القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

«قوتك في إرادتك».. «شامة» تتحدى «التقاليد» بالمكواة في أسيوط «صور وفيديو»

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

في قلب محافظة أسيوط، تتجسد حكاية إنسانية ملهمة، بطلتها سيدة بسيطة كسرت كل القوالب الجاهزة لتصبح أول امرأة تعمل «مكوجي» في المدينة، متحدية نظرة المجتمع وقسوة الظروف إنها شامة عبد الصبور التي تحارب الزم...

ملخص مرصد
في أسيوط، تحدت شامة عبد الصبور التقاليد المجتمعية لتصبح أول امرأة تعمل مكوجي في المدينة بعد وفاة زوجها، حيث واجهت نظرة المجتمع وقسوة الظروف لتربية ابنيها. عملت شامة في عدة مهن حرة قبل أن تتقن مهنة كي الملابس وتعتمد عليها كمصدر رزق. تؤكد شامة أن قوتها تكمن في إرادتها والعمل الشريف الذي يحفظ كرامتها.
  • شامة عبد الصبور أول امرأة تعمل مكوجي في أسيوط بعد وفاة زوجها
  • واجهت نظرة المجتمع وعملت في عدة مهن حرة قبل احتراف كي الملابس
  • تربّت ابنيها وتزوجتهما وأصبحت جدة لستة أحفاد من عملها الشريف
من: شامة عبد الصبور أين: محافظة أسيوط

في قلب محافظة أسيوط، تتجسد حكاية إنسانية ملهمة، بطلتها سيدة بسيطة كسرت كل القوالب الجاهزة لتصبح أول امرأة تعمل «مكوجي» في المدينة، متحدية نظرة المجتمع وقسوة الظروف إنها شامة عبد الصبور التي تحارب الزمن بمكواة التربي أبناءها، وتؤمن لهم حياة كريمة تروى شامة عبدالصمد في حديثها لـ«الوطن»، أنها بدأت رحلتها مع الألم منذ خمسة عشر عاماً، حين فقدت زوجها الذي كان يعمل سائقاً في مصنع شركة الأسمنت ووجدت نفسها فجأة مسئولة عن ولد وبنت بلا سند ولا مورد رزق ثابت، لكنها أصرت أن تعلمهما وتربيهما على أفضل وجه.

في البداية جريت شامة ممارسة الكثير من الأعمال الحرة، بسوبر ماركت ومقهى شعبي التوفير لقمة عيش حلال، ومع الوقت تعلمت مهنة كي الملابس وأتقنتها وبدأت تمتهنها وتتكسب منها.

المجتمع ما تعودش يشوف ست تشتغل مكوجي لكن أنا تحديث نظرة الناس، وقلت لنفسي، إن التعب يهون لما يكون الهدف أكبر، وهو تربية أولادي، وفضلت سنين طويلة واقفة على المكواة بحسب «شامة».

علشان أشتغل فيه، ييجوا يسلموا عليا ويشجعوني على نفسها، ومش لازم تستسلم للظروف الصعبة.

ويقولولى إنهم اتعلموا منى إن الست تقدر تعتمد ووجهت «شامة» رسالة لكل ست مصرية قوتك في إرادتك، والعمل الشريف هو اللي بيحفظ كرامتك، ويخليك تواجهي الدنيا بقلب قوى وعزيمة ما تنكسرش.

حتى زوجتهم واطمأنت عليهم، وأصبحت الآن تعبها الطويلة المرأة لا تقل شيئاً عن الرجل في جدة لستة أحفاد، ترى فيهم ثمرة كفاحها وسنوات رأى «شامة»، فهي قادرة على تحمل المسئولية، وأن تصبح السند الحقيقي لأسرتها وعن دعم الجيران، قالت «شامة كانوا أول ما يشوفوني واقفة على باب المحل الصغير، التي مأجراه، اعتادت ابنة الصعيد كي الملابس بدقة وصبر ورغم المشقة لا تفارق الابتسامة وجهها، ودائماً تردد، التعب مش مشكلة، المهم أشوف أولادي بخير استطاعت شامة أن تنفق على أولادها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك