العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

إغلاق مضيق هرمز.. هل تطلق إيران النار على قدميها؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أشهر
2

وأظهرت بيانات شحن، الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة، بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، توقفت في المياه المفتوحة في الخليج العربي خارج مضيق هرمز، بينما توقفت عشرات السفن والناقلات ...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات شحن توقف أكثر من 150 ناقلة نفط وغاز خارج مضيق هرمز بعد إعلان إيران إغلاقه للملاحة، فيما علقت شركات شحن كبرى عبور سفنها عبر المضيق حفاظاً على سلامة الطواقم والحمولة. وحذر محللون من أن إغلاق المضيق بالكامل سيكون مدمراً للاقتصاد الإيراني نفسه، لأنه يعني وقف كل صادرات النفط والبضائع الأخرى، كما سيؤثر بشكل كبير على أسعار النفط العالمية.
  • توقفت أكثر من 150 ناقلة نفط وغاز خارج مضيق هرمز بعد إعلان إيران إغلاقه للملاحة
  • علقت شركات شحن كبرى عبور سفنها عبر المضيق حفاظاً على سلامة الطواقم والحمولة
  • حذر محللون من أن إغلاق المضيق بالكامل سيكون مدمراً للاقتصاد الإيراني نفسه
من: إيران وشركات شحن كبرى أين: مضيق هرمز والخليج العربي

وأظهرت بيانات شحن، الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلة، بينها ناقلات محملة بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، توقفت في المياه المفتوحة في الخليج العربي خارج مضيق هرمز، بينما توقفت عشرات السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

كما أوقفت شركات يابانية كبرى عبور سفنها من المضيق حفاظا على سلامة الطواقم والحمولة، مع بقائها في مناطق أكثر أمانا حتى تحسن الأوضاع.

وعلقت شركات نفطية وتجار كبار نقل النفط الخام والغاز المسال عبر مضيق هرمز بعد إعلان طهران أنه مغلق للملاحة بسبب تصاعد النزاع، مع تلقي بعض السفن تحذيرات عبر الراديو من الحرس الثوري.

وتزداد احتمالية التأثير على أسعار النفط العالمية إذا استمر إغلاق المضيق الذي ينقل حوالي 20 بالمئة من النفط العالمي.

وتشير تقديرات لرويترز، استنادا إلى بيانات تتبع السفن من منصة" ماريت ترافيك"، إلى أن الناقلات متوقفة في المياه المفتوحة قبالة سواحل دول كبرى لإنتاج النفط في المنطقة، منها العراق والسعودية وقطر.

كما أشارت تقديرات الوكالة إلى أن ما لا يقل عن 100 ناقلة نفط أخرى متوقفة خارج مضيق هرمز.

وعلقت مجموعة هاباغ لويد الألمانية للشحن، الأحد، مرور السفن تماما عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر بسبب تطورات الوضع الأمني في المنطقة.

من جانبها، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سفينة تعرضت لهجوم بمقذوف لم تتضح طبيعته، الأحد، على بعد 50 ميلا بحريا إلى الشمال من العاصمة العمانية مسقط.

وأضافت الهيئة أن الهجوم أسفر عن اندلاع حريق في غرفة محركات السفينة، وتمت السيطرة عليه.

إغلاق مضيق هرمز يدمر اقتصاد إيران.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن أجاى بارمار، مدير في شركة ICIS المتخصصة في أسواق الطاقة قوله إن: " إغلاق المضيق سيكون آخر حل بالنسبة لإيران.

نتوقع حدوث ذلك فقط في سيناريو حرب ساخنة".

وذكر خورخي ليون، رئيس التحليل الجيوسياسي في" ريستاد إنيرجي" Rystad Energy: " سواء أغلق المضيق بالقوة أو أصبح غير قابل للوصول بسبب تجنب المخاطر، فإن التأثير على التدفقات يكون تقريبا نفسه".

ولفتت تامسين هانت، المحللة الأولى في S-RM، وهي شركة استشارات استخباراتية وأمن سيبراني، إلى أن: " إغلاق المضيق بالكامل سيكون مدمرا للاقتصاد الإيراني نفسه، لأنه يعني وقف كل صادرات النفط والبضائع الأخرى".

وأضافت: " من المرجح أن تغلق إيران المضيق كحل أخير فقط إذا شعرت أن بقائها الأساسي مهدد".

وقالت هانت: " قد تواجه السفن تشويشا على الإشارات، واحتجاز السفن وطاقمها، وإطلاق طلقات تحذيرية، وحقول ألغام بحرية تعيق المضيق جزئيا".

وأضافت: " حتى الاضطرابات الصغيرة سيكون لها تأثير كبير على قطاع النفط العالمي، مع تأخيرات وتحويلات وزيادة تكاليف التأمين والشحن، مما سيدفع الأسعار العالمية للارتفاع".

تضم إيران رابع أكبر احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، بحوالي 170 مليار برميل، أي نحو 9 بالمئة من إجمالي النفط العالمي، لتكون خلف فنزويلا والسعودية وكندا فقط من حيث الاحتياطيات المحلية.

وقالت حليمة كروفت، رئيسة قسم أبحاث السلع الأولية في آر.

بي.

سي كابيتال: " التأثير النهائي للعمليات العسكرية اليوم على أسعار النفط سيتوقف على الأرجح على ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني سيستسلم في مواجهة الهجوم الجوي أم سيواصل اتخاذ إجراءات تصعيدية لزيادة تكاليف عملية واشنطن الثانية لتغيير النظام بشكل كبير في غضون ما يزيد قليلاً عن شهرين".

وأضافت أن جميع منتجي أوبك+ وصلوا إلى أقصى طاقاتهم الإنتاجية باستثناء السعودية.

وبالتالي، فإن تأثير أي زيادة في إنتاج أوبك+ سيكون محدودا بسبب نقص القدرات الإنتاجية الفعلية.

وأشار جورج ليون، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم التحليل الجيوسياسي في ريستاد إنيرجي، إلى أنه: " يمكن استخدام البنية التحتية البديلة في الشرق الأوسط لتجاوز التدفقات عبر المضيق، ولكن التأثير الصافي يظل خسارة فعلية تتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يوميا من إمدادات النفط الخام"، في سوق عالمية تستهلك حوالي 100 مليون برميل يوميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك