وخلال حوار جمعها بخالتها مي، سألت الأخيرة فرح عما إذا كانت تعلم بحالة والدتها النفسية، لتؤكد فرح أن والدتها لم تُخبر أحدًا بالأمر.
كما عرضت مي مساعدتها بإحضار ملابس لها، إلا أن فرح قررت أن تأخذ ما تحتاجه من عند والدتها.
في سياق متصل، حاول والد فرح التواصل معها أكثر من مرة دون أن يتلقى ردًا، ما دفعه للاتصال بمي للاطمئنان على طليقته داليدا.
وأبلغته بأن حالتها أفضل اليوم، فيما أبدى استغرابه من عدم رد فرح على اتصالاته، لتخبره مي بأنها نائمة، مؤكدة أنها ستطلب منها الاتصال به فور استيقاظها.
الحلقة عكست أبعادًا نفسية وإنسانية عميقة، مسلطة الضوء على تأثير الاكتئاب داخل الأسرة وحالة القلق التي يعيشها الأبناء في مثل هذه الظروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك