صورة لـ" وجه الأرض المخفي" تثير ضجة على وسائل التواصل الاجتماعيتشير مجلة Nature إلى أن هذه الظاهرة قد يكون لها تأثير كبير في مناخ الأرض.
وقد توصّل باحثون من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، بعد تحليل صور الأقمار الصناعية على مدى ربع قرن، إلى وجود خط فاصل جديد، إضافة إلى التوازن المعروف في الانعكاسية بين نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي.
ويقسّم هذا الخط الأرض إلى قسمين متناظرين من حيث الانعكاسية، إلا أنه يمتد عموديا على الحد الفاصل المتعارف عليه.
ويمتد محور التناظر، الذي أكدته البيانات الجيوفيزيائية، على طول خطي طول 27 درجة شرقا و153 درجة غربا.
كما يتشابه جانبا الكوكب اللذان يفصل بينهما هذا الخط بصورة كبيرة في ثلاثة معايير رئيسية، هي: البياض الخالي من السحب، وانعكاسية الغطاء السحابي، ومساحة المسطحات المائية الخالية من الجليد.
وفي حين يتراجع التناظر بين نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي تدريجيا نتيجة الاحتباس الحراري، الذي يؤثر في أنماط السحب والجليد البحري، لا يزال التناظر بين الشرق والغرب مستقرا حتى الآن، رغم أن النماذج الحاسوبية تشير إلى احتمال تعرضه لاضطرابات مستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك