العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

"مجازر مخيم جباليا" يوثق بالسرد 29 مأساة في غزة

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
2

يعتمد حمزة خليل أبو الطرابيش في بناء كتابه" مجازر مخيم جباليا"، الصادر ضم مبادرة" غزة تبدع" (دار الآن - الأردن) مبدأ" الأقرب فالأقرب" ليسرد تفاصيل تسع وعشرين مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق السكان، و...

ملخص مرصد
يوثق كتاب "مجازر مخيم جباليا" لحمزة خليل أبو الطرابيش 29 مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين في غزة، مستنداً إلى شهادات شخصية وقصص عائلات بأكملها. يعتمد الكتاب أسلوباً يمزج بين التقرير الصحافي والسرد القصصي الإنساني، مؤكداً أن الذاكرة سلاح الغزي في مواجهة الإبادة. صدر الكتاب ضمن مبادرة "غزة تبدع" عن دار الآن في الأردن.
  • يوثق الكتاب 29 مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين في مخيم جباليا
  • يعتمد أسلوباً يمزج بين التقرير الصحافي والسرد القصصي الإنساني
  • يؤكد أن الذاكرة سلاح الغزي في مواجهة محاولات المحو والإبادة
من: حمزة خليل أبو الطرابيش أين: مخيم جباليا - قطاع غزة

يعتمد حمزة خليل أبو الطرابيش في بناء كتابه" مجازر مخيم جباليا"، الصادر ضم مبادرة" غزة تبدع" (دار الآن - الأردن) مبدأ" الأقرب فالأقرب" ليسرد تفاصيل تسع وعشرين مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق السكان، وذهب ضحيتها آلاف المدنيين من نساء وشيوخ وأطفال، لا ذنب لهم سوى أنهم آثروا البقاء على مغادرة القطاع والعيش في منافي الأرض.

فهو يبدأ بتوثيق قصة استشهاد والده، ثمَّ عمّه، ثم أفراد عائلته، وصولاً إلى جيرانه وأصدقائه.

ومن خلال هذا الكتاب يُخلد ذكرى حوالى ثلاثين عائلة لم يبقَ منهم أحد، حتى إنَّ بعض العوائل لم يبقَ من أجساد أبنائها شيءٌ ليُدفن.

يحاول الكتاب الواقع في 164 صفحة، التأكيد أن الذاكرة سلاح الغزيّ في مواجهة الإبادة، فلا يقف المؤلف في نصوصه موقف المراقب المحايد، بل يكتب قصصه بصفته" شاهداً" و" ابن شهيد" في الاجتياح الثاني للمخيم، وبذلك يحوّل الكتاب الذاكرة إلى سلاح لمواجهة محاولات المحو؛ إذ يرفض أبو الطرابيش أن تتحول أرواح الضحايا إلى مجرد إحصائيات، ومكرراً المقولة الرمزية المنسوبة إليهم: " إحنا مش أرقام.

إحنا عشاق الحياة.

ظَلكُمْ اكتبوا عنا".

يوثق المؤلف بأسلوب يمزج بين التقرير الصحافي والسرد القصصي الإنساني سلسلة من المجازر التي استهدفت عائلات بأكملها في المخيم، مثل مجزرة" حيّ السنايدة" التي استُشهد فيها أكثر من 600 شخص في لحظة واحدة، ومجازر عائلات: التلمس، والصيداوي، والسنوار، وأبو القمصان، وعقل، وغيرها.

يتمكن أبو الطرابيش من إعادة الضحايا إلى الحياة رمزياً عبر الورقة والقلم، مسجلاً أسماءهم، وأحلامهم، وتفاصيل حياتهم اليومية التي سحقتها القنابل والصواريخ، فهو يتحدث عن" صانع الفرح" في المخيم، وعن" سيدة القطط"، وعن مهندسين وأطباء في جباليا استُهدفت أحلامهم قبل أجسادهم، فهذه المجازر قضت على مجتمعٍ كامل بكل ما يحتويه من تنوع واختلاف.

ففي ذلك الحي الممسوح من مخيم جباليا" كان المزارع، والطبيب، والمهندسة، والطالب الجامعي، وسائق التاكسي، والخباز، والمدرِّسة.

إنَّه باختصار مجتمع متكامل، لا مجرد أرقام".

يجسد الكتاب فلسفة البقاء والارتباط بالأرض عند الإنسان الغزيّ، وذلك من خلال قصص الشخصيات التي رفضت النزوح، واختارت الثبات في منازلها، رغم الأحزمة النارية والحصار والتجويع، كما في قصة" الدماء مقابل التشبث بالأرض".

وعلى الرغم من المعاناة والحزن الطاغي على السرد، إلّا أنَّ قيم التكافل الاجتماعي والإيثار تتجلى فيه، فيصف أبو الطرابيش كيف تحوّل المخيم إلى خلية نحل؛ لإعداد الخبز وتوزيعه على النازحين والمصابين تحت الحصار.

تجسد نصوص" مجازر مخيم جباليا" وثائق إنسانية كُتبت تحت وطأة الفقد والتهجير؛ فهي نصوص لا تُقرأ بالعين وحدها، بل بالحواس والوجع، وقد وصف الكاتب والإعلاميّ أحمد الشيخ محتوى الكتاب بأنه يجسد" أقسى صور"، مؤكداً أن ما فعله أبو الطرابيش هو" وضع سجل سيحفظ أسماء الضحايا وأحلامهم وأفراحهم وأحزانهم للأبد".

يمثل هذا الإصدار -وهو الأول ضمن مبادرة" غزة تبدع" - دعوة للعالم للتأمل في مأساة غزة من منظور إنساني بحت، مؤكداً أنّ القصة الصحافية قادرة على حمل الأسئلة الكبرى، وتقديم الوثيقة الفنية التي لا تموت بموت أصحابها.

إنه بمثابة صرخة في وجه التخاذل، ومحاولة لترميم الذاكرة الفلسطينيّة، التي يحاول الاحتلال تجريفها، كما جرف أزقة مخيم جباليا والمخيمات الأخرى على الأرض الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك