير مستشاري الثروات في «ميرفي آند سيلفست»، يرى أن القلق يكمن في اعتبار بيانات يناير مجرد طفرة عارضة، خصوصاً وأن عام 2025 كان ضعيفاً للغاية بالنسبة لسوق العمل، ما يثير تساؤلات حول المسار المستقبلي للاقتصاد.

وسيبحث المستثمرون أيضاً في ثنايا هذا التقرير عن إشارات حول توقيت خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

وتشير العقود الآجلة لأموال الفيدرالي إلى أن الخفض القادم قد يحدث في يونيو أو يوليو، أي بعد انتهاء ولاية رئيس الفيدرالي جيروم باول في مايو وتولي خليفته المرشح كيفن وارش المسؤولية.

وكان الفيدرالي قد خفض الفائدة العام الماضي لمواجهة ضعف التوظيف، لكنه أوقف دورة التيسير في يناير، ما يعني أن بيانات الوظائف القوية قد تدفع المستثمرين لتأجيل توقعاتهم لمزيد من الخفض، علماً أن المستثمرين يربطون عادة بين خفض الفائدة وارتفاع أسعار الأصول.

وإلى جانب تقرير الوظائف، تشهد الأجندة الاقتصادية للأسبوع الجاري صدور تقارير حول نشاط قطاعي التصنيع والخدمات، بالإضافة إلى بيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير المقررة في 6 مارس.

كما تترقب الأسواق نتائج أعمال شركات التجزئة الكبرى مثل «بيست باي» و«تارغت» إلى جانب نتائج «برودكوم».

وتتوق «وول ستريت» للحصول على أي دليل يثبت تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد؛ وفي هذا الصدد، أشار رافائيل بوستيك، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا المنتهية ولايته، إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل فترة من البطالة المرتفعة هيكلياً مع اعتماد الشركات لأدوات الذكاء الاصطناعي لتوفير العمالة.

ومن جانبه، أوضح كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار في «تريوست»، أن التحولات التكنولوجية الكبرى تثير مزيجاً من الحماس والقلق، مشيراً إلى أن التفاؤل بدأ يتراجع أخيراً لصالح روايات أكثر قتامة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل والإنتاجية والمخرجات الاقتصادية.

سلسلة خطابات ومقابلات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (رؤساء بنوك نيويورك، وكانساس سيتي، ومينيابوليس).

تقرير «ADP» لتوظيف القطاع الخاص.

مؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات.

صدور تقرير «كتاب بيج» الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي.

مؤشر أسعار الواردات (الشامل والأساسي).

تصريحات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (نائب رئيس الفيدرالي لشؤون الرقابة ورئيس بنك شيكاغو).

تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة.

تصريحات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (رئيسي بنك سان فرانسيسكو وكليفلاند).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك