الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

عالم أزهري: الإيمان الحقيقي يُحرم العنف ويصون دماء الناس في واقع يموج بالتحديات

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن» يحمل دلالة عظيمة على أن الإيمان الحقيقي يمنع صاحبه من الاعتداء على غيره أو إيذائه بغي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن الإيمان الحقيقي يمنع الاعتداء على الآخرين ويصون دماءهم وأعراضهم وأموالهم، مشددًا على أن المؤمن لا يمكن أن ينتهك حقوق أخيه المسلم أو الإنسان. واستشهد بأحاديث نبوية تحرم الفتك بالآخرين سواء بالسلاح أو اللسان، ودعا إلى بناء المجتمع بالكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة.
  • الإيمان الحقيقي يقيد صاحبه ويمنعه من الاعتداء على الآخرين بأي شكل.
  • الجماعات المتشددة التي تزعم الانتساب للإسلام تخالف هدي النبي وتسيء للدين.
  • الفتك لا يكون بالسلاح فقط بل قد يكون باللسان كالسب والشتم والإيذاء النفسي.
من: الدكتور أيمن الحجار (عالم أزهري) أين: برنامج "الحكم النبوية" على قناة الناس

أكد الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الإيمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن» يحمل دلالة عظيمة على أن الإيمان الحقيقي يمنع صاحبه من الاعتداء على غيره أو إيذائه بغير حق، مٌوضحًا أن هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأخرجه الإمامان أبو داود وأحمد بن حنبل، يرسخ قاعدة أساسية في بناء المجتمع القائم على صيانة الدماء والأعراض والأموال.

الإيمان الصادق يقيد صاحبه ويمنعه من أن يفتك بأخيه.

وقال خلال حلقة برنامج «الحكم النبوية»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، إن معنى «الإيمان قيد الفتك» أي أن الإيمان الصادق يُقيد صاحبه ويمنعه من أن يفتك بأخيه أو يؤذيه أو يجرحه أو يقتله، فالمؤمن لا يٌمكن أن يقدم على فعل ينتهك به حق أخيه المسلم أو أخيه الإنسان، لأن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحكمة العظيمة يبين لنا مكانة الإنسان عند الله سبحانه وتعالى، وأن دمه وماله وعرضه مصونة لا يجوز التعدي عليها بأي صورة من الصور، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه»، أي أن إيذاء الناس في أعراضهم والوقيعة فيهم من أشد الذنوب وأعظمها عند الله تعالى.

وأوضح أن الله سن بأن أرسل إليه الرسل وأنزل الكتب لتوجيه سلوكه، حتى يكون مستقيمًا في حياته، مشيرًا إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وقف أمام الكعبة المشرفة وقال: «ما أعظمك وما أعظم حرمتك، والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك»، ليدلل بذلك على عظم قدر الإنسان عند ربه، وأن الاعتداء عليه جريمة عظيمة، وأن من يعرف هذا القدر لا يمكن أن يؤذي غيره بأي لون من ألوان الأذى.

وأضاف أن الجماعات المتشددة والتيارات المنحرفة التي تنسب نفسها إلى الإسلام زورًا وبهتانًا وتعتدي على المسلمين وغير المسلمين بغير حق، إنما تسيء إلى الإسلام وتٌخالف صريح هدي النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الإيمان الصادق يمنع من الاعتداء ويغرس ثقافة الإحياء لا ثقافة الموت والدمار، مٌستشهدًا بقوله تعالى: ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا﴾.

وأشار إلى أن من صور الفتك المٌحرمة ما يسمى بالثأر، مؤكدًا أن ذلك جريمة تتضمن اعتداءً على روح الإنسان البريء واعتداءً على حق الله وحق القانون، إذ لا يجوز للإنسان أن ينفذ العقوبة بنفسه، وإنما يسلك المسلك الشرعي والقانوني لاسترداد الحقوق، لأن الاعتداء يٌبدد اللحمة المجتمعية ويهدد استقرار الأوطان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم في السبع الموبقات وذكر منها قتل النفس.

وبين أن الفتك لا يكون بالسلاح فقط، بل قد يكون باللسان أيضًا، من سب أو شتم أو إحباط أو إيذاء نفسي، فالإيمان يمنع صاحبه من هدم الآخرين معنويًا كما يمنعه من الاعتداء عليهم جسديًا، داعيًا إلى بناء الإنسان بالكلمة الطيبة والنصيحة الصادقة وفتح أبواب الخير والعمل أمامه، لأن المٌؤمن للمٌؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وليس يهدم بعضه بعضًا.

ودعا الدكتور أيمن الحجار، بأن يرزقنا الله حسن الانتفاع بأقوال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وأن ينثر علينا من فوائد حكمته الشريفة ما ينير قلوبنا ويشرح صدورنا، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يحفظ أوطاننا من كل سوء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك