وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

كيف نتجنب «الجوع» في رمضان؟

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 3 أشهر
1

مع امتداد ساعات الصيام في رمضان، يتصدر سؤال واحد المشهد اليومي للصائمين: كيف يمكن تفادي الجوع والحفاظ على الطاقة من دون الإفراط في الطعام. .خبراء التغذية يجمعون على أن المسألة لا تتعلق بكمية ما نأكل...

ملخص مرصد
يواجه الصائمون في رمضان تحدي الجوع خلال ساعات الصيام الطويلة، ويؤكد خبراء التغذية أن الحل يكمن في نوعية الطعام وليس كميته. الألياف والبروتينات تلعب دورًا محوريًا في إطالة الشعور بالشبع واستقرار مستويات السكر في الدم. السحور المتوازن والإفطار المدروس يساعدان على تجنب الإرهاق والعطش خلال النهار.
  • الألياف تبطئ الهضم وتحسن التحكم في الوزن وتقلل الشهية
  • البروتين يعزز هرمونات الشبع ويحافظ على الكتلة العضلية
  • السحور المتوازن يجمع بين الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون الصحية
من: خبراء التغذية

مع امتداد ساعات الصيام في رمضان، يتصدر سؤال واحد المشهد اليومي للصائمين: كيف يمكن تفادي الجوع والحفاظ على الطاقة من دون الإفراط في الطعام.

خبراء التغذية يجمعون على أن المسألة لا تتعلق بكمية ما نأكله، بل بنوعيته، وتحديدًا باختيار أطعمة تُهضم ببطء، وتمنح شعورًا أطول بالشبع، وتحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم طوال ساعات الامتناع عن الطعام.

الألياف.

السلاح الهادئ ضد الجوع.

تشير دراسات منشورة في Harvard T.

H.

Chan School of Public Health إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف ترتبط بانخفاض الشهية وتحسن التحكم في الوزن، نظرًا لقدرتها على إبطاء عملية الهضم وتعزيز الإحساس بالامتلاء.

وتوضح مراجعة علمية في The American Journal of Clinical Nutrition أن الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في الشوفان والبقوليات وبعض الفواكه، تسهم في استقرار مستويات الغلوكوز في الدم، ما يقلل التقلبات الحادة التي تؤدي إلى الشعور المفاجئ بالجوع أو التعب.

وفي سياق رمضان، تكتسب هذه الفائدة أهمية مضاعفة، لأن الفاصل الزمني الطويل بين السحور والإفطار يجعل استقرار السكر في الدم عنصرًا حاسمًا للحفاظ على التركيز والنشاط.

البروتين.

درع حماية للعضلات والشهية.

ولا يقل البروتين أهمية عن الألياف، إذ توضح أبحاث من Mayo Clinic أن الوجبات الغنية بالبروتين تعزز إفراز هرمونات الشبع، وتقلل من هرمون الغريلين المرتبط بالإحساس بالجوع.

كما تشير دراسات في Johns Hopkins University إلى أن تناول كمية كافية من البروتين يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية خلال فترات تقليل السعرات، وهو أمر مهم خلال الصيام، خاصة لمن يمارسون نشاطًا بدنيًا خفيفًا أو متوسطًا.

ويُعد الجمع بين الألياف والبروتين استراتيجية غذائية فعالة، إذ يعمل العنصران معًا على إبطاء إفراغ المعدة، وتحسين الهضم، وتعزيز الإحساس بالشبع لفترة أطول.

السحور.

وجبة استراتيجية لا هامشية.

تشدد إرشادات صادرة عن World Health Organization على أهمية الوجبات المتوازنة التي تجمع بين الكربوهيدرات المعقدة والبروتين والدهون الصحية.

وفي رمضان، يُنصح بأن يتضمن السحور مصدر بروتين مثل البيض أو اللبن أو البقوليات، إلى جانب حبوب كاملة مثل خبز القمح الكامل أو الشوفان، مع إضافة فواكه غنية بالألياف كالموز أو التوت، وكمية معتدلة من المكسرات أو البذور.

هذا التوازن يساعد على إطلاق الطاقة تدريجيًا، ويقلل من الشعور بالعطش والجوع خلال النهار.

أما عند الإفطار، فتوصي مؤسسات مثل British Nutrition Foundation ببدء الوجبة بالماء وأطعمة خفيفة، ثم الانتقال إلى البروتينات الخفيفة والخضراوات، مع تقليل الأطعمة المالحة والحارة التي تزيد الإحساس بالعطش.

كما أن اختيار الأطعمة المشوية أو المسلوقة بدلًا من المقلية يقلل السعرات الحرارية الزائدة، ويحسن الهضم، ويمنع الشعور بالثقل بعد الوجبة.

رغم النوايا الجيدة، يقع كثيرون في أخطاء تقلل من فوائد الصيام، مثل الإفراط في الألياف من دون شرب ماء كافٍ، ما قد يؤدي إلى الانتفاخ أو الإمساك.

وتوضح أبحاث في Cleveland Clinic أن الترطيب عنصر أساسي لعمل الألياف بكفاءة، وأن نقص السوائل قد يحول الفائدة إلى عبء هضمي.

كما أن الإفراط في البروتين من دون توازن غذائي مناسب قد يسبب إرهاقًا أو صداعًا لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا ترافق مع قلة السوائل.

البيانات المتراكمة من دراسات الصيام المتقطع تشير إلى أن نمط الأكل وجودته أهم من الكمية وحدها، وأن الدمج بين الألياف والبروتين والدهون الصحية والحبوب الكاملة يعزز التحكم في الشهية، ويدعم التمثيل الغذائي، ويحافظ على استقرار الطاقة.

رمضان، في هذا السياق، ليس مجرد فترة امتناع عن الطعام، بل فرصة لإعادة بناء علاقة أكثر وعيًا مع الغذاء، واختبار تأثير الخيارات اليومية على الجوع والتركيز والمزاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك