روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا
عامة

بالصور... تباين في مشاعر الإيرانيين بعد مقتل خامنئي

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أشهر
2

شعر إيرانيون بالحزن على مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي وابتهج آخرون بوفاته، مما يبرز انقساماً عميقاً في ​بلد صدمه الرحيل المفاجئ لرجل حكم الجمهورية الإسلامية 36 عاماً. .وأعلن التلفزيون الإير...

ملخص مرصد
شهدت إيران ردود فعل متباينة بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في هجوم أميركي - إسرائيلي، حيث شعر البعض بالحزن والبعض الآخر بالفرح، مما يعكس الانقسام العميق في المجتمع الإيراني. وخرجت مظاهرات في عدة مدن إيرانية وأميركية تعبر عن مشاعر متناقضة بين الأمل بالتغيير والخشية من المستقبل.
  • مقتل خامنئي في هجوم أميركي - إسرائيلي أثار ردود فعل متباينة بين الحزن والفرح في إيران
  • مظاهرات في مدن إيرانية وأميركية تعبر عن مشاعر متناقضة بين الأمل بالتغيير والخشية من المستقبل
  • ترمب دعا الإيرانيين للنهوض والسيطرة على حكومتهم، بينما حذر آخرون من الفوضى كما حدث في العراق
من: آية الله علي خامنئي والشعب الإيراني أين: إيران والولايات المتحدة

شعر إيرانيون بالحزن على مقتل الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي وابتهج آخرون بوفاته، مما يبرز انقساماً عميقاً في ​بلد صدمه الرحيل المفاجئ لرجل حكم الجمهورية الإسلامية 36 عاماً.

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي وفاته في الساعات الأولى من اليوم الأحد، وتحشرج صوت المذيع وهو يعلن مقتل خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي أمس السبت، وأظهرت لقطات من طهران حشوداً في ساحة وقد اتشحوا بالسواد وانخرط كثير منهم في البكاء.

لكن في مقاطع مصورة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي بدت على آخرين علامات الفرح والتحدي في أماكن أخرى، حيث هتف الناس في أثناء إسقاط تمثال في مدينة دهلران بإقليم عيلام، ورقصوا في شوارع مدينة كرج قرب طهران في إقليم البرز، واحتفلوا في ‌شوارع إيذه بإقليم خوزستان.

وأظهر ‌مقطع مصور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي مواطنين في بلدة ​جله ‌دار ⁠في جنوب ​إيران ⁠يطيحون بنصب تذكاري أقيم لتخليد ذكرى آية الله روح الله الخميني، الذي أسس الجمهورية الإسلامية عام 1979.

وأمكن سماع صوت رجل في المقطع وهو يصيح" هل أحلم؟ أهلاً بالعالم الجديد! "، بينما كانت النيران تشتعل في مفترق طرق، حيث أسقط النصب التذكاري وسط هتافات الحشود وتصفيقهم، وتحققت" رويترز" من مواقع هذه المقاطع.

وفي مقطع مصور آخر، احتفل إيرانيون في بلدة لبويي بجنوب إيران خارج منزل الفتى بويا جعفري الذي قتل بالرصاص وعمره 15 سنة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ولقي آلاف الإيرانيين ⁠حتفهم خلال حملة لإخماد تلك الاحتجاجات، وهي أكثر موجات الاضطرابات دموية منذ الثورة ‌الإسلامية عام 1979.

" ترمب وإسرائيل سيدفعان ثمناً باهظاً".

أعلن الرئيس ‌الأميركي دونالد ترمب أمس السبت شن هجوم على إيران، وحث ​الإيرانيين على اغتنام الفرصة لإطاحة الحكومة.

وخلال ‌تجمع أقيم حداداً على مقتل خامنئي في طهران، قال رجل إن نبأ مقتله ملأه بالكراهية" تجاه ‌إسرائيل وأميركا يجب أن ننتقم لدماء الزعيم".

وفي تقرير مشترك لوسائل الإعلام بثته وكالة أنباء غرب آسيا (وانا)، قالت امرأة حزينة على رحيل خامنئي" كنا نقول من الليلة الماضية وحتى الصباح إنها إن شاء الله كذبة، لكن للأسف تبين أنها الحقيقة".

وواجه حكم خامنئي موجات اضطرابات على مدى عقود، منها احتجاجات قادها طلبة في عامي ‌1999 و2002، وأخرى في 2009، واحتجاجات تحت شعار (المرأة، الحياة، الحرية) في 2022، والتي اندلعت بسبب وفاة شابة خلال احتجاز الشرطة لها.

وقالت ⁠امرأة تبلغ من ⁠العمر 33 سنة من أصفهان إنها بدأت تبكي، في مزيج من الفرح وعدم التصديق، عندما سمعت بمقتل خامنئي.

وفي حديثها إلى" رويترز" من إيران، قالت إنها انضمت إلى آخرين يرقصون في الشارع" لمشاركة سعادتي مع شعبنا"، معبرة عن أملها في أن يعني موته نهاية الجمهورية الإسلامية، ورفضت الكشف عن اسمها خوفاً من الانتقام.

لكن أتوسا مير زادة، وهي معلمة بمدرسة ابتدائية في مدينة شيراز بوسط إيران، قالت إنها لا تستطيع أن تكون سعيدة بمقتل زعيم البلاد على يد قوة أجنبية.

وأضافت زادة" لا يمكنني أيضاً أن أكون سعيدة لأنني لا أعرف ماذا سيحدث لبلدنا، رأينا ما حدث في العراق، الفوضى وسفك الدماء، أفضل (الوضع الحالي في) الجمهورية الإسلامية على ذلك الوضع".

وقال الطالب الجامعي حسين دادبخش (21 سنة) في مشهد إن إيران ستنتقم لزعيمها.

وأضاف عبر الهاتف بصوت متهدج من ​شدة التأثر" أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل ​الإسلام ومن أجل الإمام خامنئي، وسيدفع النظام الصهيوني وترمب ثمناً باهظاً لاستشهاد زعيمي".

وفي السياق، نزل إيرانيون أميركيون إلى شوارع مدن عدة في الولايات المتحدة بعد بدء توارد الأنباء أمس السبت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، مبدين أملهم في تغيير نحو الأفضل، مع خشية من مستقبل الأوضاع في بلادهم.

وشهدت لوس أنجليس، حيث يقيم عدد كبير من أبناء الجالية الإيرانية، تظاهرة قام المشاركون فيها بترداد الأهازيج والزغاريد، وهم يحملون أعلام إيران في العهد الملكي الذي أطاحته الثورة الإسلامية عام 1979، وصوراً للرئيس الأميركي ترمب، وارتدى بعضهم قمصاناً كتب عليها" إيران حرة".

وكان ترمب أعلن مساء أمس السبت أن الهجوم الأميركي المشترك على إيران الذي بدأ في وقت سابق من اليوم ذاته، أسفر عن مقتل خامنئي، وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي الخبر فجر اليوم الأحد.

ولم ينتظر الإيرانيون في أميركا الشمالية، وجزء كبير منهم من المعارضين للجمهورية الإسلامية، تأكيد طهران مقتل خامنئي، إذ بدأت المسيرات منذ بعد ظهر السبت.

وفي تورونتو، أكبر مدن كندا، أعرب فرتاش رازمجو عن" مشاعر متناقضة"، وأضاف" يبدو أن هذا النظام الوحشي سيزول، ولكن أشعر في الوقت نفسه بقلق بالغ على الشعب في إيران".

وعبر رازمجو عن أمله في أن" يستجمع الشعب في إيران شجاعته للنزول إلى الشارع ومحاولة إطاحة" الحكومة.

ووجه ترمب نداء مماثلاً وحث الإيرانيين على النهوض والسيطرة على حكومتهم.

لكن خلال تظاهرة مناهضة للحرب في نيويورك، عبر الناس عن شكوكهم حيال الضربات الجوية التي تعهد ترمب بمواصلتها" طالما دعت الحاجة".

وقالت ليان فليحان الناشطة البالغة 36 عاماً، لوكالة الصحافة الفرنسية" قصف الناس لا يساعدهم على التحرر"، وأضافت" لو كان ترمب يهتم بالديمقراطية أو برفاهية الشعب الإيراني، لرفع العقوبات القاسية المفروضة على الاقتصاد الإيراني، والتي جعلت من المستحيل على العاملين الإيرانيين توفير قوتهم اليومي".

على هامش تحرك في العاصمة الأميركية واشنطن، قال برنت غراي المهندس البالغ 27 سنة، إن ترمب" يقوم بخطوات عسكرية دون موافقة من الكونغرس".

ودعت جماعة" أنسر" (ANSWER) المناهضة للحرب إلى تظاهرات في أنحاء الولايات المتحدة غداً الإثنين للتنديد بـ" حرب غير مبررة وغير شرعية".

لكن في بوسطن، لم تكن المبررات القانونية للهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران، حاضرة في ذهن المتظاهرين الذين داسوا على العلم الإيراني المعتمد منذ إقامة الجمهورية الإسلامية عام 1979، ولوحوا بالأعلام الأميركية وعلم إسرائيلي واحد في الأقل.

وقال نافيد آغا صادقي أنه يمكن" للإيرانيين أخيراً أن يعيشوا الحياة الحرة التي يتمنونها".

وقالت شيري يادغاري (42 سنة) التي حضرت من مدينة أتلانتا في جنوب الولايات المتحدة" نحن لا نسميها حرباً، بل عملية إنقاذ إيران".

لكن آخرين لم يخفوا قلقهم كذلك، وقالت آزي أديبي (45 سنة)، وهي أيضاً من أتلانتا، إنها قلقة على عائلتها في إيران، إذ لم تتمكن من التواصل مع شقيقها منذ" انقطاع الإنترنت" بعد بدء الهجوم العسكري الواسع صباح أمس السبت.

أما روزبه فرحاني بور، وهو مالك مطعم في حي ويستوود بلوس أنجليس، فلم يخف خشيته من تطورات الأوضاع، مقارناً بين ما يجري حالياً في إيران، والغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وأعرب الرجل البالغ 54 سنة عن" مشاعر مختلطة للغاية"، مضيفاً" شاهدت مقاطع فيديو لأشخاص يرقصون في الشارع"، مؤكداً أنها ذكرته بـ" الأيام الأولى للحرب في العراق".

وأضاف" حينها، كان الشعب العراقي يرقص في الشوارع، آمل أن يكون الوضع مختلفاً هذه المرة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك