الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

ليبيا بين معسكرات توقيف الأفارقة وتوطينهم

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 19 ساعة
1

التخويف من التوطين أسلوب استخباراتي تسلكه الحكومات المتعاقبة لإبعاد الأنظار عن الموضوعات المهمة، فالقذافي كان عراب التوطين، حيث قال لا مانع أن تكون ليبيا بعدد 100 مليون أفريقي، وقال قبلها لا مانع أن ي...

ملخص مرصد
اتهمت ليبيا باستخدام التوطين والتخويف كأسلوب سياسي لتحويل الأنظار عن قضاياها الداخلية، إذ تكررت تصريحات زعمت توطين ملايين الأفارقة والمصريين. كما كشفت تقارير عن تزوير أرقام وطنية جديدة في السجلات المدنية، في حين رصدت منظمات دولية معسكرات توقيف خارج الاتحاد الأوروبي لاستيعاب المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك خطط لإقامة معسكرات في ألبانيا وليبيا ودول أخرى.
  • ليبيا استخدمت التوطين كأسلوب سياسي منذ عهد القذافي وحتى حفتر (بحسب المؤلف)
  • تم رصد إدخال أرقام وطنية مزورة في سجلات السكان في شرق وغرب ليبيا
  • الاتحاد الأوروبي يخطط لمعسكرات توقيف خارج أوروبا لمهاجرين غير شرعيين اعتباراً من 2026
من: القذافي وحفتر (بحسب المؤلف) أين: ليبيا، ألبانيا، رواندا، موريتانيا، أثيوبيا، أوزبكستان

التخويف من التوطين أسلوب استخباراتي تسلكه الحكومات المتعاقبة لإبعاد الأنظار عن الموضوعات المهمة، فالقذافي كان عراب التوطين، حيث قال لا مانع أن تكون ليبيا بعدد 100 مليون أفريقي، وقال قبلها لا مانع أن يكون هناك عشرة مليون فلاح مصري في ليبيا.

ردد حفتر تلك المقولات إذ قال إنه سيقوم بتوطين 10 مليون مصري، وجراء هذه التصريحات كان هناك تماهي مع السلطة في توطين الكثير من غير الليبيين، بدعوى أنهم عائدون من المهجر كما حدث لقبيلة الجوازي العائدة من مصر إلى بنغازي، وأصحاب الجنسية العربية من فلسطينيين وسوريين وأصحاب الأرقام الإدارية من الطوارق في الجنوب الليبي والتي لم تسوى أوضاعهم بعد، كما أن منظومة الرقم الوطني التابعة للسجل المدني قد رصد وجود إدخال أرقام وطنية جديدة مزورة لا أساس لها في سجلات تعداد السكان عام 51 أو عام 1964 في كل من الشرق الليبي وأقل منه في الغرب.

ليبيا كانت ولازالت ممر للهجرة الإفريقية إلى أوروبا منذ 250 سنة وكانت الحكومات في العهد القره مانلي تتكسب من هذه التجارة حتى إعلان منع الرق، حيث ألغت بريطانيا تجارة الرق في 1807، بينما جرى منع الاسترقاق رسميا عبر الولايات المتحدة في 1865، وجرمت الأمم المتحدة الاسترقاق عالميا بتبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 1948، وبذلك توقف نقل العبيد الأفارقة من جنوب الصحراء إلى موانئ طرابلس وتاورغاء وبنغازي.

رغم الأعداد الكبيرة من العبيد الذين كانت ليبيا طريقهم إلى أوروبا لم يبقى منهم إلا عدد قليل على الأراضي الليبية، واليوم تجارة الرقيق راجت لأسباب كثيرة منها تهديد القذافي أوروبا بأن يفتح أبواب الهجرة للأفارقة في سنة 2011 م عقب الثورة الليبية ولقد عاصرنا قيام رجالات الأمن بالحكومة قيامهم بتعبئة الأفارقة قسرا في قوارب مطاطية والدفع بهم في البحر للذهاب إلى أوروبا في صيف 2011م، كما أن المليشيات المتعاقبة على الغرب الليبي كانت ضمن شبكة دولية لاستقطاب ونقل أفارقة من نيجيريا وغانا ومالي والنيجر وتشاد إلى الجنوب الليبي ثم إلى الساحل مع تجهيزهم بقوارب مطاطية لعبور البحر المتوسط إلى أوروبا، وكل ذلك لأجل المال.

أخيرا وصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية يوم 1 يونيو 2026م تتضمن طريقة جديدة للتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين بعد أن لاحظ أن 28% فقط ممن أصدرت لهم حكم الأبعاد تم إرجاعهم إلى بلدانهم، ويتضمن البرنامج الجديد الآتي:وضع ضوابط أكثر شدة عن الهجرة غير الشرعية وطلب اللجوء السياسي.

إخبار المهاجرين غير القانونيين بالعودة إلى بلادهم.

إيقاف المساعدات عن المهاجرين غير الشرعيين وطالبوا اللجوء السياسي، من غير الأطفال.

مجهولو الجنسية، أو الذين ترفض دولهم قبولهم، يتم تحويلهم إلى معسكرات توقيف تقام في دول خارج الاتحاد الأوروبي.

إيطاليا شرعت في إقامة معسكر توقيف للمهاجرين في ألبانيا.

الدول الإسكندنافية وألمانيا تقوم بالتنسيق مع عدة دول مرشحة لإقامة معسكرات توقيف منها رواندا ليبيا موريتانيا أثيوبيا وأزبكستان.

رغم أن القانون 24 لسنة 2023م الصادر من مجلس النواب يمنع التوطين للأفارقة وغيرهم بأي شكل، إلا أن المزورين الذين قاموا بتزوير آلاف من الأرقام الوطنية لا يمنعهم قانون صادر من مجلس النواب المتشظي والذي لا يملك سلطة موحدة، ومن الواضح أنه ليس هناك فرض للتوطين في ليبيا أو غيرها ولكن هناك عملاء غير وطنيين يقومون بتهريب الأفارقة إلى ليبيا لأجل المال، وهناك سياسيين يتشبثون بالحكم لدرجة أنهم لا يهمهم بناء معسكرات توقيف أو توطين الأفارقة أو حتى توطين الشياطين، ولذا كل الجهد يجب أن ينصب حول توحيد سلطات الدولة وتجديد شرعية البرلمان وليس الاعتداء على الأفارقة البؤساء.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير.

عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك