سلط برنامج “وللنساء نصيب” الذي يذاع علي صدي البلد، الضوء على السيدة صفية بنت حيي بن أخطب، إحدى أمهات المؤمنين وزوجات النبي ﷺ، من سادات بني النضير اليهود، وينتهي نسبها إلى هارون بن عمران، أخي موسى عليه السلام.
سُبيت صفية بنت حيي خلال غزوة خيبر، فاعتقها النبي ﷺ بعد فتح الخيبر، وتزوجها في العام 7 هجريًا، لتصبح واحدة من أمهات المؤمنين وتدخل التاريخ الإسلامي كرمز للإيمان والصبر.
عرفت صفية بعقلها وحكمتها، وحسن إسلامها وزهدها، وشاركت النبي ﷺ في حياته الروحية واليومية، وظلت نموذجا للزوجة الصالحة والمؤمنة المخلصة حتى وفاتها.
وقفت صفية رضي الله عنها إلى جانب النبي ﷺ في مرضه الأخير، واظبت على حبها ووفائها، وذكر النبي ﷺ لها كلمات الثناء قائلاً: " إنك لابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي".
تميزت صفية رضي الله عنها بالعقل والحكمة في مواجهة الفتن، ووقفت إلى جانب الخليفة عثمان بن عفان في محنه، مما يعكس دورها البارز ومكانتها بين زوجات النبي ﷺ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك