التلفزيون العربي - شهداء وأوامر إخلاء.. 150 غارة في ليلة واحدة على جنوب لبنان وبقاعه Euronews عــربي - فيديو. آلاف المشاركين في مسيرة الفخر في القدس وسط إجراءات أمنية مشددة وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على القوات الإسرائيلية المتوغلة في لبنان العربية نت - "سبيس إكس" تتمسك بسعر 135 دولاراً للسهم في أكبر اكتتاب مرتقب عالمياً وكالة الأناضول - الجابريات في جنين.. موقع استراتيجي بمرمى المصادرة الإسرائيلية CNN بالعربية - ساويرس يعدد أسبابا تمنع مصر أن تصبح من أكبر الدول باحتياطات الذهب القدس العربي - “سي إن إن” تنشر فيديو يكشف عن أضرار فادحة في حاملة الطائرات “جيرالد فورد” جراء حريق خلال حرب إيران سكاي نيوز عربية - 7 أطعمة منعشة لتبريد الجسم في الصيف الحار روسيا اليوم - اكتشاف "خط طول" خفي على الأرض روسيا اليوم - رغم مخاوف الخصوصية.. "ميتا" تدمج سريا تقنية التعرف على الوجوه في نظاراتها الذكية
عامة

ترامب.. رئيس السلام الذي لا يتوقف عن القصف

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
2

بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقديم نفسه بوصفه" رئيس السلام"، تكشف صحيفتا لوتان السويسرية وليبراسيون الفرنسية -في تقريرين لهما من واشنطن– عن صورة مغايرة لرئيس وسّع رقعة الضربات العسكرية منذ ...

ملخص مرصد
تناقض بين خطاب ترمب السلمي وتوسيعه للضربات العسكرية، حيث شملت ضرباته 7 دول منذ عودته للبيت الأبيض، فيما يواجه انتقادات داخلية وخارجية لسياساته العسكرية.
  • شملت ضربات ترمب منذ عودته 7 دول: الصومال، العراق، اليمن، إيران، سوريا، نيجيريا، وفنزويلا.
  • واجه ترمب انتقادات من شخصيات جمهورية وديمقراطية لشنه حرب على إيران دون موافقة الكونغرس.
  • تظاهر مئات الأشخاص في واشنطن رافعين شعار "لا للحرب" متسائلين عن جدوى الحرب مع إيران.
من: الرئيس الأميركي دونالد ترمب أين: 7 دول (الصومال، العراق، اليمن، إيران، سوريا، نيجيريا، فنزويلا) وواشنطن

بينما يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقديم نفسه بوصفه" رئيس السلام"، تكشف صحيفتا لوتان السويسرية وليبراسيون الفرنسية -في تقريرين لهما من واشنطن– عن صورة مغايرة لرئيس وسّع رقعة الضربات العسكرية منذ عودته إلى البيت الأبيض، وجعل من القصف أداة مركزية في سياسته الخارجية.

ففي لوتان، يكتب بوريس بوسلينجر أن وعود حملة" أميركا أولا" بالانسحاب من" مسارح النزاعات الدولية" تبدو أبعد من أي وقت مضى، موضحا أن ترمب، منذ مطلع ولايته الجديدة، شملت ضرباته 7 دول: الصومال، والعراق، واليمن، وإيران، وسوريا، ونيجيريا، وفنزويلا.

list 1 of 2الهجوم على إيران.

أوروبا تتفرج منقسمة.

list 2 of 2فورين بوليسي: 6 أسئلة حاسمة بشأن عملية الغضب الملحمي.

ويستعيد المقال تصريح مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد في أكتوبر/تشرين الأول 2024 حين كانت تقول: " التصويت لترمب يعني التصويت لإنهاء الحروب، لا لبدئها"، ليضعه في مواجهة إطلاق عملية" الغضب الملحمي" ضد إيران، إذ تعهّد ترمب بـ" تدمير صواريخها وتسوية صناعتها العسكرية بالأرض وتحويل بحريتها إلى العدم"، مطالبا الجنود الإيرانيين بأن" يضعوا أسلحتهم أو يواجهوا موتا محققا".

وفي السياق نفسه، يقول بنجامين دليلي -في صحيفة ليبراسيون- إن الرئيس الذي وعد بـ" إنهاء الحروب التي لا تنتهي" أصبح" صانع حروب"، بعدما راهن على إسقاط" نظام الملالي" نفسه، لا الاكتفاء بردع عسكري محدود.

وذكر أن ترمب، في إعلانه المصوّر، أقرّ بأن جنودا أميركيين قد يفقدون حياتهم، مستدركا أن تلك هي سُنة الحرب، لكن الرئيس شدد على أن هذه المهمة" نبيلة" وتُخاض" من أجل المستقبل" وقد لخّصت صحيفة وول ستريت جورنال ذلك قائلة إن ترمب بمقامرته الحالية" يجرب حظه في تغيير الأنظمة".

ولفت التقرير إلى أن التناقض لا يقتصر على الخطاب الخارجي، إذ تظاهر في واشنطن مئات الأشخاص أمام البيت الأبيض رافعين شعار" لا للحرب"، متسائلين بتهكم: " هل ستصلح الحرب مع إيران نظامنا الصحي؟ ".

وحتى شخصيات جمهورية سابقة مثل مارجوري تايلور غرين -يضيف التقرير- أعادت التذكير بوعد" لا مزيد من الحروب الخارجية"، وفي الكونغرس، انتقدت السيناتورة إيمي كلوبوشار دخول البلاد الحرب" من دون إذن الكونغرس"، ووافقها في ذلك النائب الجمهوري توماس ماسي الذي وعد بأنه سيقوم، بالتعاون مع رو خانا، النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا، بعرض قانون الأسبوع المقبل على الكونغرس للحد من قدرة ترمب على الاستمرار في شن هجوم على إيران دون موافقة المسؤولين المنتخبين في الكابيتول هيل.

وتشير ليبراسيون إلى أن الرهان على إسقاط النظام الإيراني عبر حملة جوية قد يتطلب" قطعا سياسيا للرؤوس" واستهدافا لقيادات عليا، وهو ما اعتبرته مسارا محفوفا بالمخاطر، " خاصة في ظل تراجع شعبية الرئيس واقتراب الانتخابات النصفية".

وأكدت أن نجاحا سريعا قد يُسوّقه ترمب على أنه إنجاز تاريخي، أما الحرب الطويلة والمكلفة، فستُسقط عنه نهائيا صفة" رئيس السلام".

في المحصلة، تجمع الصحيفتان على مفارقة صارخة، وهي أن ترمب، الرئيس الذي تعهّد بإطفاء الحرائق، يفتح جبهات جديدة، كما أنه رفع شعار إنهاء" الحروب التي لا تنتهي"، فإذا به يوسّع رقعتها، ليوصم لدى البعض بأنه: " رئيس السلام الذي لا يتوقف عن القصف".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك